اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-22 16:02:00
قررت الدائرة الأولى للحقوق والحريات بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، في القضية رقم 41877 لسنة 79 قضائية، تأجيل نظر الدعوى إلى جلسة 27 يونيو، لإتاحة الفرصة للجهات الإدارية لتقديم ردها على موضوع النزاع والدفوع الدستورية والتشريعية المثارة والمتعلقة بحدود السلطة الرقابية ومدى جواز فرض الحظر الموسمي والتمييز الوطني داخل المنشآت التي استثنىها القانون صراحة من الحظر العام. وترتكز الدعوى على الاستثناء التشريعي للمنشآت السياحية، وتفتح ملف الترخيص التنظيمي وحدود الرقابة الإدارية، وتستعرض رأيًا فقهيًا تاريخيًا بشأن إباحة المشروبات الكحولية، كما تناقش تأثير القرارات الموسمية على تنافسية القاهرة السياحية أمام دبي وإسطنبول وكوالالمبور. المكتب الإداري يؤجل النظر في دعوى إلغاء منع الخمور والملاهي الليلية في رمضان إلى 27 يونيو. الدعوى المقامة من الدكتور هاني سامح المحامي ضد رئيس مجلس الوزراء ووزير السياحة ووزير الداخلية بصفتهم، يطالبون فيها بوقف تنفيذ وإلغاء القرارات والتعليمات التنفيذية الصادرة بمناسبة شهر رمضان والمناسبات الدينية الأخرى، بما في ذلك القرارات والتعليمات التنفيذية والكتب الدورية والحملات التفتيشية بما في ذلك حظر بيع واستهلاك المشروبات الكحولية على المصريون داخل المنشآت الفندقية والسياحية وإغلاق الحانات والكازينوهات. والملاهي، ومنع حفلات الغناء والرقص، مع ما يترتب على ذلك من آثار. وجاء في الدعوى أنه منذ سبعينيات القرن الماضي، عندما تغلغلت نزعات “التدين السياسي” إلى المجال التشريعي ثم إلى الإدارة، بدأت تتكرر ظاهرة القرارات الموسمية الفردية التي تخفيت قيودا بـ “التنظيم”، وهي في الواقع محظورات واستثناءات وتمييزات لا أساس لها في نص تشريعي صريح. وأضافت الدعوى أن هذه القرارات تحولت إلى طقوس إدارية ثابتة تتجدد كل عام، وكأنها لا تخضع للمراجعة القانونية أو ضبط التناسب، مما أدى إلى إخضاع المنشآت التي استثنىها المشرع من الحظر العام لنظام “التراخيص الخاصة”، وتحويلها إلى ساحات للتمييز الوطني الموسمي الذي يقيد المصريين وحدهم ويضر بالاقتصاد. وتستند الدعوى إلى الاستثناء التشريعي للمنشآت السياحية وحدود السلطة التنظيمية. وأوضحت الدعوى أن القانون رقم 63 لسنة 1979 فرض حظرًا عامًا على شرب الخمور، ثم استثنى الفنادق والمؤسسات السياحية، بينما نص قانون المنشآت الفندقية والسياحية رقم 8 لسنة 2022 في المادة (23) على عدم تقديم الخمور إلا بترخيص خاص، وخصصت المادة (24) صراحة ألعاب القمار لغير المصريين. وخلصت الدعوى إلى أنه حيثما أراد المشرع التمييز نص عليه صراحة، وحيثما سكت، فلا مجال لإثبات التمييز القانوني. وعليه، ترى الدعوى أن إعادة فرض الحظر الموسمي على المصريين بقرار إداري يمثل “تشريعا مقنعا”، وتعديا على اختصاص السلطة التشريعية، وتجاوزا للقواعد القانونية. كما تناولت الدعوى تأثير القرارات الموسمية على الاقتصاد، مؤكدة أن السياحة أحد ركائز الاقتصاد الوطني، وأن الحظر والإغلاق الموسمي يربك المراكز القانونية، ويقوض استقرار البيئة الاستثمارية، ويؤثر على مصالح العاملين في مجال الترفيه والخدمات الفندقية. كما أشارت إلى أن المنافسين السياحيين العالميين مثل دبي واسطنبول وكوالالمبور لا يعتمدون نفس نمط الإغلاق الموسمي، مما يؤثر على قدرة القاهرة على جذب السياحة. ويتضمن الخلاف آثار الحظر الموسمي على الاقتصاد والسياحة ومنافسة القاهرة الدولية. كما تستند الدعوى إلى آراء فقهية تاريخية، مستشهدة بمنهج أبي حنيفة وبعض فقهاء الكوفة في الشرب، والنصوص التراثية عن ابن حزم في “المحلة”، بهدف نفي فكرة “الإجماع الفقهي المطلق” الذي يتخذ ذريعة لتقرير الحظر الإداري العام، مؤكدا أن المرجع في القيود العامة هو التشريع والدستور، وليس المؤسسة الإدارية. وفي سياق انتقاد فكرة “الحسبة” وتوسيع سلطة الولاية المعنوية، استعرضت الدعوى وقائع تاريخية وفقهية تتعلق بالرق وأسواق الرقيق، لتوضح أن الدولة الحديثة قامت على تقليص سلطة الولاية الاجتماعية وتكريس سيادة القانون وحقوق الإنسان، وأن تحويل الإدارة إلى سلطة “تبشيرية” تميز بين المواطنين أو تقيد النشاط الاقتصادي المرخص بقواعد موسمية عامة يخلط بين الرقابة الإدارية والمعايير القانونية. كما أشار النص إلى أن الخديوي إسماعيل قد عزل شيخ الأزهر والمفتي عندما عارضا تجريم الرق والعبودية، معتبرين أن الممارسات الدينية لا يمكن استخدامها كأداة لتقييد القوانين الحديثة. اقرأ أيضًا: الداخلية تصدر بيانًا بشأن “الفيديو المثير للجدل” في كمبوند القاهرة الجديدة. كان يقرأ القرآن.. كواليس مقتل أحد رجال الأمن على يد أحد سكان كمبوند القاهرة الجديدة. “الداخلية” تكشف كواليس فيديو إطلاق النار على “الطفل البسوس”



