كيف تتخلص الناجيات من آثار الاعتقال في سجون النظام؟

اخبار سوريا12 فبراير 2024آخر تحديث :
كيف تتخلص الناجيات من آثار الاعتقال في سجون النظام؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-12 16:48:02

عاد “محمود كفرنتوني” إلى أهله فاقداً للذاكرة، بعد سبع سنوات ونصف قضاها في سجون النظام. وتم اعتقاله على حاجز عسكري أثناء توجهه من إدلب إلى حماة لاستلام راتبه الشهري، بحسب ما أبلغتنا عائلته.

ومحمود واحد من 220 ألف معتقل، بينهم تسعة آلاف طفل دون الـ18 عاماً، ونحو 4500 امرأة، بحسب إحصائيات أصدرتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان العام الماضي حول عدد المعتقلين في سجون النظام.

وعلى مدار أكثر من 12 عاماً، اعتقل النظام السوري مئات الآلاف من السوريين، في عمليات تعسفية شبيهة بالاختطاف، حيث تتم العملية دون أمر قضائي، وغالباً ما تتحمل القوى الأمنية المسؤولية عنها، بعيداً عن السلطة القضائية.

“محمود” 34 عاماً، أب لطفلتين، ينحدر من مدينة سراقب شرقي إدلب. وتم اعتقاله في مدينة حماة، بعد تفتيش هويته. ولا يتذكر إلا تفاصيل اعتقاله التي أصبح من الصعب نسيانها رغم أنه لا يتذكر أشياء كثيرة في حياته. يقول: “ضربوني على رأسي”. وضعوا قطعة قماش سوداء على عينيّ واقتادوني بالسيارة إلى عدة أماكن. ولا أعرف أين ذهبت أو في أي سجن كنت”.

ويتعرض المعتقلون في سجون النظام لمختلف أساليب التعذيب وسوء المعاملة، والتي نجا منها “محمود” بعد سبع سنوات، ذاق خلالها مختلف أساليب التعذيب القاسية التي أدت إلى فقدان جزء من ذاكرته. يقول: “لم أذكر أحداً من أهلي إلا أمي وأخي الأكبر”.

وقُتل آلاف المعتقلين خلال سنوات الحرب داخل سجون النظام، وتنوعت طرق موتهم. ومنهم من مات تحت التعذيب، ومنهم من مات أثناء الإعدامات الميدانية. “سيف” 40 عاماً، أب لأربعة أطفال، مقيم في قرية كفرزيبة جنوب إدلب، نجا من الإعدام الميداني عام 2013، عندما كان “سيف” معتقلاً في سجن المركز الثقافي في مدينة معارة الرقة. -نعمان.

تعرض أثناء اعتقاله لأبشع أنواع التعذيب. ويحكي لنا بعض أنواعهم قائلاً: “التظليل والجلد بسلال حديدية هو أخف تعذيب تعرض له مقارنة بالصدمات الكهربائية وإذابة الجسد بالشمع”.

وخلال فترة اعتقاله، كانت الفصائل المتمردة في المنطقة تعمل على تحرير معرة النعمان من النظام، خلال مداهمتها للمركز الثقافي الذي كان حينها بمثابة سجن يستخدمه النظام لوضع الشباب فيه. وعندما كان الثوار على وشك الدخول، قام أحد عناصر النظام برش المهاجع بالرصاص، ما أدى إلى مقتل العشرات حينها. ويروي لنا تفاصيل هذه الحادثة: “كنت أشعر بالريبة عندما أطلق الضابط الرصاص. وفي غضون لحظات قليلة تحول المهجع إلى بحر من الدماء. وتناثرت الجثث في كل مكان».

هذا المشهد لا ينسى سيف، فهو محفور في ذهنه. ويقول إن “الدماء كانت تسيل من جسده عندما تم نقله إلى المستشفى، وهناك أخرج الأطباء ثماني رصاصات من جسده، وتركوا ثلاثا في جسده، ليعالج بعدها أكثر من ثلاث سنوات بين المستشفيات”. في شمال سوريا وتركيا”.

الشبكة السورية لحقوق الإنسان تدعو المجتمع الدولي إلى الكشف عن مصير ما يقارب 102 ألف مفقود في سوريا، 85% منهم في سجون النظام السوري، والبدء الفوري بالضغط على كافة الأطراف للكشف الفوري عن السجلات من المعتقلين لديهم.

سوريا عاجل

كيف تتخلص الناجيات من آثار الاعتقال في سجون النظام؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#كيف #تتخلص #الناجيات #من #آثار #الاعتقال #في #سجون #النظام

المصدر – قضايا 24 | SY24