فهل يجد لبنان من يقف إلى جانبه إذا قررت إسرائيل اجتياحه؟

اخبار لبنان30 يناير 2024آخر تحديث :
فهل يجد لبنان من يقف إلى جانبه إذا قررت إسرائيل اجتياحه؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-30 09:00:00

لنفترض أن إسرائيل، في فترة قصيرة، قررت غزو لبنان كما غزت غزة. فهل يجد اللبنانيون من يقف إلى جانبهم ويحميهم من نار جهنم وستكون أبوابها مفتوحة على مصراعيها؟ فهل سيجدون من يدافع عنهم في المحافل الدولية؟ لئلا يقال إن الاستسلام للقدر هو نوع من الروح الانهزامية، التي يرفضها حزب الله، والتي تهدد بأنهم إذا قرروا غزو لبنان فسوف يجدون قبورهم في لبنان، وهذا ما يجعل أي مغامرة قد يقوم بها الإسرائيليون ليست سهلة. “جربوا حظهم” في 2006 فماذا حققوا غير خيبة الأمل؟ هذا ما تقوله «حارة حريك» رداً على كل الحملات التي تتعرض لها «المقاومة الإسلامية»، التي لا تزال تعتقد أن دعمها للمقاومة الشعبية في غزة خفف كثيراً من الضغوط العسكرية عليها، على عكس ما يعتقده كثيرون. ترى، وهو أن فتح الجبهة الجنوبية لا يوفر أي تأخير في شيء فيما يتعلق بـ”أهداف إسرائيل الغازية”، وأن ما يفعله “حزب الله” على الجبهة الجنوبية ليس سوى “انتصارات وهمية”، بحسب ما قاله المرصد. وقال البطريرك الماروني في عظته الأحد عن أهالي القرى الجنوبية “الذين يعبرون لنا عن وجعهم لتخلي الدولة”. عنهم وعن واجباته ومسؤولياته تجاههم. وهم، كباراً وصغاراً، يعيشون وطأة الحرب المفروضة عليهم والمرفوضة منهم، إذ يعتبرون أن لبنان واللبنانيين لا علاقة لهم بها”. يكتبون لنا: “إننا نعيش ضغوط الحرب النفسية، وأعصابنا مرهقة من أهوال الغارات اليومية وأصوات القذائف المدوية. أطفالنا محرومون من وسائل الترفيه ولا يتلقون تعليماً مدرسياً نظامياً إلا عن بعد بسبب الإغلاق القسري لمدارسنا الذي فرضته الحرب الحالية”. ويتابعون: “لك أن تتخيل مدى الفشل والفوضى والفشل”. والقلق الناتج عن هذا الواقع المرير، وتداعياته على مستقبل أطفالنا التربوي والنفسي… ويضيفون: اسمح لي أن أقولها بفم ممتلئ – ليس تخلياً عن قضايا وطنية أو عربية، بل ومن منطلق صراحتي مع نفسي، أرفض أن أجعل نفسي وأفراد أسرتي رهائن ودروعاً بشرية وكبش فداء للسياسات. شعب لبناني فاشل، وثقافة الموت لم تجلب لبلدنا سوى انتصارات وهمية وهزائم مخزية”.

إعلان










إذا قررت إسرائيل، وهي وحدها صاحبة قرار الحرب، جر لبنان إلى حرب «لن يخرج منها مخبر»، فماذا سيقول البطريرك الراعي حينها، وما هي الرسائل التي ستصل بكركي هذه المرة من جميع المناطق اللبنانية وليس من الجنوب وحده؟
وأمام هذا الخطر الذي يواجه لبنان، وأمام هذه المخاوف المتزايدة والمتصاعدة منذ اليوم الأول الذي قرر فيه حزب الله دعم أهل غزة والتخفيف من معاناتهم، يقال إن المبعوث الأميركي عاموس هوشستين سيعود إلى المنطقة في محاولة أميركية جديدة لإقناع من يجب أن يقتنع بأن ما ستترتب على حرب التوسعة سيكون كارثيا على الجميع، وسيهدد الاستقرار العام في المنطقة والعالم، بحيث لن يسمع صوت إلا صوت أصوات المدافع التي ستنشر الرعب والموت والدمار.
ما طرحه هوكشتاين خلال زيارته الأخيرة لبيروت، رفضه حزب الله، شكلاً ومضموناً، وأبلغ من فتحه بمسألة سحب عناصره من مواقعهم المتقدمة على طول الخط الحدودي الأزرق في عمق الأراضي اللبنانية، إلى مسافة بعيدة. ويقدر طولها بسبعة كيلومترات، «وقد تم خياطتها بشيء آخر غير هذه المسلة». وسيبقى الوضع على الجبهة الجنوبية على حاله طالما سمحت إسرائيل بكل شيء في غزة.
ويضاف إلى مخاوف ومخاوف الشعب اللبناني عامل جديد، وهو أن التطورات الإقليمية المتلاحقة في المنطقة تشكل عاملاً جديداً في زيادة هذا القلق اللبناني، لا سيما في ظل التداعيات المتوقعة للهجوم الذي استهدف قاعدة أميركية. شمال شرقي الأردن، وما قد يترتب عليه من تداعيات خطيرة في المستقبل. وستنعكس المنطقة على الجبهة الجنوبية بشكل خاص، مع الخوف من تدهور الأمور، بحيث لا يعود العلاج بالمسكنات مجدياً.
ويبقى الرهان على مدى قدرة حزب الله على ممارسة ضبط النفس وعدم إعطاء إسرائيل أي ذريعة لتنفيذ ما تخطط له في لبنان والمنطقة.


اخبار اليوم لبنان

فهل يجد لبنان من يقف إلى جانبه إذا قررت إسرائيل اجتياحه؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#فهل #يجد #لبنان #من #يقف #إلى #جانبه #إذا #قررت #إسرائيل #اجتياحه

المصدر – لبنان ٢٤