مصر – قصة عم إبراهيم الثمانيني الذي جمع زوجتين تحت سقف واحد

اخبار مصر3 مارس 2026آخر تحديث :
مصر – قصة عم إبراهيم الثمانيني الذي جمع زوجتين تحت سقف واحد

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-03 18:41:00

قصة إنسانية من قرية كفر أبو نجم بالشرقية، بطلها الحاج إبراهيم أبو شحاتة 88 عاما، عاش أكثر من 33 عاما بين زوجتين في حب وسلام، بعد رحلة زواج طويلة شملت أربع زيجات، لتتحول حياته إلى نموذج ريفي فريد قائم على العدل والمودة والتفاهم الأسري. ومن كفر أبو نجم تبدأ القصة: في قرية كفر أبو نجم التابعة لمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية، يعيش الحاج إبراهيم أبو شحاتة، 88 عامًا، داخل منزل ريفي بسيط مفعم بالحياة، يجمع بين زوجتين، الكبرى تجاوزت السبعين، والصغرى في منتصف الخمسينيات، في علاقة استمرت لأكثر من 33 عامًا، سيطر عليها الهدوء والتفاهم. ويقول الحاج إبراهيم إن زوجتيه تعيشان في مودة وسلام، وينشأ أولاده جميعا على حب واحترام الكبار، مؤكدا أن العدل كان أساس استقرار بيته. أربع زيجات.. والقدر يحكم: يروي الرجل العجوز تفاصيل رحلته مع الزواج، مؤكداً أنه لم يكن متزوجاً طبيعياً، لكن الظروف لعبت دوراً. زواجه الأول كان من فتاة أحبها وكانت تحبه، لكن الخلافات أنهت العلاقة قبل أن ينجبا أطفالاً. أما الزواج الثاني فكان له طفلان ماتا صغيرين ثم توفيت والدتهما. وتغيرت مساراته بعد أن سافر إلى اليمن لمدة ثلاث سنوات ضمن صفوف الجيش المصري، حيث شارك في حرب أكتوبر عام 1973، وخدم في القوات المسلحة قرابة عشر سنوات برتبة “عريف”. صفية… الزوجة التي عاشت العمر: عاد إبراهيم ليبدأ فصلاً جديداً مع زوجته الثالثة صفية التي أنجب منها خمس بنات. ويؤكد أن الحياة بينهما كانت مستقرة، لكن والدته كانت تتمنى أن يكون له ولد يحمل اسمه، فحثته على الزواج مرة أخرى. ورغم أنه رفض في البداية احتراما لزوجته، إلا أنه وافق لاحقا استجابة لرغبة والدته، على الزواج من فاتن، وهي فتاة صغيرة انفصلت عن زوجها الأول وأنجبت طفلا، وكان عمرها آنذاك 18 عاما أو أقل. والمفارقة أن صفية، أكبر الزوجات بنفسها، رحبت بالزواج، وقالت لحماتها: “يتزوج وينجب ولداً.. خمس بنات هو الحد الذي يكون فيه الرجل سنداً بعد الأب، وبناتي سيكون لهن أخ. قلبان في قلب أم وبنت: تحولت العلاقة بين الزوجتين إلى نموذج نادر، حيث احتضنت صفية زوجة زوجها، وشاركتها فرحة الزواج، بل وأعدت الزواج”. عشاء العروسين، ولم تتوقف الحياة هنا عند الشهر الأول من حياة فاتن الزوجية في منزل صفية، بل استمر الحب طوال حياتهما معًا في نفس بيت الزوجية، ومع تقدم صفية في السن وتدهور حالتها الصحية، وجدت في فاتن سندا حقيقيا يهتم بها ويخدمها بكل حب، حتى أصبحت كأنها ابنتها خدمت زميلتها بكل حب، واعتبرتها الأم، الابن الذي يجمع الأسرة، رغم أن هدف الزواج الرابع كان إنجاب ولد، إذ لم يكتب القدر للحاج إبراهيم أن يكون له ولد. زوجته معتبراً أولاده أحفاده، واختتم الحاج إبراهيم حديثه ضاحكاً: «كنت أحكم بين زوجاتي وبناتي.. العدل هو ما قام البيت»، وأضاف مازحاً «اللي بدو يتزوج مثلي». يجهز نفسه جيداً.. النساء يريدن الاحتواء والعدالة، وإلا فلن يكتمل البيت”. ويقضي الحاج إبراهيم وقته، بحسب حديث خاص لمصراوي، بين الصلاة والعبادة وقضاء حوائج الناس، والزيارات العائلية، معلقا: كبرت وأغلب الوقت معك إما نوم أو صلاة، واعتدت أن أفتح المسجد كل صلاة فجر أمام المصلين وأحاول أن أنهي حياتي بما يرضي الله.

اخر اخبار مصر

قصة عم إبراهيم الثمانيني الذي جمع زوجتين تحت سقف واحد

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#قصة #عم #إبراهيم #الثمانيني #الذي #جمع #زوجتين #تحت #سقف #واحد

المصدر – Masrawy-أخبار المحافظات