ليبيا – لملوم: حل أزمة الهجرة يكمن في النهج الأمني ​​والإنساني المشترك

اخبار ليبيا11 مايو 2026آخر تحديث :
ليبيا – لملوم: حل أزمة الهجرة يكمن في النهج الأمني ​​والإنساني المشترك

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-11 01:24:00

وقال رئيس مركز بنغازي لدراسات الهجرة واللجوء، طارق لملوم، إن الأرقام التي يطرحها السياسيون، سواء في ليبيا أو داخل الاتحاد الأوروبي، بشأن المهاجرين واللاجئين، لا تهدف دائما إلى إيصال الحقيقة بقدر ما يتم استخدامها في إطار الترهيب السياسي وتحقيق المكاسب والضغط المتبادل بين الأطراف المختلفة. وأوضح لملوم، في مقابلة مع قناة “ليبيا الأحرار”، رصدتها “24 ساعة”، أن هناك بالفعل مخاوف يونانية حقيقية تتعلق بتزايد أعداد المهاجرين غير النظاميين القادمين من شرق ليبيا، لافتا إلى أن مناطق مثل طبرق وأطراف مدينة بنغازي تشهد خروج أعداد كبيرة من القوارب، خاصة بعد عام 2019، حيث تصاعدت هذه الظاهرة بشكل كبير. وأضاف أنه لا يمكن إنكار مسؤولية ليبيا، نظرا لأن القوارب تغادر الأراضي الليبية بشكل منتظم ومنتظم. وقال منذ سنوات، في مناطق من المفترض أن تخضع لسيطرة الأجهزة النظامية والعسكرية، إن الاتحاد الأوروبي سيحمل بالطبع ليبيا مسؤولية خروج هذه القوارب من سواحلها. وأشار لملوم إلى أن جزيرة كريت اليونانية لا تصل إليها حاليا سوى قوارب المهاجرين الليبيين، موضحا أن المسارات القادمة من تونس أو مصر لم تعد نشطة كما كانت من قبل، فيما أصبحت ليبيا المصدر الأبرز لانطلاق هذه الرحلات. وأوضح لملوم أنه يبدو أحيانا أن هناك تناقضا في التصريحات الأوروبية بشأن ليبيا كجزء من لعبة سياسية متعمدة، موضحا أن اليونان، مثل إيطاليا، تحاول من خلال التصعيد الإعلامي إرسال رسائل إلى الاتحاد الأوروبي بأنها تواجه ضغوطا متزايدة وتحتاج إلى دعم ومساعدة أكبر. ورأى أن التصريحات الإيطالية تحمل أيضاً تناقضاً واضحاً؛ تارة تتحدث روما عن أزمة قادمة من ليبيا، وتارة أخرى، خلال زيارات مسؤولين ليبيين أو اجتماعات رئيس الوزراء الإيطالي جورجيا ميلوني مع السلطات الليبية، هناك حديث إيجابي عن التعاون القائم مع ليبيا في الحرب ضد ليبيا. الهجرة. وشدد لملوم على أن هذا التعاون يتمحور بشكل أساسي حول دعم خفر السواحل الليبي والأجهزة الأمنية التي تعيد المهاجرين وتمنع وصولهم إلى أوروبا، مشيرًا إلى أن هذا الدور تلعبه أيضًا السلطات في شرق ليبيا. وأشار إلى أن قوارب تابعة لجهات مختلفة في شرق البلاد تقوم بعمليات إعادة المهاجرين بشكل منتظم، بما في ذلك وحدات تابعة للبحرية الليبية وخفر السواحل وجهاز أمن السواحل، بالإضافة إلى عدة جهات أخرى، بالإضافة إلى وجود مجموعات مسلحة في غرب البلاد، والتي على الرغم من تبعيتها الرسمية للحكومة، أصبحت تمتلك قوارب وتشارك في عمليات إعادة المهاجرين من البحر. وشدد لملوم على ضرورة التفريق بين شبكات التهريب وشبكات الاتجار بالبشر، موضحا أن بعض المجموعات تقتصر مهمتها على نقل المهاجرين من منطقة إلى أخرى أو إدخالهم وإخراجهم من ليبيا، بينما هناك مجموعات أخرى تمارس الخطف والتعذيب وطلب الفدية والابتزاز المالي. وأضاف: “من يتم اعتقالهم في كثير من الأحيان هم فقط مهاجرون أو أجانب، في حين أن تورط الليبيين غير معلن بشكل واضح، رغم عدم تنفيذ مثل هذه العمليات”. ويمكن أن يتم ذلك دون وجود وسطاء محليين يوفرون السكن ووسائل النقل والحماية”. وأضاف أن هناك حوادث موثقة شهدتها مدن مثل طرابلس ومصراتة وبنغازي، تورط فيها ليبيون بشكل مباشر في عمليات اختطاف واحتجاز، مؤكدا أنه لا يمكن فصل هذه الشبكات عن وجود عناصر محلية متورطة، يرتبط بعضها، على حد تعبيره، بأجهزة أمنية أو جهات حكومية توفر لها الغطاء والحماية. واعتبر لملوم أن أوضاع مراكز الاحتجاز تفتقر إلى الحد الأدنى من الإمكانيات حتى في الظروف العادية، وأضاف أن بعض الوكالات والمنظمات الدولية تزور هذه المراكز وتقدم المساعدة العاجلة، لكنها لا تستطيع معالجة الأوضاع الصحية بشكل شامل. وتابع: لا توجد معلومات دقيقة تؤكد انتشار أوبئة خطيرة داخل مراكز الاحتجاز، موضحًا أنه بحسب قوله لم يتم تسجيل أي تفش وبائي خطير في مركز احتجاز “تاجوراء” بطرابلس، رغم الزيارات التي تقوم بها منظمات دولية منها المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالإضافة إلى المركز الوطني لمكافحة الأمراض، المرض أمر طبيعي يصيب جميع الناس سواء كانوا مهاجرين أو ليبيين، لكن الأزمة تتفاقم بسبب هشاشة الوضع. ظروف المهاجرين وافتقارهم إلى المأوى الملائم أو الوضع القانوني الذي يسمح لهم بالحصول على الخدمات الصحية. وأوضح لملوم أن مسؤولية التعامل مع هذا الملف لا تقع على عاتق ليبيا وحدها، بل تشمل أيضا منظمة الصحة العالمية والوكالات الدولية العاملة داخل البلاد، مضيفا أن الانقسام السياسي وغياب التنسيق بين المؤسسات الصحية في شرق وغرب ليبيا يزيد من تعقيد الأزمة، خاصة فيما يتعلق بالتوزيع العادل للأدوية والخدمات الصحية، كما انتقد لملوم ما وصفها بـ”الحملات الإعلامية المضللة” التي برأيه تبالغ في أعداد المهاجرين ومدى انتشار الأمراض بينهم، معتبرا أن هذا يؤدي إلى تفاقم حالة الهلع ويزيد من تعقيد المشهد. وقال لملوم إن المواطن الليبي هو الأكثر تضررا من حالة الفوضى والانفلات المتعلقة بملف الهجرة، موضحا أن انتشار السكن العشوائي وتكدس المهاجرين في مناطق غير منظمة يخلق أعباء أمنية واجتماعية وصحية متزايدة. وأضاف أن غياب أنظمة الحصر والتسجيل الرسمية للمهاجرين يجعل من الصعب معرفة هوياتهم أو وضعهم القانوني، وهو ما ينعكس سلباً على المجتمع الليبي وقدرة المؤسسات الصحية والخدمية على التعامل مع الأزمة. كما أكد لملوم أن استمرار الانقسام السياسي واستغلال ملف الهجرة لتحقيق مكاسب سياسية سيؤدي إلى استمرار الأزمة، مشيرا إلى أن الظاهرة كانت موجودة قبل 2011 لكن بمعدل أقل، بينما أصبحت اليوم، على حد وصفه، مصدر فائدة للعديد من الأطراف السياسية والأمنية داخل ليبيا وخارجها. وفي ختام حديثه، قال لملوم إن المستفيد الأكبر من هذا الوضع هي إيطاليا، موضحا أن روما نجحت من وجهة نظره في إبقاء المهاجرين داخل الأراضي الليبية، والاستثمار في دعم خفر السواحل الليبي وبعض التشكيلات المسلحة، بما يضمن منع المهاجرين من الوصول إلى الساحل الإيطالي.

ليبيا الان

لملوم: حل أزمة الهجرة يكمن في النهج الأمني ​​والإنساني المشترك

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#لملوم #حل #أزمة #الهجرة #يكمن #في #النهج #الأمني #والإنساني #المشترك

المصدر – ليبيا – صحيفة الساعة 24