اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
وقالت صحيفة المونيتور إن أي خيارات لـ«اليوم التالي» في غزة لا يمكن أن تتجاهل بشكل كامل وجود حماس، على الأقل كفصيل فلسطيني يتمتع بشعبية كبيرة.
وقالت الصحيفة الأمريكية في تقرير لها، إن نجاح أي صفقة لحل الأزمة تقوم على تولي السلطة الفلسطينية مقاليد الحكم في غزة، يتطلب تعاونا وتنسيقا كبيرا بين الفصيلين الأكبرين، وهما حركتي فتح وحماس، حيث أن كلا الفصيلين وهم في أمس الحاجة إلى الآخر للخروج من عنق الزجاجة والمأزق الحالي.
في ضوء اقتراب الحرب في غزة من نهايتها، بسبب انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق الرئيسية في قطاع غزة، والتقدم في محادثات وقف إطلاق النار، وفي ضوء أن المرحلة المقبلة في ويجب أن تكون غزة دائمة وليست مؤقتة لضمان تحقيق الأمن وعدم اشتعال الصراع مرة أخرى، وبإصرار الأردن ومصر شددت الدولتان الجارتان على ضرورة احترام الحقوق الفلسطينية، حيث أن الحل الوحيد القابل للتطبيق يجب أن يكون الحل الفلسطيني، بحسب الصحيفة.
وأضافت أن الوضع الحالي معقد لأنه ما لم يتم القضاء على حماس بشكل كامل، وهو ما يعرف الجميع، بما في ذلك الأميركيون، أنه لن يحدث، فإن أي حل سيحتاج إلى موافقة. إن لم تكن المشاركة المباشرة لحماس.
وما يزيد الوضع تعقيدا، بحسب الصحيفة، هو شعبية حركة حماس التي ارتفعت منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، في يناير/كانون الثاني 2024، أن 42% من وقال الفلسطينيون في غزة إنهم يؤيدون حماس، مقارنة بـ 38% في سبتمبر 2023، بينما بلغت نسبة التأييد للحركة في الضفة الغربية 44%؛ مقارنة بـ 12% فقط في سبتمبر 2023.
ورجح التقرير أن يتقارب الفصيلان الفلسطينيان سياسيا لمحاولة إيجاد منصة عمل مشتركة من شأنها أن تساهم في تحسين صورة السلطة الوطنية الفلسطينية ودعم قبولها بين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
كما يتطلب من السلطة الوطنية الفلسطينية إجراء تغييرات جذرية في التسلسل القيادي، يصاحبها إصلاحات إدارية وتنظيمية تعالج الفساد وتحقق المرونة في أداء أي حكومة شرعية جديدة منتخبة، بحسب المونيتور.
وفي حين أن وجود حماس سيكون مرفوضا تماما إسرائيليا أولا ودوليا بشكل عام، فمن المعتقد أن حماس لن تطالب بحضور سياسي وإداري واضح، وستفضل أن تلعب دورا في الظل يضمن مشاركتها الأخلاقية وعدم تعطيلها. أي حلول، بحسب الصحيفة.

