مصر – “الابتزاز الإلكتروني”.. دراسة بجامعة سوهاج تكشف أسرار استهداف الفتيات

اخبار مصر14 فبراير 2026آخر تحديث :
مصر – “الابتزاز الإلكتروني”.. دراسة بجامعة سوهاج تكشف أسرار استهداف الفتيات

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-14 01:26:00

سوهاج – عمار عبد الواحد: شهدت جامعة سوهاج مناقشة علمية لأحدث دراسة ماجستير حول الابتزاز الإلكتروني للفتيات المصريات وأثره على الأمن المجتمعي. أعدت الرسالة هادية الهواري وحصلت بها على درجة الماجستير بتقدير ممتاز مع التوصية طبعا. وأشرفت عليها الدكتورة سحر وهبي والدكتورة إسراء صابر أستاذي الإعلام بالجامعة، وناقشتها الدكتورة أمل خطاب أستاذ ورئيس قسم الإعلام بجامعة بنها، والدكتور صابر حارس أستاذ الإعلام بجامعة سوهاج. وخصت الدراسة الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 18 و25 عاما، باعتبارهن المرحلة الجامعية وبداية حياتهن المهنية، وهن الفئة الأكثر استهدافا بسبب نشاطهن المكثف على منصات التواصل الاجتماعي. تم تطبيق الدراسة على 400 فتاة من أربع محافظات تمثل قطاعات مصر، وهي القاهرة والشرقية وبورسعيد وسوهاج، ثم أجريت مقابلات متعمقة مع 16 من علماء الدين وعلماء النفس وعلماء الاجتماع والقانون والإعلام الرقمي والتعليم لشرح النتائج الرقمية للمبتزين وضحاياهم والاستخدام السليم لوسائل الإعلام الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي. وقال الدكتور صابر حارس، إن نتائج الدراسة أظهرت أن الفتيات يعتقدن أن 40% منهن يتعرضن للابتزاز بشكل متكرر، و46% تباينت من وقت لآخر، بينما تغيرت هذه النسب عندما تم سؤال الفتيات عن أنفسهن، إذ اعترفت 6.5% فقط بتعرضهن للابتزاز بشكل متكرر، و15.5% من وقت لآخر، مما يعني أن هناك احتمالية للمبالغة في نسبة التعرض للابتزاز عندما نتخيله على الآخرين، أو إخفائه وإنكاره عندما يكون. يحدث لنا شخصيا وأوضح حارس بحسب نتائج الدراسة أن الثقة المفرطة التي تضعها الفتيات في معارفهن أو التأثر عاطفيا بكلمات شهر العسل أو السماح بعلاقات الحب والصداقة على وسائل التواصل الاجتماعي لفترات طويلة تسمح بتبادل الصور أو مقاطع الفيديو أو المعلومات الخاصة، هي الطريقة الأكثر شيوعا التي تؤدي إلى وقوع الفتيات ضحية للابتزاز. وتتبع ذلك أساليب أخرى مثل انتحال الذكور شخصية فتاة، أو صاحب عمل وهمي، أو إرسال روابط مفخخة عبر الواتساب أو الانستجرام تجعل الفتاة تعتقد أن هناك جائزة أو موضوع مثير. بمجرد الضغط عليه، يتم سحب الصور والبيانات من الهاتف بالإضافة إلى بعض تطبيقات تحرير الصور أو الألعاب التي تطلب أذونات للوصول إلى الاستوديو والكاميرا لاستخدامها لاحقًا. وأظهرت الدراسة أنه بمجرد حصول المبتز على معلومات أو صور سواء كانت حقيقية أو ملفقة، يبدأ الضغط عليه من خلال التهديد بإرسال الصور للعائلة أو نشرها على صفحات المنطقة التي تعيش فيها الفتاة أو الجامعة التي تدرس فيها. وتابع حارس أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في فبركة الصور ومقاطع الفيديو يسمى التزييف العميق، مثل تركيب وجه الفتاة على مقاطع الفيديو أو تركيبه على صور فاحشة، مما يجعلها تعتقد أنها حقيقية. كما يستخدم المبتزون أساليب الابتزاز المادي أو الجنسي، مثل طلب مبالغ مالية، أو تحويلات من المحفظة الإلكترونية، أو لقاءات جسدية غير أخلاقية مقابل حذف البيانات. وحددت الدراسة أسباب تعرض الفتيات للابتزاز الإلكتروني، ومن أبرزها التفكك الأسري، وانشغال الوالدين ببناتهم، وحرمانهم العاطفي، ورغبتهم في الزواج، فضلاً عن رغبتهم في المتعة والترفيه، وعدم وعي الفتيات بالمهارات الفنية ومتطلبات التعامل معهن، وضعف الأخلاق الدينية والأخلاقية، والحاجة الماسة إلى المال. وأكد حارس أن هناك تأثيراً متوسطاً للابتزاز الإلكتروني على نسبة كبيرة من الفتيات، وتأثيراً خطيراً على نسبة قليلة منهن. وأوضحت الدراسة أن سبب التأثير يعود إلى أن 81% من الفتيات يؤيدن فرض الرقابة على المحتوى غير اللائق على وسائل التواصل الاجتماعي، وتطبيق قوانين صارمة على مرتكبي جرائم الابتزاز، والكشف عنهم والعقوبات التي تلقوها. اهتمت الدراسة برصد الآثار المجتمعية للابتزاز الإلكتروني نتيجة زيادة حالات النصب والاحتيال المالي، وتشويه سمعة الفتيات وسمعة أسرهن، وعزوف الذكور عن الزواج بهن، وفقدان الشعور بالأمن والأمان الاجتماعي، والخوف من المستقبل، وفقدان الثقة في النفس وفي الآخرين، والميل نحو العزلة، وتطور الاضطرابات النفسية والعصبية، والشك اللاواعي في قدرات الجهات الأمنية. وأشار حارس إلى أن الآثار النفسية والاجتماعية للابتزاز الإلكتروني انعكست على صحة الفتيات الجسدية والجسدية والجنسية. وأدى إلى انتشار اضطرابات النوم والسكتات الدماغية وأمراض القلب. وتبين أن كل هذه الآثار السلبية أدت إلى أشكال من الإخلال بالأمن القومي وزيادة الانتقادات الهدامة لمؤسسات الدولة. وأوصت الدراسة الفتيات بأهمية الخصوصية الرقمية، وعدم وضع الصور الخاصة في الأرشيف أو الآمنة على تطبيقات التواصل الاجتماعي، وتأمين الحسابات من خلال تفعيل المصادقة الثنائية على جميع الحسابات (واتساب، فيسبوك، إنستغرام)، وعدم الرد أو التفاوض مع المبتز لأنه جبان يتغذى على خوف الضحية. ودعت الدراسة الفتيات إلى التوجه إلى مباحث الإنترنت بمقرها الرئيسي بالعباسية أو مديريات الأمن بالمحافظات من بداية المساومة والتهديدات وسرعة اللجوء إلى الخط الساخن (108) المخصص لجرائم الإنترنت لتقديم “بلاغ” للنيابة العامة، وتصوير الأدلة مثل “سكرين شوت” للرسائل والتهديدات ورقم الهاتف، والاحتفاظ بالمحادثة، فضلا عن الاهتمام بتنفيذ حملات توعوية من كافة مؤسسات المجتمع مثل وسائل الإعلام ودور العبادة، التربية والأسرة، وتدريس مادة التربية الإعلامية في سن مبكرة للفتيات.

اخر اخبار مصر

“الابتزاز الإلكتروني”.. دراسة بجامعة سوهاج تكشف أسرار استهداف الفتيات

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#الابتزاز #الإلكتروني. #دراسة #بجامعة #سوهاج #تكشف #أسرار #استهداف #الفتيات

المصدر – Masrawy-أخبار المحافظات