اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-05 09:57:48
وتتجه الأنظار إلى مراقبة الحركة الدبلوماسية الجديدة التي انطلقت تجاه المنطقة، والتي يشكل لبنان جزءاً أساسياً منها، إذ يبدو لافتاً أنه بعد جولة وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون في المنطقة، تتزامن جولات جديدة مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني. بلينكن الذي بدأ جولته الخامسة منذ اندلاع حرب غزة. ووزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيغورنيه في أول جولة له في المنطقة بعد تعيينه في منصبه، وكذلك كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون أمن الطاقة عاموس هوكشتاين الذي من المتوقع أن تكون له حركة مكوكية جديدة بين إسرائيل ولبنان.
إذا لم يكن لبنان ضمن جولة بلينكن، في حين ستشمل جولة سيغورني غداً الثلاثاء، فإن خطوة هوشتاين تشكل الإشارة الحاسمة إلى أن استعادة الاستقرار على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية يشكل في الواقع أولوية أميركية لا لبس فيها.
كتبت «الأخبار»: وصل هوشستين أمس إلى تل أبيب، ومن المحتمل أن ينتقل منها إلى بيروت لاحقاً، من أجل استئناف محادثاته في موضوع أمن الحدود مع لبنان. وبدأ لقاءاته مع المسؤولين هناك. وقالت مصادر مطلعة إن “الوسيط الأميركي سيطلب من تل أبيب مجددا إعطاء الوقت للخيار الدبلوماسي”.
وكرر العدو عبر تسريبات إعلامية الليلة الماضية أن إسرائيل مستعدة لإخلاء النقاط الحدودية المتنازع عليها مع لبنان بشرط انسحاب قوات حزب الله إلى شمال نهر الليطاني. لكن الوسطاء من الغرب أصبحوا «مقتنعين» بأن النقاش الفعلي لن يبدأ الآن، وهم يعدون مقترحات لنقاش محتمل مع لبنان بعد توقف الحرب في غزة.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن إسرائيل “ستوافق على انسحاب جزئي لحزب الله من الحدود إلى مسافة تتراوح بين 8 و12 كيلومترا، في جزء كبير من جنوب لبنان”. وكشفت الصحيفة في تقريرها، أن “الحزب سحب نحو 2000 عنصر من قوات النخبة التابعة له (قوات الرضوان) من خط التماس إلى مناطق نائية تتراوح ما بين 4 إلى 6 كيلومترات تقريباً خلف الحدود”.
وكتبت الديار: وزير الخارجية الفرنسي سيصل إلى بيروت غدا بعد جولته في المنطقة لحث الحزب على التراجع تزامنا مع دخول التهدئة في غزة حيز التنفيذ. لكن جواب الحزب سيكون حاسما من حيث أنه لن يقدم أي إجابات أو يدخل في أي نقاش، قبل أن تبدأ الهدنة وتعرف كل تفاصيلها. فهو لن يتراجع قيد أنملة قبل إعلان وقف إطلاق النار النهائي، رغم أنه سيلتزم بالهدنة متى بدأت في غزة، وإذا لم يواصل العدو هجماته في الجنوب.
ولفتت المصادر إلى أن “وزير الخارجية الفرنسي، وكذلك دبلوماسيين آخرين، يعملون على رؤية لليوم الثاني، سواء في غزة أو لبنان، لكن هناك عقبة أساسية يواجهونها في تل أبيب، حيث يرفض نتنياهو الحديث”. حول وقف نهائي لإطلاق النار وإنهاء الحرب، قبل القضاء على… الاضطرابات.
مصدر في كتلة التغيير قال لـ«الجمهورية» إن التغييريين هم أول من بادر إلى تقديم مقترحات ومبادرات بخصوص الاستحقاق الرئاسي، لكننا لاحظنا أن مبادرات الأحزاب الأخرى كانت على حسابات شخصية وليست وطنية. ، ولم يقدم الحلول لجميع المواطنين. إضافة إلى تعقيدات الوضع الإقليمي التي تزيد الأمور صعوبة. ولذلك فإن المبادرات لن تحقق أي نتائج في ظل هذا الوضع المعقد المتمثل في انتخاب رئيس من خارج الحزب والاصطفافات السياسية.
وأشار المصدر إلى أنه ستكون هناك لقاءات مع الكتل والمجموعات النيابية الأخرى لمحاولة تنسيق المواقف والتوصل إلى توافقات معينة. لكن لدى الجميع انطباع بأن الانتظار لا يزال هو الوضع السائد بسبب استمرار الحرب في غزة والمنطقة، خاصة وأن المبادرات الخارجية جاءت لملء الفراغ اللبناني الذي خلقه اللبنانيون أنفسهم، على أمل أن تفرز هذه المبادرات حلولا مقبولة. .
وتأتي زيارة وزير الخارجية الفرنسي الجديد ستيفان سيغورني هذا الأسبوع إلى بيروت، وسط إحجام أي جهة سياسية أو دبلوماسية عن تحديد أي موعد لعودة المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان في جولته الخامسة إلى لبنان، في ضوء من فقدان المعلومات التي من شأنها أن تؤدي إلى تحديد هذا التاريخ ما لم يأتي بشيء جديد. إن نتائج زيارته الأخيرة إلى الرياض والدوحة ومخرجات مشاورات سفراء الاجتماع الخماسي لم تكتمل بعد، ولا تعكس أي تقدم من شأنه أن يقود لودريان إلى بيروت إلا إذا كان لديه أي أسرار يخفيها. ولم تصل بعد إلى أي جهة من السلطات اللبنانية، بعد التجارب السابقة العديدة التي وُصفت بالاستطلاعية أكثر من مرة. ولم يؤد بعد إلى أي خطوة إيجابية.
وذكرت “الأنباء” أن أوساط سياسية قالت إن “الأوضاع الداخلية والإقليمية والدولية ليست مواتية ومناسبة لانتخاب رئيس في المستقبل المنظور”، مشيرة إلى أن الملف الرئاسي أصبح مرتبطا بالتطورات التي تشهدها المنطقة، خاصة مع الحرب في غزة وأي تسوية هناك ستنعكس على المنطقة كلها وفي لبنان بالطبع. ويمكنها فتح ملف الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة، وبالتالي حسم الملف الرئاسي.
وقالت أوساط سياسية مطلعة لـ«اللواء» إن جهود اللجنة الخماسية لن تتوقف في هذا الملف، ولم يتم إيقاف هذه الجهود. وأوضحوا أن ما قاله رئيس المجلس بشأن الحوار يندرج في إطار محاولة جديدة منه لإنجاح هذه الدعوة واختبار مواقف القوى تجاهه من جديد، خاصة أنه يعتبر أن المسعى محلي هو ضروري.
وأشارت مصادر دبلوماسية لـ«اللواء» إلى أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى لبنان تأتي ضمن الزيارات التي يقوم بها عدد من وزراء الخارجية الأوروبيين والوفود الدولية، لتطويق أذيال الاشتباكات المسلحة بين حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي على طول الحدود. الحدود الجنوبية اللبنانية، والعمل على منع توسع هذه الاشتباكات إلى حرب واسعة النطاق، وكانت هناك وساطة بين الطرفين، لإنهاء الاشتباكات والتوصل إلى اتفاق على وضع الترتيبات الأمنية وفق القرار الدولي رقم 1701.
ونفت المصادر علمها بأي مبادرة فرنسية خاصة يحملها الوزير الفرنسي في جعبته، لكنها لم تستبعد أن تكون لديه أفكار محددة سيطرحها خلال مباحثاته مع المسؤولين، انطلاقاً من العلاقات الطيبة بين فرنسا ولبنان. إسرائيل، ومن خلالها تذليل الصعوبات وتقريب وجهات النظر لوضع حد للتصعيد المستمر. بين حزب الله وإسرائيل، رغم أن تحقيق مثل هذا الهدف يبدو صعبا مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأشارت المصادر إلى أن وزراء الخارجية يركزون في مباحثاتهم على ضرورة تطويق الاشتباكات الدائرة في الجنوب وتنفيذ القرار الدولي رقم 1701، في حين يتم وضع ملف الانتخابات الرئاسية اللبنانية جانباً، وهو ما يشير بوضوح إلى وأن الأولوية التي يركز عليها هؤلاء الزوار والمندوبون هي وقف التصعيد في الجنوب، وليس انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وفصلت المصادر بين زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى لبنان، وهي الأولى له منذ توليه مهام وزارة الخارجية، ومهمة المبعوث الفرنسي إيف لودريان المكلف حصرا بمتابعة وتسهيل انتخاب رئيس وزراء. رئيس الجمهورية. وأشاروا إلى أنه لم يتم تحديد موعد لزيارة لودريان إلى لبنان حتى الآن، مما يدل على أن ملف الانتخابات الرئاسية لا يزال معلقا، على الأقل في انتظار انتهاء حرب غزة.
وتطرقت مصادر دبلوماسية إلى مهمة مستشار الرئيس الأميركي عاموس هوكشتاين، وأشارت إلى أن زيارته للمنطقة تقتصر على زيارة إسرائيل حتى الآن، في حين أن زيارته إلى لبنان لم تطرح بعد، إلا إذا حمل مقترحات وأفكار إسرائيلية مفيدة. التي تتطلب عرضها على المسؤولين اللبنانيين، لكن حتى الآن لم يتم إبلاغ الوزارة بذلك. وزارة الخارجية ليس لها علاقة بهذا.


