أسعى إلى نشر المفردات المحلية واللحن التقليدي الأصيل

اخبار الامارات18 فبراير 2024آخر تحديث :
أسعى إلى نشر المفردات المحلية واللحن التقليدي الأصيل

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-17 22:05:00

سعى المطرب الإماراتي سيف العلي لسنوات طويلة إلى بناء شخصيته الفنية معتمدا بشكل أساسي على جودة صوته المميزة وقدرته في سن مبكرة على تكريس تجربة فنية مختلفة ورصينة تعتمد على التنويع في الأداء والألحان، وهو ما أتقنه العلي. ومارسها بعد سنوات طويلة من الصبر والاجتهاد، وتعلم العزف على العود وغيره من الآلات الموسيقية من أجل صقل مواهبه وتقديم أسلوبه الفني الخاص، الأمر الذي أكد لـ«الإمارات اليوم» قدرته على الارتقاء به إلى أعلى مستويات الفن. الإبداع وتحقيق النجومية المنتظرة في الأعوام المقبلة.

الثقة والاستقرار

وعن أسباب ثقته الكبيرة بموهبته الفنية، توقف المغني الإماراتي الشاب عند بداية تعلقه بالفن منذ أن كان في العاشرة من عمره وتشجيع والده المستمر له، كما أنه كان فناناً معروفاً انضم إلى أحد من الفرق الشعبية وحققت الكثير من النجاح والنجومية في ذلك الوقت، مما دفع العلي منذ الصغر نحو حب الغناء ومزاولة الغناء. تفاصيله، مؤكدة مشاركاته الفنية والمحطات العديدة التي شكلت تجربته، قائلاً: «أنا فخور جداً بمشاركاتي الفنية المتنوعة، وآخرها مشاركتي في العزف على العود، ضمن فعاليات (غلوبال فيوجن) ) الحفل الموسيقي الذي أقيم مؤخرا بمشاركة نخبة من المواهب الموسيقية من مختلف الدول. وتابع العالم: «أنا سعيد جدًا بتمثيل بلدي الحبيب الإمارات بالعزف على العود، وأعتبر هذه الخطوة شرفًا كبيرًا ويثلج الصدر، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من المشاركات الأجنبية الناجحة الأخرى التي شكلت بعض جوانب تجربتي الفنية، مثل مهرجان الروحانيات في الهند العام الماضي. شاركت في العديد من المهرجانات الفنية المتنوعة في دول مثل: الأردن، المغرب، تونس، والمملكة العربية السعودية.

رحلة البدايات

وفي وصف بداياته الفنية، توقف العلي عند مرحلة الطفولة، وتحديداً السنة العاشرة من حياته، وهي الفترة التي اكتشف فيها موهبته في الغناء. بدأ ممارسته منذ سن مبكرة معتمداً على ثقته بنفسه وتشجيع والده الدائم، مما منحه الثقة ودفعه إلى الأمام بشكل واضح، قائلاً: «بعد حوالي سبع سنوات بدأت تعلم لوحة المفاتيح، وهي مرادفة موسيقياً للموسيقى. البيانو، واستمرت تجاربي في التعلم لمدة عامين قبل أن أنتقل إلى التدريب والعزف على العود، وأكملت خمس سنوات”. وأضاف العلي: «بعد أن تخرجت من الجامعة في مجال الهندسة الكهروميكانيكية، قررت الانضمام إلى فرقة الإمارات للموسيقى التابعة لوزارة الثقافة والشباب. أتاحت لي هذه التجربة أن أشارك مع الفرقة كمغنية لمدة خمس سنوات في العديد من الحفلات المحلية والإقليمية والعالمية، مثل مشاركتي الأخيرة في حفل جائزة البردة، تقديم فن الملاد الإماراتي، وهو أحد الفنون التقليدية المتميزة في الإمارات. الإمارات، وهو أداء تعبيري عميق عن القيم الأصيلة التي يتمتع بها الشعب الإماراتي. هذا بالإضافة إلى مشاركتي الدائمة في مهرجان التراث البحري ومهرجان الحصن وغيرها من الفعاليات والمناسبات الهامة. في الولاية.

الأغاني الوطنية

على صعيد متصل، يتحدث المطرب الإماراتي الشاب مطولاً عن ذخيرته الغنائية التي تضم حتى الآن ثماني أغنيات منفردة، أغلبها ذات طبيعة أغاني وطنية، والتي يعتبرها العلي جنساً غنائياً ذا طابع خاص وأداء فريد، قائلاً : “أشعر بالفخر لتقديم أربع أغنيات تندرج ضمن هذا النوع.” وهي: (بينونة)، (فلج الناموس)، (رزقنا الله الخير والغنى)، (لا يوجد كلام في مجدك)، بالإضافة إلى عدد من الأغاني التي أعتمد فيها المفردات الإماراتية الشعبية، لأنني أعتبر نفسي فناناً مطلعاً على التراث الشعبي الذي استقيت من ينابيعه الغنية. على يد والدي.”

وعن عناصر الانتشار الفني وطرق تقديم موهبته الفنية للجمهور المحلي في الإمارات، أكد العلي أن خطوات النجومية يجب أن تمر بمراحل وصفها بالضرورية والمهمة لأي فنان أو نجم صاعد، قائلاً: «لا شك أنني أطمح للانتشار خليجياً وعربياً، بعد تحقيق الشكل الأمثل». إلى الجمهور الإماراتي الذي أفتخر به وأعتبره جمهوري الأول».


اللغات واللهجات

وإلى جانب ثقافته الموسيقية وقدراته الصوتية الفريدة، كشف المطرب سيف العلي، في حواره مع «الإمارات اليوم»، عن قدرته على الغناء بلغات ولهجات متعددة، مثل الهندية، والإثيوبية، والتركية، كما حدث خلال زيارة الرئيس التركي إلى الإمارات قدم خلالها العلي أغنية باللغة التركية. مشيراً في الوقت ذاته إلى مشاركته باسم الإمارات في «كأس 28»، مؤكداً أنه عاشق شغوف بتفاصيل التراث الإماراتي، ويعتبر نفسه مغنياً حريصاً على تقديم المزيد من جمال وتفرد الإمارات. المفردات الشعرية المحلية وجمال الألحان التقليدية المستمدة من التراث العربي الأصيل.

سيف العلي:

أعتمد تعريف المفردات الإماراتية الشعبية، لأنني أعتبر نفسي فناناً مطلعاً على التراث الذي أستمد من ينابيعه الغنية.

وأطمح إلى الانتشار في الخليج والدول العربية بعد الوصول بالشكل الأمثل إلى الجمهور الإماراتي الذي أعتز به كثيراً.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل

يشارك


تويتر


اخبار اليوم الامارات

أسعى إلى نشر المفردات المحلية واللحن التقليدي الأصيل

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#أسعى #إلى #نشر #المفردات #المحلية #واللحن #التقليدي #الأصيل

المصدر – حياتنا