موريتانيا – قضية الحراطين هي القضية الوطنية الأولى، وقد جعلها الغزواني هماً حاضراً

أخبار موريتانيامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
موريتانيا – قضية الحراطين هي القضية الوطنية الأولى، وقد جعلها الغزواني هماً حاضراً

اخبار موريتانيا – وطن نيوز

اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-27 03:55:00

الأخبار (نواكشوط) – وصف عدد من الشباب الناشطين قضية الحراطين بأنها “رأس القضايا الوطنية العادلة”، مؤكدين أن الرئيس محمد ولد الغزواني جعلها “هماً حاضراً في خطابه وبرامجه” منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، محذرين من أن هذه القضية “لا يمكن حلها – تحت أي ظرف – دون تضافر كافة الجهود، ولن يضرها شيء بقدر التجنيد السياسي والمزايدات والتحريض المتبادل من الفصائل المتطرفة والتوتر في مختلف المكونات”. مجتمع.” وأضاف النشطاء الشباب في بيان مشترك أنهم كشباب مؤمن بعدالة هذه القضية، فإنهم يدوطن نيوز بقوة “جهود الرئيس الغزواني المتواصلة لحلها بشكل شامل بمختلف أبعادها: الخطاب السياسي، والبعد التنموي، والسياسة التربوية العادلة التي تهدم الخلافات”. وأشار النشطاء إلى أنهم يميزون بين التجاوزات المتبادلة بين الأحزاب السياسية والخطابات المتوترة -بغض النظر عن موقفهم منها- وبين القضية، مؤكدين أنهم لا يستطيعون المطالبة بمعاقبة وسجن المخالف. عندها يفهم الحراطين أو يوافقون على إهانة مكونات المجتمع الأخرى. وأضاف: “الإهانة غير مقبولة من أي شخص أو تيار أو تيار أو حزب، سواء كان موالياً أو معارضاً، ومن أي ممثل أو مسؤول. ولا توجد حصانة لأي مجرم مهما كان”. وأعرب الناشطون الشباب عن احترامهم للقضاء وأحكامه، وأضافوا أن أي أخطاء في الفهم أو التقدير قد تحدث على مستوى المحاكم الابتدائية لا يمكن تصحيحها إلا من خلال أعلى درجات التقاضي، فهذا هو منطق القانون ومقتضيات الاستقلال. القضاء. لكن الناشطين الشباب أكدوا اعتمادهم على حكمة الرئيس الغزواني وحلمه وحسن تدبيره، وحق العفو الذي يمنحه القانون أو أي سلطة أخرى يمنحه إياه القانون بصفته رئيس مجلس القضاء الأعلى، لاتخاذ ما يراه مناسبا للإفراج عن النائبين. واستذكر الناشطون مشاركة حملة ولد الغزواني قبل انتخابه، في موكب ميثاق الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين. كما ذكروا ما قاله في خطاب ودان الذي وصفوه بـ”الصريح والقوي”. وقال فيه: “ما يحزنني كثيراً هو الظلم والنظرة السلبية التي تعرضت لها هذه الفئات في مجتمعنا تاريخياً، رغم أنها في المقياس الصحيح ينبغي أن تكون في قمة الهرم الاجتماعي، فهي في طليعة بناء الحضارة والبناء، وهي عماد الحضارة والابتكار والإنتاج”. كما ذكروا في كلمته أنه “آن الأوان أن نقوم بتنقية تراثنا الثقافي من بقايا ذلك الظلم الفادح، وأن نتخلص نهائيا من تلك الأحكام المسبقة والتصورات النمطية التي تتناقض مع الحقيقة وتتعارض مع أحكام الشريعة”. والقانون يضعف التلاحم الاجتماعي والوحدة الوطنية، ويعوق تنمية العقليات بما يتوافق مع ما تقتضيه مفاهيم الدولة والقانون والمواطنة”. وقال الناشطون الشباب إنه عملياً “ارتفع مستوى توجيه المشاريع التنموية للعدوى والمناطق المماثلة بشكل ملحوظ، مقارنة بالنصوص السابقة، حيث تم بناء المدارس والآبار والنقاط الصحية، وكان الأعيان في الماضي يتحكمون في توجيهها وفق مصالحهم السياسية، التي غالباً ما تتعارض مع مقتضيات العدالة والإنصاف، كما نال أبناء المكون الحراطين حقهم في الحماية من الاستغلال، ولأول مرة في تاريخنا المعاصر، تم عزل مسؤولين من مناصبهم ودخلوا السجن بسبب إساءة استخدامهم لهذا الأمر”. بل تمت ملاحقة مواطنين عاديين، وما زال بعضهم في السجون بسبب استغلالهم لهذا المكون الشريف واستغلالهم سياسيا، لافتا إلى أن جهود وتضحيات الناشطين على مدى العقود الماضية، رغم أهميتها الوطنية الكبيرة وأثرها الكبير في تعبئة القضية، لم تجعل السلطة تتبناها، إذ بقيت حذرة من كل تصرف في هذا السياق، ولم تفهمه أو تقبله إلا في حدود وأكد الناشطون، طوال الأنظمة المتعاقبة التي حكمت البلاد، أن نسبة المستفيدين من التعيينات ارتفعت، وبحسب الكفاءة، تم اعتماد التمييز الإيجابي لصالح أبناء الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي في الولوج إلى المدارس المميزة، كما تم توزيع المنح الجامعية على أبناء هذه الأسر، مما جعل المئات من أبناء المكون الحراطين يستفيدون لأول مرة من المنح الجامعية وفق معيار الفقر، وحذر الناشطون الشباب من أن ذلك لا يعني أن ما تم تقديره يشكل سقفا لطموحهم. إذ لا يزال هناك الكثير مما يجب إنجازه في مختلف المجالات، وهناك حاجة ملحة لتشجيع خلق رواد أعمال من هذا المكون، لكن ما تم إنجازه يمثل في الواقع خطوات مهمة على الطريق، هذا صحيح، مع التذكير بأن الغزواني عبر في أكثر من مناسبة عن أن طموحه للوطن أكبر من ذلك، وكذلك طموحنا بالطبع، ووقع البيان: أبو بكر ولد المامي – صحفية وناشطة في الأغلبية مبارك – ناشط للأغلبية الفنان علي سالم ولد علي – ناشط للأغلبية وردة المختار – إعلامية داح ولد المبروك – ناشط للأغلبية يزيد بك حديد – ناشط للأغلبية مولاي مسعود – ناشط للأغلبية مولاي مسعود – ناشط للأغلبية لمين الكحال – ناشط للأغلبيةالسيد أحمد الرقيبي ولد بيه – ناشط في الأغلبية محمد يانا – صحفي وناشط نقابي الدكتور سيدي يسلم ولد باهية – ناشط في الأغلبية ماء العينين سيد الخير – صحفي جمال فرجو – ناشط ثقافي يحيى التقي لاغضف – ناشط في الأغلبية.

اخبار موريتانيا الان

قضية الحراطين هي القضية الوطنية الأولى، وقد جعلها الغزواني هماً حاضراً

اخبار اليوم موريتانيا

اخر اخبار موريتانيا

اخبار اليوم في موريتانيا

#قضية #الحراطين #هي #القضية #الوطنية #الأولى #وقد #جعلها #الغزواني #هما #حاضرا

المصدر – الأخبار