اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-27 23:20:00
توجه الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى محافظة الأقصر، حيث قام بجولة تفقدية شملت مواقع درع أبو النجا، ودير المدينة، ومعبد الرامسيوم بالساحل الغربي للأقصر، ومعبد مونتو بالكرنك، ومتحف التحنيط، وذلك للوقوف على الموقف التنفيذي وآخر تطورات العمل بهذه المواقع. وتضمنت الجولة تفقد أعمال مشروع تطوير ورفع كفاءة المستودعات المتحفية في منطقة القرنة على الضفة الغربية، وتلك الموجودة في منطقة أبو الجود على الضفة الشرقية، والذي يتضمن رفع كفاءة الأسوار والأرضيات، وتطوير أنظمة الإضاءة، وكاميرات المراقبة الأمنية الإلكترونية، وأنظمة الإطفاء الذاتي. ووجه الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بأن يتضمن مشروع تطوير المخازن الأثرية رفع كفاءة معامل الترميم بها، وتزويدها بأحدث أجهزة الترميم، وفق المعايير العلمية العالمية المتبعة. كما تفقد أعمال عدد من البعثات الأثرية المصرية والأجنبية العاملة بمحافظة الأقصر، منها البعثة المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة درعة أبو النجا، والبعثة الفرنسية بمنطقة دير المدينة، والبعثة المصرية الصينية العاملة بمعبد مونتو. واطلع على آخر الاكتشافات الأثرية التي قامت بها هذه البعثات، وأعمال التوثيق والترميم التي تم إنجازها على الاكتشافات خلال الفترة الماضية، مثمناً الجهود المبذولة التي أثمرت عدداً من الاكتشافات الأثرية المهمة التي أثرت البحث العلمي والأثري، مؤكداً أهمية التوثيق والتسجيل الأثري والنشر العلمي لهذه الاكتشافات، بما يضمن حفظها وإتاحتها للبحث العلمي. اكتشفت البعثة الأثرية المصرية بمنطقة درعة أبو النجا عددا من المقابر، منها ثلاثة مقابر لكبار مسئولي الدولة الحديثة، خلال عام 2025. أما البعثة الأثرية الفرنسية بدير المدينة، فقد قامت مؤخرا بجمع وإعادة تجميع تابوت مقبرة “باشيدو” من عصر الملك سيتي الأول والملك رمسيس الثاني، والذي عثر عليه داخل المقبرة مقسمة إلى عدة أجزاء، منها أجزاء كانت تم اكتشافها مسبقًا وتخزينها في مخزن المتحف. في المنطقة. ويعتبر هذا التابوت من القطع المميزة لاحتوائه على نصوص نادرة، من بينها نص “اعتراف النفي”، الذي يؤكد فيه المتوفى براءته من ارتكاب أي أفعال غير مشروعة، تمهيدا للانتقال إلى العالم الآخر. أما البعثة الأثرية الصينية العاملة في معبد مونتو، فقد اكتشفت قبل عامين عددًا من المزارات المخصصة للإله أوزوريس، بالإضافة إلى بحيرة مقدسة، ويجري حاليًا الانتهاء من العمل للكشف عن باقي أجزاء البحيرة. وخلال تفقده أعمال البعثة، عقد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار اجتماعا مع جيا شياو بينغ رئيس البعثة من الجانب الصيني، حيث تمت مناقشة خطة عمل البعثة خلال الفترة المقبلة، وتم التأكيد على أهمية استمرار التعاون المثمر بين الجانبين المصري والصيني في مجال العمل الأثري، خاصة في ظل العلاقات الوثيقة بين البلدين والشعبين. كما قام الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بجولة تفقدية لمعبد الرامسيوم، لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع ترميم وإعادة تجميع الصرح الأول بالمعبد، والذي تنفذه البعثة الأثرية المصرية الكورية التابعة للمجلس الأعلى للآثار والجامعة الوطنية الكورية للتراث. وتم حتى الآن الانتهاء من كافة الدراسات العلمية والفنية اللازمة، بالإضافة إلى إجراء التوثيق الرقمي لعدد كبير من الكتل الحجرية للصرح والكتل المتفرقة والمناطق المحيطة به، باستخدام الماسح الضوئي ثلاثي الأبعاد. كما تم إنشاء وتجهيز موقع مخصص داخل المعبد لأعمال ترميم الكتل والعناصر الحجرية للصرح وتجهيزها ووضعها على المدرجات المعدة لهذا الغرض. ونجح فريق العمل المصري الكوري خلال العمل في المشروع، في اكتشاف واستخراج عدد كبير من الكتل الصريحية التي كانت مغطاة بالرمال والحجارة منذ مئات السنين، منذ وقوع الزلزال الذي أدى إلى تدمير المعبد في العصور القديمة، والتي تمثل شواهد أثرية هامة تساهم في دعم أعمال الترميم، فضلا عن مساهمتها في إثراء الدراسات الأكاديمية المتعلقة بعلم المصريات والعمارة في عصر الملك رمسيس الثاني. وتابع الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، خلال الجولة، أعمال الحفائر الجارية حول الصرح، واستمع إلى شرح تفصيلي عن أبرز الاكتشافات، ومن بينها اكتشاف خراطيش تحمل اسم الملك رمسيس الثاني في أساسات البرج الشمالي للصرح، ضمن أعمال التأكد من سلامة الأساسات. وأكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، أن هذا المشروع يعد من المشروعات الكبرى ذات الأهمية الأثرية والعلمية، ويتم تنفيذه وفق أعلى المعايير العلمية العالمية بما يضمن الحفاظ على القيمة الأثرية والمعمارية لمعبد الرامسيوم، ويعكس دور المجلس الأعلى للآثار في حماية التراث المصري والحفاظ عليه وإبراز عظمته الحضارية. كما شملت الجولة التفقدية متحف الأقصر، وأعمال مشروع تطوير سيناريو العرض المتحفي لخبيئة الأقصر، حيث وجه الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بضرورة تغيير نظام الإضاءة بالكامل داخل المتحف، بما يسهم في إبراز الجمال الفني والأثري للقطع المعروضة، وتحقيق أفضل تجربة عرض متحفي للزوار. كما وجه بدعم سيناريو العرض المتحفي بقطع أثرية من المخازن الأثرية، في إطار سيناريو العرض المعتمد، لتحل محل القطع الأثرية التي تم إخراجها حاليا للمشاركة في المعارض الخارجية، أو الاكتفاء بعرض صور فوتوغرافية لها مصحوبة ببطاقات تعريفية توضح مشاركتها في المعارض الخارجية، على أن يتم عرض هذه القطع فور عودتها إلى مصر، وفقا لسيناريو العرض المتحفي المعتمد لدى المتحف. رافق الأمين العام خلال الجولة الدكتور هشام الليثي رئيس قطاع الحفاظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، ومحمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتور عبد الغفار وجدي مدير عام آثار الأقصر، والسيد شوري المشرف على شئون التنقيب بمكتب الأمين العام، والدكتورة ريهام زكي المشرف على التنقيب. الشؤون العلمية بمكتب الأمين العام.




