اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-30 11:30:00
عندما غنى موسيقار الأجيال الراحل محمد عبد الوهاب “يا ورد مين يشتريك؟” ولم يكن يعلم أن بائع ورد في لبنان سيدعمه بالعبارة نفسها: يا ورد، من يستطيع أن يشتريك بعد الآن؟ الورد الذي يعتبر وسيلة لإرضاء المشاجرات، وهدية رمزية في معظم الأعياد، يرغب بها القلب قبل البصر والشم، يعاني من مشاكل عديدة، كما تأثر قطاع الورد بشكل كبير بالأوضاع الأمنية والسياسية والسياحية نظراً لاعتمادها الأساسي على أفراح ومناسبات اللبنانيين.
وكثيراً ما يشتكي المزارعون من ارتفاع تكلفة الزراعة بسبب ارتفاع أسعار البذور والمواد الكيميائية، تليها أزمة الكهرباء التي تؤثر بشكل مباشر على قطاع الورد، خاصة مع استخدام الثلاجات. وأمام هذا الواقع، يجد المزارعون أنفسهم أمام المعادلة الأصعب التي تجبرهم على الاستمرار في العمل رغم كل الظروف غير العادلة.
الأسعار
يقول أحد أصحاب محلات الزهور: «سعر الوردة في الأعياد يرتفع بسبب تصميمها بشكل يناسب المناسبة». وأشار إلى أن عادة أسعار الورد في الشتاء تكون أغلى منها في الصيف، والسبب أننا نضطر لاستيراد الورد أو شرائه من المشاتل الخاصة، وهذا يزيد السعر. سعره الطبيعي.
وبعد جولة أجرتها «لبنان 24»، تبين أن «سعر الوردة يتراوح بين دولار ودولارين، وسعر الباقة قد يصل من 15 دولاراً إلى 25 دولاراً، وهذا كله يتعلق بالـ ذوق المشتري الذي يضيف أفكارًا جديدة.
نتحدث مع بائع آخر في منطقة الحمراء. يبيع الورد بدولارين، وخصص لهذه المناسبة تصاميم مميزة لباقات الورد تبدأ من 20 دولاراً وترتفع إلى 35 دولاراً.
أما بالنسبة لمتاجر الزهور في منطقة الأشرفية، فتتراوح الأسعار بين 35 إلى 160 دولاراً لسلع تتراوح بين تصاميم الشوكولاتة والورود أو الأكسسوارات للمناسبات الخاصة.
المواطنون: العطلات مختلفة
يقول المواطن داني: “نظراً للوضع الحالي، قررت أنا وصديقتي عدم شراء الهدايا والزهور والاكتفاء بقضاء الوقت مع بعضنا البعض. لم يعد بإمكاننا الذهاب إلى أي مطعم أو السهر في هذه المناسبة بسبب انخفاض الرواتب وأسعار السهرات السخيفة”.
وقالت ساندي: “لقد أصبحنا نكره الورد والحب، ولا يهمهم التجار إلا زيادة أرباحهم. كنا نشتري الوردة بألف ليرة، وكانت تلك «أياماً حلوة».
