اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
قال وزير الصحة والسكان خالد عبد الغفار، إن ندب الصيادلة سيكون حسب الحاجة الفعلية وليس جميع الخريجين، بداية من العام المقبل.
وأضاف: “لا أستطيع إحضار جميع الخريجين إلى منازلهم. هذه ليست وظيفتي.”
وتحدث عبد الغفار عن أزمة تعيين الصيادلة استجابة لطلبات عدد من النواب بشأن تعيين الصيادلة ودعوات لمراعاة البعد الجغرافي وإصدار قرارات التعيين من نفس المحافظة التي ينتمي إليها الخريج وخاصة للإناث . قال: “التكليف مثل زي الجيش”. وتابع: «مش هعرف أحط كل البنات قرب بيوتهم أو أهلهم، في المحافظات المحتاجة وغيرها اللي مش محتاجة».
كشف وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار، عن تكلفة العلاج على نفقة الدولة، والتي وصلت إلى 17 مليار جنيه سنويا، لخدمة 3.3 مليون مواطن سنويا، مضيفا أن تكلفة تنفيذ المبادرة الرئاسية لإلغاء قوائم الانتظار بلغت 4.7 مليار جنيه خلال تلك الفترة، واستفاد منها ما يقرب من 481 ألف مواطن. لافتاً إلى أن تكلفة المبادرات الرئاسية بلغت 32 مليار جنيه موزعة على 11 مبادرة رئاسية، مثل القضاء على فيروس سي.
وأشار إلى أن إجمالي الموازنة للعام المالي 2022/2024 بلغ 3.45 مليار بعد تعزيز وزارة المالية على مدار العام، لافتا إلى أن نسبة الصرف قدرت بنحو 97% وهي أعلى من العام السابق.
واستعرض عبد الغفار جهود الوزارة خلال تلك الفترة، مشيراً إلى أن هناك 89 مشروعاً نفذتها الوزارة، تم تنفيذ 39 مشروعاً منها وجاري الانتهاء من الباقي، بالإضافة إلى 13 بناء جديد و16 بناء شامل، في مختلف المستشفيات. وأن البناء الجديد بلغت تكلفته 3 مليارات و523 مليون جنيه. .
وأضاف عبد الغفار: “لم نترك محافظة لا نعمل بها”، لافتاً إلى أنه زار جميع المحافظات ورصدها بشكل حقيقي، وأن هناك مشاريع جارية في جميع المحافظات مثل معهد ناصر الذي قام به. توصف بأنها مدينة طبية متكاملة. وكشف عن سداد نحو 5 مليارات جنيه من تكاليفها، وقال إنه سيتم تحويلها إلى مدينة طبية.
وأشار عبد الغفار إلى إنشاء مختبرات مركزية جديدة في مدينة بدر، بديلاً عن المراكز القديمة في وسط البلاد التي أصبحت متهالكة بشكل كبير، وكذلك مستشفى دار السلام “الهرمل” لعلاج الأورام في الجيزة بجوار مستشفى أم المصريين، والتي خصص لها مليار جنيه لتطويرها وبنائها. ويوجد مستشفى جديد على بعد نصف كيلومتر.
كما استعرض وزير الصحة عشرات المشروعات التي يجري تنفيذها في المحافظات، مثل مستشفى مطروح العام، وسيدي براني، والضبعة، ورأس الحكمة، والعلمين، وجميعها قيد التطوير.
ومن جانبه، علق النائب ياسر عمر، وكيل لجنة الخطة والموازنة، قائلا: “محافظة أسيوط سقطت من حسابات وزارة الصحة”. وعلق رئيس لجنة الخطة والموازنة النائب فخري الفقي، موضحا تأثير سعر الصرف على توفير الاحتياجات، وقال، “عندما يتم توحيد السعر في المستقبل المنظور، سنناقش الوضع لاحقا في”. الأجل المنظور”
وقال: “أتمنى عندما نحرك سعر الصرف كما يبدو”، متسائلا: “هل من الممكن أن نتصور أنه عند الإعلان عن السعر سيتم التوحيد؟ هل من الممكن كما كان يحدث في السابق” عندما كان هناك 3 سلع مهمة، القمح للمعيشة، والدواء، والوقود، هل من الممكن أن يعمل البنك المركزي؟”. السعر، بالاتفاق مع الصندوق، هو السعر الثاني، لمدة أقل لفترة معينة لتجاوز هذه المرحلة. «تكلفة الإنفاق على الخدمات الوقائية واللقاحات المختلفة بلغت 1.3 مليار جنيه».
وأكدت وزيرة الصحة والسكان، أنه تم استثناء الوزارة من قرار مجلس الوزراء بوقف استكمال المشروعات التي لم تتجاوز نسبة تنفيذها 70%.
وتابع: “لكن أولوياتنا اختلفت، نحن نركز على أولويات المشاريع، إذا بدأنا مشروع من البداية نؤجله، ونركز على المشاريع التي وصلت 70% أو 80%، وهذا قرار”. من الوزارة وليس إكراهاً”.
وقال عبد الغفار، “في المحافظات التي خرجت عن الخدمة كان علينا الذهاب وإعادتها إلى المسارات، والاستعداد أيضا لنظام التأمين الصحي الشامل، ومشروعات الحياة الكريمة التي تؤسس لنظام التأمين”، لافتا إلى التركيز على على محافظات دمياط والبحيرة ومطروح وشمال سيناء والمنيا خلال هذه الفترة.
من جانبه، سأل النائب مصطفى سالم وكيل لجنة التخطيط والموازنة بمجلس النواب، قيادات وزارة الصحة عن نوعية القروض وقيمتها واستخداماتها. ورد المسؤول المالي في الوزارة على السؤال، لكنه لم يتمكن من الرد على قيمة القرض السويسري والفرنسي والياباني بالقول «لا أعرف». ورد النائب مصطفى سالم قائلا: «مرة أخرى تقول لا أعرف». وتدخل وزير الصحة معلقا: «سنرسل بيانا بشأن الأمر فورا».
وواصل نائب ممثل خطة النواب الحديث مع الوزير، مشيراً إلى أنه في يونيو 2022 التقينا مع الوزير في لجنة الصحة وعرضنا عليكم المشاكل الصحية في مراكز محافظة سوهاج، وقدمتم لنا الوضع مع الخطة الزمنية للحلول.
في فبراير 2023 تقدم زملائي النائب نشأت فؤاد والنائب إبراهيم خليفة بطلبات إحاطة بشأن مستشفيات طما وطهطا وجهينة. وفي مارس 2023 سحبت عمل مستشفى طما من الشركة المخصصة لها وتم اسناد العمل لشركة جديدة. في أكتوبر 2023 قمت بزيارة محافظة سوهاج ومستشفى جهينة وافتتحتهما، ولكن للأسف وضع التنفيذ هناك سيء ولا يقدم الخدمة الطبية المناسبة. ونفس الأمر بالنسبة لمستشفى طهطا. فتحته ولكن هناك مشاكل في الموارد البشرية والأطباء، وهو لا يؤدي الدور المطلوب رغم إنفاق 300 مليون عليه. ووعدنا خلال الزيارة بتوريد 10 حاضنات وجهاز قسطرة ولم يتم التنفيذ بعد، ووجه الوزير بتجهيز الحاضنات فوراً. وجهاز القسطرة في أسرع وقت ممكن.
وأشار وكيل لجنة التخطيط إلى أنه فيما يتعلق بمستشفى طما الذي بدأ العمل فيه عام 2017، فقد تم تقديم الكثير من الوعود بشأنه، وبلغت نسبة التنفيذ 60% من الأعمال المدنية و35% من الأعمال الكهروميكانيكية. وأقر الوزير بصحة كلام النائب مصطفى سالم وأوضح المعوقات والمشاكل التي واجهته. وسبق أن طلب من الدكتور أنور إسماعيل مساعد الوزير للمشروعات شرح الجدول الزمني الذي أكد أنه سيتم الانتهاء من الأعمال قبل نهاية ديسمبر 2024، وأكد وعده بذلك، ورد عليه النائب مصطفى سالم، مؤكداً أنك إذا أوفت بوعدك وفتحته هذا العام سأقدم لك درع الشرف.
وأكدت وزيرة الصحة والسكان، أن التعاون مع البنك المركزي يجري على قدم وساق لتوفير العملة الصعبة لتمكين استكمال المشروعات الصحية بالأجهزة والمعدات التي تحتاجها، وكذلك بعض الأدوية التي لا يوجد لها بدائل، قائلة: “ نعلم أن هناك بعض الوعود الخاصة بإنجاز المشاريع، لكنها… مرتبطة بتوفر الميزانيات ودعم الميزانية، وبعض هذه المشاريع تتعلق بالجزء الخارجي من المعدات والأجهزة، وأغلبها القطاعات الصحية تعتمد على العملة الصعبة، ونتعاون مع البنك المركزي لتوفيرها، وهي مسألة عامة ولا تهاون في الادخار”.
وقال عبد الغفار في خطابه الأخير للممثلين: “أعلم أن لديكم تساؤلات حول بعض المشروعات وحالات تأخر العلاج، ولكننا نعمل في ظل الظروف المتاحة ووفق الأولويات. على سبيل المثال، المقارنة هي ما إذا كنا نشتري جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي لمستشفى مع وجود نفس الجهاز في مكان قريب، أو دعامات القلب للحالات الحرجة. “.
وأضاف عبد الغفار، أن الإمكانيات ليست كبيرة، وهناك أدوية بديلة يتم استيفاؤها محليا، ولكن هناك أخرى للأورام والبيولوجية ليس لها بدائل، لافتا إلى أن هذه القيود تحدث بشكل يومي، وهناك اجتماعات أسبوعية، وفي ضوء الأموال النقدية المتاحة، يتم تحديد الأولويات.


