مصر – قاتل “طفل المهندسين”: اشتريت سكيناً وذهبت أذبحه من أجل علبة جبن

اخبار مصر13 فبراير 2026آخر تحديث :
مصر – قاتل “طفل المهندسين”: اشتريت سكيناً وذهبت أذبحه من أجل علبة جبن

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-13 03:05:00

جن جنون “محمود” عندما رفض “عبد الرحمن حازم” أن يبيع له علبة جبن من السوبر ماركت بأقل من سعرها. “لا أستطيع أن أعطيك أقل من ثمنه. أنا أعمل وهو ليس لي.” وكانت المناقشة الساخنة كافية لإثارة غضب “العميل”. لكنه تقبل الأمر بابتسامة زائفة، يسبقها وعد: «سأجيلك تاني، انتظريني»، وكانت نهايتها الانتقام. “عبد الرحمن” الذي يستخدم والده “علاء” (الذي يعاني من إعاقة) في عمله في السوبر ماركت لتوفير تكاليف دراسته وخبزهم اليومي، رأى أن ما قاله العميل مجرد كلام طائش، خاصة أنه ليس لديه علم مسبق. بدأ الولد الصغير عمله المعتاد بسبب الرهبة أو الخوف. وهنا أعد محمود خطته للانتقام. اشترى “كوافير جي” سكينًا “برازيليًا” من أحد المتاجر الشهيرة لينتقم في صمت، وذلك في تمام الساعة الثانية عشر ظهرًا، وبينما كان شارع البطل أحمد عبد العزيز يعج بالحركة الشعبية، خرج “محمود” وهو يراقب بعناية فريسته “الطفل عبد الرحمن” وهو يحمل سكينًا في جيبه ويفكر بالانتقام. عاد الطفل إلى السوبر ماركت، لكن شيئاً غير متوقع كان ينتظره بعد أن اشترى وجبة الإفطار. وداخل سوبر ماركت «البداية»، توسط «عبد الرحمن» كعادته مع العمال لتناول وجبة الإفطار. وفجأة، عاد «العميل» إلى المتجر، لا ليشتري ما فاته، كما وعد الطفل، بل لينفذ رغبته الآثمة. واختار فريسته من بين البنات لينتقم: «تعالوا تعلمون طلبي». بخطوات ثقيلة، وكأن عقله يعرف ما ينتظره، انطلق “الطفل عبد الرحمن” لتلبية طلبات الزبون. وكانت عيناه تحملان الغدر والخيانة. ومن دون أي إنذار، انقض على الطفل بوابل من الطعنات بسكين أخرجها من طي ملابسه في لحظة صمت أربكت الجميع. الصبي لم يستسلم. وحاول مقاومة محمود، لكنه أصر على قتله. قطع حنجرته وتركه يصارع الموت في مشهد قاسٍ لم ينساه كل من رآه. وفي ثواني انقلب الوضع داخل السوبر ماركت. “علاء” – والد الطفل – استيقظ من لحظة نومه وهو يصرخ: “صحوت ولقيت ابني غارق في دمه”. وظل يصرخ بأسى في «عبد الرحمن». كان الرجل الأربعيني يحاول إنقاذ ابنه من الموت. لم تصدق عيناه ما رآه، لكن القدر كان أسرع. فجأة تحول الهدوء الذي كان يسود المتجر إلى صراخ وعويل. وحاول مصفف الشعر الهرب، لكن الأهالي كانوا في انتظاره وطاردوه حتى الموت. وفي النهاية تمت تبرئة عبد الرحمن دون أن يرتكب أي ذنب أو جرم. خطيئته الوحيدة أنه رفض بيع شيء لا يملكه. لقد كان طفلاً يعمل بجد لتغطية نفقاته حيث كان يدعم والديه وأخواته الأصغر سناً. رحل بمأساة فاقت الحدود، لكن ذكراه ظلت عالقة في أذهان كل من عرفه. وحصل “مصراوي”، على نص أقوال مصفف الشعر “محمود”، المتهم بذبح الطفل “عبد الرحمن”، داخل سوبر ماركت بشارع البطل أحمد عبد العزيز بالمهندسين. ماذا قال الجاني أمام النيابة العامة؟ س: ما هي تفاصيل تصريحكم؟ ج: ما حدث هو أنني ذهبت إلى السوبر ماركت الذي يتواجد فيه “عبد الرحمن”، ولما ذهبت لشراء الجبن والخبز منه شتمني، وغضبت وانزعجت. ذهبت واشتريت سكينًا بـ 140 جنيهًا من محل مجاور لي في البطل أحمد عبد العزيز، وذهبوا مرة أخرى وضربته كثيرًا بالسكين في جسده، وذبحته من رقبته بالسكين. قفلت المحل ومشيت وبعدها لقيت ناس. ركضت ورائي وطاردوني وضربوني. لا أعرف لماذا ضربوني. س: ومن كان معك في ذلك الوقت؟ ج: كنت وحدي. س: هل هناك علاقة أو خلافات سابقة بينك وبين المرحوم “عبدالرحمن”؟ ج: لا أعرفه، لكن لدي ولد مثله. س: ما هي الاستعدادات التي سبقت لقائك مع عبد الرحمن؟ ج: اليوم عندما ذهبت إلى السوبر ماركت لشراء الجبن والخبز منه، شتمني وغضبت وانزعجت. س: كيف اعتدت على المرحوم عبد الرحمن حازم؟ ج: ذهبت إلى المتجر وضربته بالسكين بشدة على جسده وذبحته بالسكين في رقبته. س: من أين حصلت على السلاح الأبيض “السكين” الذي كان بحوزتك؟ ج: اشتريته من محل بـ 140 جنيها. س: هل أنت من كان حاضرا في فيديوهات الحادثة التي عرضت لك سابقا؟ ج: نعم، أنا الذي في الفيديوهات. س: هل أنت من قتل المرحوم على رحمة سيده “عبدالرحمن”؟ ج: نعم، أنا الذي ذبحته. س: كيف حدثت إصابتك؟ ج: كان هناك أشخاص ضربوني، ولا أعرف لماذا ضربوني. س: صف لنا طبيعة عملك في المتجر مع أخيك؟ ج: أذهب لإحضار الطلبات للأشخاص الذين يعملون، وأقضي ساعات في إجراء الاستشارات للعملاء. س: لماذا ذهبت إلى المتجر – مكان الجريمة – يوم الحادثة؟ ج: كنت سأحضر بعض الطعام.

اخر اخبار مصر

قاتل “طفل المهندسين”: اشتريت سكيناً وذهبت أذبحه من أجل علبة جبن

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#قاتل #طفل #المهندسين #اشتريت #سكينا #وذهبت #أذبحه #من #أجل #علبة #جبن

المصدر – Masrawy-حوادث وقضايا