«كان يدعو الله في كل سجدة.. اللهم ارزقني الشهادة». أهل العاروري وأحباؤه ينعونه.

اخبار فلسطين2 يناير 2024آخر تحديث :
«كان يدعو الله في كل سجدة.. اللهم ارزقني الشهادة».  أهل العاروري وأحباؤه ينعونه.

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-02 22:49:50

غزة – مركز المعلومات الفلسطيني

أثار اغتيال نائب رئيس حركة حماس والقيادي الوطني الكبير صالح العاروري، ردود فعل غاضبة من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، معبرة عن الحزن والرثاء والدعوة للانتقام.

استشهد، مساء اليوم الثلاثاء، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” صالح العاروري، بعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي مكتبا لحركة حماس في منطقة المشرفية بالضاحية الجنوبية لبيروت.

وهنأت شقيقة الشيخ صالح العاروري أم قتيبة الشعب الفلسطيني والأمة باستشهاد شقيقها، وأكدت أن هذه أمنية تمناها العاروري، وكان يدعو كل يوم وهو ساجد: «اللهم ارزقني الشهادة». والحمد لله أهنئ نفسي والشعب الفلسطيني باستشهاده، وفلسطين ميلاد مهما اغتالوا من القادة. سيأتي القادة الكبار بإذن الله، ويأتي النصر بإذن الله. الله يقويهم وينصرهم وينتصرون إن شاء الله. النصر هو صبر ساعة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة والدة الشيخ العاروري، وعلى لسانها: “الله يتقبل، الله يتقبل”. وقالت في تصريحات للجزيرة: “أهنئ ابني على الدرجة التي كان يتمناها وحققها بالفعل”.

ونشر الباحث بلال شلش صورة: “ذهب الصف الأول إلى ربهم صالح العاروري أمير الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل، وعلى يسار الصورة عادل عوض الله أميرها في جامعة القدس. وساهموا مع شقيقهم أمير بيرزيت إبراهيم حامد في تأسيس نواة العمل العسكري لحماس في الضفة الغربية. وفي وسطهم أبو أحمد الأمريكي.

وقال الأسير الأردني المحرر سلطان العجلوني: “لا أحد أحق بالانتقام لأبو محمد من الخليل”. إن أهل الخليل وعشائرها يفهمون غرض كلامي وسببه. وكل بندقية في الخليل لا تزمجر وتنتقم للحبيب فهي بندقية خائنة وتحملها يد سوداء. ولا يمكن لإيران ولا حزب الله وحدهما في الخليل أن يقودا الضفة الغربية إلى التغيير”. المعادلة: هل ستفعلها في الخليل أم ضد قلوب أموالها؟

وقال الصحافي معاذ حامد: “الجميع يراقب رد فعل ساحة لبنان رداً على اغتيال الشيخ صالح العاروري. لكنني أعتقد أن ساحة الضفة الغربية يمكن أن تشكل عنصر مفاجأة ضد الاحتلال في رد الفعل”.

وقال الباحث خالد عودة الله، إن “اغتيال الشيخ صالح عملية أميركية صهيونية مشتركة على المستوى التنفيذي، تمت تحت غطاء الإعلان عن بدء تقليص الوجود العسكري الأميركي في المنطقة عبر سحب حاملة طائرات فورد من البحر الأبيض المتوسط”. بحر..”

ونشر معاذ أحمد الجعبري، نجل الشهيد قائد كتائب القسام، صورة للعاروري برفقة والده، وعلق: “الشيخ صالح أحد أعضاء الوفد المفاوض في وفاء القسام”. صفقة أحرار برفقة والدي رحمه الله. التقى الأحبة.”

أما يوسف الدموكي فقال: “الاحتلال غير قادر على تحقيق ذرة من أهدافه في غزة، لذلك يلجأ إلى حيلة قديمة متجددة، باغتيال قيادات في الخارج، مع سهولة الوصول إليهم عبر العمل”. العملاء وخيانة الخونة، فتغتالهم للخروج من المستنقع الذي هو فيه حتى أذنيه». اغتال الاحتلال صالح العاروري، الرجل النبيل والذكي، ومن أذكى قادة المقاومة، لكن ماذا ينتظر رجل مثل أبو محمد؟ وهو نفسه ينتظر الشهادة ويتوقعها أقرب من أي وقت مضى، خاصة أنه على رأس قائمة الاحتلال، وخارج غزة. ماذا ننتظر في معركة كهذه؟ إنها حرب الحق مع قوى غير متكافئة، ولكن الله معنا، ومن كان مع الله فإن يده هي العامل لا شك. واغتيل العاروري، واغتيل قبله ياسين والرنتيسي وعماد عقل وعياش، وعشرات القادة الشهداء. وقبلهم جميعاً مات رسول الله، وليس على الأمة مصيبة أعظم من مصيبة فقدانه. واستمرت المسيرة والقتال والنصر فلا تضعف ولا تحزن وأنت الأعلى».

ونشرت الصحافية تسنيم حسن: “لم يكن شخصاً عادياً. كان حاضرا قبل أن نأتي إلى هذه الدنيا، حاضرا في صحبة وسيرة عمي الشهيد أمجد، حاضرا في سنوات السجن الطويلة التي عشناها، حاضرا داخل الوطن وخارجه، حاضرا في عزتنا وانتصارنا وانتقامنا. . لقد كان وسيبقى حاضراً، فالجسد يفنى، والروح تعيش فينا وفي أعماق هذه الأرض.


اخبار فلسطين لان

«كان يدعو الله في كل سجدة.. اللهم ارزقني الشهادة». أهل العاروري وأحباؤه ينعونه.

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#كان #يدعو #الله #في #كل #سجدة. #اللهم #ارزقني #الشهادة #أهل #العاروري #وأحباؤه #ينعونه

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام – أخبار فلسطين – أخبار القدس