ليبيا – ويستعرض المقصدي تطور الطب العدلي في ليبيا ودور البصمة الوراثية في كشف الجرائم

اخبار ليبيا7 أبريل 2026آخر تحديث :
ليبيا – ويستعرض المقصدي تطور الطب العدلي في ليبيا ودور البصمة الوراثية في كشف الجرائم

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 16:16:00

استشاري الطب الشرعي: ليبيا انتقلت من الاعتماد على الخبرات الأجنبية إلى بناء كوادر وطنية متخصصة ليبيا – استعرض استشاري الطب الشرعي والسموم خالد المقصبي مراحل تطور تخصص الطب العدلي في ليبيا، مؤكدا أن البلاد لم تكن تضم كوادر وطنية متخصصة في هذا المجال قبل عام 1984، حيث كان الاعتماد في ذلك الوقت على خبرات أجنبية من عدة دول منها مصر وبولندا والهند. بداية تأسيس الكوادر الوطنية. وأوضح المقصبي، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن بداية تأسيس الكوادر الليبية جاءت من خلال عدد من الأطباء الوطنيين منهم فوزي بن عمران، إلى جانب مجموعة من الأطباء الذين التحقوا بمركز الخبرة والأبحاث القضائية. وأشار إلى أن المركز كان يغطي المنطقتين الغربية والجنوبية من مقره في طرابلس، فيما كان فرعه في بنغازي مسؤولا عن المنطقتين الشرقية والكفرة. دور الجامعات في تأهيل المتخصصين. وأضاف أن التعاون مع الجامعات المصرية ساهم في إطلاق برنامج الماجستير في الطب العدلي بمدينة بنغازي، مما ساعد في تأهيل الكوادر المحلية التي تتولى اليوم مناصب قيادية في هذا التخصص، لافتاً إلى إنشاء برنامج مماثل في كلية الطب بجامعة الزاوية، مع التطلعات إلى إعادة تفعيل البرنامج في بنغازي خلال الفترة المقبلة. الطب الشرعي والتحولات المجتمعية. وفي سياق حديثه عن الجانب العملي، أشار المقصبي إلى أن حالات الطب العدلي غالبا ما تعكس تحولات اجتماعية وسلوكية، مؤكدا التزام الأطباء بأخلاقيات المهنة التي تمنع الكشف عن تفاصيل الحالة. واستعرض مثالين لتوضيح الفرق بين الاعتداء المتعمد والحوادث العرضية، مشيراً إلى أن الحالة الأولى تتعلق بشاب تعرض للاعتداء بجسم معدني أدى إلى إصابته إصابة بليغة وتشوه دائم، بينما فقد شاب آخر عينه في حادث مروري عرضي بعد إصابته بشظايا زجاج، وانتهت الحادثة بالتسامح بين الطرفين. البصمة الوراثية ودورها في كشف الجرائم. وشدد المقصبي على أن البصمة الوراثية تمثل اليوم إحدى أهم أدوات الطب الشرعي الحديثة، إذ ساهمت في كشف الجرائم المعقدة من خلال إعادة تحليل العينات المحفوظة وتحديد مرتكبيها بدقة عالية قد تصل إلى 100 بالمئة في حالات التوائم المتماثلة. وأشار إلى أن اختبارات الحمض النووي تستخدم بشكل رئيسي في القضايا الجنائية الكبرى، بالإضافة إلى دورها في إثبات النسب والكشف عن بعض الأمراض الوراثية، موضحا أن استخدامها ليس روتينيا لعامة الناس. المختبرات القائمة والدعوة للتوسع. وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أوضح المقصبي أن ليبيا تمتلك حاليا مختبرين رئيسيين للبصمات الوراثية، أحدهما في مركز الخبرة القضائية، وآخر سابق تابع لوزارة الجرحى والشهداء والمفقودين، داعيا إلى توسيع هذه المختبرات لتشمل مدن أخرى أو دعمها في طرابلس وبنغازي لتعزيز قدرات البحث الجنائي. وذكر أن العينات المستخدمة في التحليل تشمل الدم واللعاب والعرق والمني، بالإضافة إلى الشعر والجلد والعظام والأسنان، مما يتيح دقة عالية في تحديد الهوية حتى في أصعب الحالات.

ليبيا الان

ويستعرض المقصدي تطور الطب العدلي في ليبيا ودور البصمة الوراثية في كشف الجرائم

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#ويستعرض #المقصدي #تطور #الطب #العدلي #في #ليبيا #ودور #البصمة #الوراثية #في #كشف #الجرائم

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية