اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2023-05-03 23:41:00
أكدت بتول حذيفة، الشاهدة والناجية من مجزرة بانياس، أن مشاعر الخوف والرعب والتعابير على وجوه الناس من حولها وأصوات المدافع والرصاص وصراخ الأطفال والنساء، لا تزال حاضرة في ذاكرتها بعد نحو 10 سنوات. وقالت بتول لصحيفة زمان الوصل إنها لا تزال تتذكر تلك المشاعر المليئة بالرعب والخوف والارتباك التي كانت تحيط بالناس من حولها، إضافة إلى روائح جثث الضحايا، رغم مرور نحو 10 سنوات على ارتكاب قوات الأسد الجريمة. مجازر “البيضاء” و”بانياس”. وأضافت “بتول حذيفة” أن الذاكرة تحتفظ بصور وقصص أقاربها وأصدقائها وجيرانها الذين قتلوا على يد قوات الأسد وبلطجيتها في مجزرة بانياس. وأشارت “حذيفة” إلى الكوابيس والأحلام الكثيرة التي كانت تراها من عناصر الأسد والبلطجية يطاردونها أثناء نومها أو يداهمون منزلها بعد وقوع مجازر “البيضاء” و”بانياس”، مبينة أن “الحلم” الكابوس الذي أصابها هو رؤية نفسها في نفس المحل الصغير الذي قُتل فيه مئات الرجال من أبناء “البيضاء”، بعد أن قيدتهم أيدي الأسد وأحرقتهم أحياء. القوات والبلطجية في ذلك الوقت. وتابعت “حذيفة” أنها رأت نفس الأشخاص الذين كانوا ضحايا ولكنهم أحياء، وأنها بعد أن سمعت أنهم سيقتلون هؤلاء الأشخاص، ذهبت ونامت بجانبهم، على أمل دخول الجنة. فجمعوهم في متجر صغير وكبلوا أيديهم وأحرقوهم أحياء”. إحدى الشاهدات والناجيات من مجزرة بانياس تروي لـ”زمان الوصل” مشاهد قاسية لممارسات بلطجية الأسد بحق الأهالي، فهي لا تريد أن تعيش وحيدة. وبحسب رواية الشاهدة الناجية عن الكابوس الذي شهدته بعد المجزرة، فإن عناصر بلطجية الأسد قاموا برش مادة الأسيد على جميع الحاضرين، لكنهم وضعوا قليلاً من هذه المادة الحارقة على وجهها لغرض وحيد هو تشويهه، وبقيت على قيد الحياة تصرخ وتتساءل لماذا تركوها؟ ورأت “حذيفة” أن هناك رسالة يجب على من بقي حياً أن يفي بها، فهو بقي لسبب قد يكون لاستكمال مسار الثورة أو للحفاظ على الذاكرة وتوثيق ما ارتكبه نظام الأسد. وأوضح “حذيفة” أن مجازر “البيضاء” و”بانياس” امتدت لثلاثة أيام رئيسية متواصلة (2، 3، 4 مايو)، حيث تركزت ممارسات عناصر النظام والشبيحة من القتل والذبح الممنهج في اليوم الأول في قرية “البيضاء” رغم أن الحصار كان على بانياس أيضاً، أما اليوم الثاني من المجزرة فقد وقع في حي “رأس النبع” المجاور. إلى جوار المتحدث لدينا. وفي اليوم الثالث، قام عناصر الشبيحة بتمشيط المنطقتين ونهب المنازل وقتل من بقي فيها وتنظيف الشوارع والمقابر الجماعية. وأشارت “حذيفة” إلى أنها خلال أيام مجزرة “البيضاء” و”بانياس”، لم تتمكن من الوصول إلى أقاربها والتحدث معهم إلا عبر الهاتف، إلا بعد أيام من ارتكاب المجزرة والتقت بناجين آخرين. “بتول حذيفة” لم تنس. التفاصيل والمشاهد القاسية التي عاشتها لا توصف أيام المجزرة، خاصة أنها بفضل إرادة الله وعائلة عمها نجت من الموت لعدم وصول الشبيحة إلى الشارع الذي كانت تختبئ فيه معهم. * العودة إلى بلدي بعد التطهير من الأسد. كما تحدثت “بتول” عن حبها الكبير لبلدها سوريا، ورغبتها في العودة بعد تطهيرها من نظام الأسد وسقوطه، لتتمتع بحياة هادئة مع أبناء وطنها. أبدت الناجية من مجزرة “بانياس” حزنها العميق. ونظراً لفقد شقيقيها بشير ورشاد في معتقلات الأسد، دعت إلى توثيق جرائم وممارسات نظام الأسد بحق السوريين، للمساهمة في إدانة جرائم هذا النظام ومنحه المحاكمة العادلة التي يستحقها. لمشاهدة الفيديو…اضغط هنا




