اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 13:57:00
دشنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة النظام الإلكتروني لسجل البيانات البيئية الموحد للقطاع الصناعي. توفير قاعدة بيانات بيئية موحدة للمنشآت الصناعية على مستوى الجمهورية. وأكدت الدكتورة منال عوض أن تطبيق النظام الإلكتروني لسجل البيانات البيئية الموحد يهدف إلى توفير قاعدة بيانات بيئية موحدة للمنشآت الصناعية على مستوى الجمهورية، في إطار تطبيق القوانين والتشريعات البيئية التي تلزم المنشآت الصناعية بتسجيل البيانات بشكل دوري، فضلا عن دور وزارة التنمية المحلية والبيئة ووزارة التنمية المحلية والبيئة. تتابع شؤون البيئة آلية ضبط الحدود الكربونية الأوروبية (CBAM) التي تم تشكيلها بقرار من رئيس الوزراء، والتزامها بتوفير إنشاء قاعدة بيانات بيئية للمنشآت الصناعية. وشدد وزير التنمية المحلية والبيئة على أهمية النظام في توسيع قدرة الجهات الحكومية المعنية على متابعة آلاف المنشآت بكفاءة، وتبسيط إجراءات التسجيل والإبلاغ للمنشآت، وإتاحة الربط مع الجهات المعنية (وزارة التنمية المحلية والبيئة – جهاز شئون البيئة، وزارة الصناعة، هيئة التنمية الصناعية، وزارة الكهرباء) من خلال الارتباط ببوابة إلكترونية واحدة، بالإضافة إلى تطوير قدرات موظفي الجهات الحكومية في التعامل مع النظام الإلكتروني وإعداد التقارير الداعمة لمبادرة مصر الرقمية، وتقديم تقارير شاملة إلى الدولة على كمية ونوع الوقود المستخدم في كل قطاع صناعي وعدد المنشآت المخالفة، وتتبع خفض الانبعاثات نتيجة تنفيذ خطط الإصحاح البيئي، وتتبع تقارير البصمة الكربونية لقطاعات CBAM، مما يؤدي إلى دعم البعد البيئي لرؤية مصر 2030 من حيث تحسين جودة الهواء والمياه، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر. وأشار عوض إلى أن النظام سيعطي صورة دقيقة عن الانبعاثات الكربونية من القطاع الصناعي، من خلال إمكانية حسابها ومتابعتها بشكل منهجي، وتقدير الانبعاثات المباشرة الناتجة عن الوقود والعمليات الصناعية، وتقدير الانبعاثات غير المباشرة الناتجة عن استهلاك الكهرباء، وتحميل بيانات الانبعاثات الكامنة في المنتجات المصدرة وتقارير حساب الكربون الكامن المرتبطة بالمنتج. بناء نظام صناعي أكثر استدامة قادر على التوافق مع المتغيرات البيئية. وأكد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، أن إطلاق المنصة الرقمية للسجل البيئي الموحد، بما في ذلك السجل البيئي الصناعي للمنشآت الصناعية، يمثل خطوة مهمة لتسريع التحول الأخضر للقطاع الصناعي المصري، ويعكس توجهات الدولة نحو بناء نظام صناعي أكثر استدامة وقدرة على التوافق مع المتغيرات البيئية العالمية، بما يعزز تنافسية الصناعة الوطنية ويدعم فرص المنتجات المصرية للوصول إلى الأسواق العالمية، خاصة في ظل تزايد المتطلبات المتعلقة بتقليل الانبعاثات الكربونية وآليات التجارة. وتأتي البيئة العالمية وأبرزها آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء بشأن إعداد خطة متكاملة لخفض الانبعاثات في القطاع الصناعي وتعزيز جاهزية المنشآت الصناعية للتعامل مع المتطلبات الدولية ذات الصلة. وأوضح وزير الصناعة أن الربط الرقمي بين هيئة التنمية الصناعية وجهاز شئون البيئة يمثل نقلة نوعية في إدارة البيانات الصناعية والبيئية، من خلال إنشاء نظام رقمي متكامل يعتمد على أحدث التقنيات والحلول الذكية في تحليل البيانات الضخمة وتصنيفها قطاعياً وجغرافياً من خلال خرائط تفاعلية تغطي مختلف محافظات الجمهورية، مما يساهم في دعم متخذي القرار ورفع كفاءة التخطيط الصناعي والبيئي، مضيفاً أن السجل البيئي الصناعي الجديد يتضمن ثلاثة نطاقات رئيسية وهي تقليل الانبعاثات المباشرة داخل المنشآت الصناعية وخطوط الإنتاج، ورفع كفاءة استخدام المياه والطاقة التقليدية والجديدة. والموارد المتجددة بالتنسيق مع الجهات المعنية، بالإضافة إلى متابعة مدخلات العملية الإنتاجية من المواد الأولية والسلع الوسيطة المحلية والمستوردة والمصدرة. تعزيز مصداقية تقارير البصمة الكربونية وتقارير قياس الانبعاثات الصناعية. وقال وزير الصناعة إن المرحلة المقبلة من تطوير السجل البيئي الموحد، بما في ذلك السجل البيئي الصناعي، ستسهم في تعزيز مصداقية تقارير البصمة الكربونية وتقارير قياس الانبعاثات الصناعية، بما يدعم عمل هيئات التحقق وإصدار الشهادات المعتمدة (VVBs)، من خلال توفير بيانات أكثر دقة وشمولية تدعم التوافق مع المتطلبات البيئية الدولية، مؤكدا أن الهدف الأساسي من هذا التكامل هو التوازن بين التسهيل على المنتجين والمصدرين وفقا للمعايير والمواصفات البيئية الإقليمية والعالمية من جهة، وتسريع صياغتها. والتنفيذ. ومن ناحية أخرى فإن السياسات الصناعية المحفزة للإنتاج منخفض الكربون تعزز مكانة مصر على خريطة التصنيع والتصدير العالمية وفقا لأهداف التنمية الخضراء المستدامة. وتم خلال الاجتماع استعراض التفاصيل الكاملة للنظام الإلكتروني لتسجيل البيانات البيئية، والذي يتضمن قاعدة البيانات الأساسية للمنشآت الصناعية، وحجم العمالة والإنتاج والانبعاثات الغازية والسائلة، وكمية النفايات الخطرة وغير الخطرة، وكمية ونوعية الوقود، بالإضافة إلى بيانات التصدير وتقارير المنشآت المصدرة إلى الاتحاد الأوروبي المتعلقة بـ CBAM. كما تمت الإشارة إلى مراحل تطبيق النظام والتنسيق والاجتماعات وورش العمل التي عقدت بمقر وزارة التنمية المحلية والبيئة وجهاز شؤون البيئة مع مختلف الوزارات والهيئات والهيئات وبحضور عدد من أصحاب المصانع، بالإضافة إلى المراحل الثلاث التي مر بها تطبيق النظام. وكانت المرحلة الأولى هي إنشاء النظام، وتضمنت المرحلة الثانية إنشاء وحدات التحقق من البيانات وإنشاء لوحات المعلومات والتحليلات للمستخدمين، واستكمال الربط مع جهاز تنظيم إدارة النفايات ووزارة الاستثمار والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات في سبتمبر. 2026، وتشمل المرحلة الثالثة ربط النظام بأنظمة التفتيش والمخالفات والخرائط التفاعلية. وناقش الاجتماع اختصاصات كل طرف في النظام بحوكمة وضمان سرية البيانات المتعلقة بالمنشآت الصناعية على النظام وتحديد الاختصاصات داخل النظام، وصياغة قرار بإنشاء غطاء تشريعي لنشر المنصة وإلزام جميع المنشآت الصناعية بتوفير البيانات وتحديثها بشكل دوري وفق آلية تنفيذ مرحلية متفق عليها مع الجهات المعنية (وزارة الصناعة وهيئة التنمية الصناعية)، وربط النظام بالمنصات الأخرى المعنية بالمنشآت الصناعية (وزارة الاستثمار – هيئة الرقابة). الصادرات والواردات وأنظمة التفتيش البيئي) ومنصة مصر الصناعية. وتم استعراض عدد من المقترحات الخاصة بالحوافز للمنشآت الصناعية الملتزمة. كما لوحظ أن إنشاء النظام الجديد تم بإجماع كافة الجهات المعنية داخل جهاز شئون البيئة وجهاز تنظيم وإدارة المخلفات، وذلك من خلال عرض النظام على الجهات المعنية بمراقبة ومتابعة المنشآت والجهات المرخصة (ممثلي وزارة الصناعة وهيئة التنمية الصناعية وهيئة الاستثمار وغيرها بالإضافة إلى اتحاد الصناعات المصرية)، كما تم إعداد جلسة تفاعلية بحضور نحو 50 منشأة صناعية من كبرى الشركات المصدرة لأوروبا. وتم استلام بيانات هذه الشركات كمرحلة اختبارية للنظام، وتمت استضافة النظام على خادم LinkDSLg حتى تمت استضافته على مركز معلومات العاصمة الجديدة، وربطه بقاعدة بيانات الهيئة العامة للتنمية الصناعية، باعتبارها جهة ترخيص المنشآت الصناعية، كما شهد الاجتماع عرضًا من مسئولي شركة جيسكون المنفذة للنظام، وتم إجراء تجربة للتسجيل عليه ومراجعة آليات الربط مع قاعدة بيانات الهيئة العامة للتنمية الصناعية وأهم خصائصها. النظام والبيانات والمعلومات والمتطلبات وللتعرف على كافة المتطلبات الخاصة بالنظام الجديد وتقديم الطلبات من المنشآت الصناعية على الرابط التالي للنظام: اضغط هنا



