اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-10-23 13:02:00
كشفت مصادر محلية متطابقة لـ”زمان الوصل” أن عدداً من الأفراد الذين عملوا لسنوات طويلة في صفوف ميليشيا الدفاع الوطني، يعملون الآن في مركز منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في حي الظاهرة بالعاصمة دمشق، في خطوة تثير تساؤلات حول آليات التجنيد والمحاسبة داخل المؤسسة الإنسانية المذكورة. ومن مجال الانتهاكات إلى العمل الإنساني، بحسب المعلومات التي حصل عليها فريق التحقيق في “زمان الوصل”، بسام حمود الصالح، من منطقة الهرمون بريف دمشق، بالإضافة إلى رامي إياد. عويضة وشقيقه رواد عويضة من محافظة السويداء، يشغلان حاليا وظائف ضمن المركز المذكور. وتشير الوثائق إلى أن بسام حمود الصالح من مواليد 9 يوليو 1977، التحق بميليشيا الدفاع الوطني في حي التضامن في 6 ديسمبر 2013، حيث تولى مهمة رشاش دوشكا. أما رامي عويضة فهو من مواليد 1 نيسان/أبريل 1986، وانضم إلى الميليشيا في 1 كانون الأول/ديسمبر 2013، وتولى قيادة المجموعة الثانية من كتيبة “باسل عيسى” التي كان يقودها حكمت محمد إبراهيم المكنى “أبو علي حكمت”، والذي بقي متخفياً منذ لحظة تحرير سوريا من نظام الأسد. أما شقيقه رواد من مواليد 1 مايو 1989، فقد انضم إلى صفوف المليشيات بحي التضامن في 26 ديسمبر من العام نفسه. شهادات من حي التضامن. وأكد شهود عيان من حي التضامن لـ”زمان الوصل” تورط الشقيقين رامي. وكانوا رواداً في الانتهاكات ضد المدنيين، بما في ذلك الاختفاء القسري، وكان من بين الضحايا أيضاً النساء. كما أفاد شهود عيان أنهم عملوا تحت قيادة صالح إبراهيم الراس الملقب بـ”أبو منتجب” أحد أبرز قادة ميليشيا الدفاع الوطني المتهم بارتكاب انتهاكات واسعة وجرائم حرب إلى جانب أمجد اليوسف عضو الاستخبارات العسكرية في نظام الأسد البائد. وفي شهادة أخرى، أفاد أحد المدنيين أن رامي ورواد قاما بسرقة أثاث منزله بعد سيطرة قوات النظام على الجزء الجنوبي من حي التضامن، منتصف عام 2017. 2018. وتشير مصادر ميدانية إلى أن الرواد عملوا منذ عام 2021 وحتى ليلة سقوط النظام، ضمن صفوف ميليشيا طائفية إيرانية في محافظة دير الزور. إلى الهلال الأحمر للتهرب من المساءلة. وتشير المعلومات التي حصل عليها فريق التحقيق إلى أن الأشخاص المذكورين انتقلوا للعمل في مركز الهلال الأحمر بحي الظاهرة بعد سقوط النظام مباشرة، في محاولة تهدف إلى توفير غطاء لمساعدتهم على الإفلات من المساءلة. ويقيم رامي وشقيقه في المركز منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بعد ورود أنباء عن شكاوى ضدهما، ويسعيان حالياً لإدراج اسميهما ضمن إحدى قوافل المساعدات المتجهة إلى محافظة السويداء، بهدف الوصول إلى هناك والانضمام إلى ميليشيا “الحرس الوطني” التابعة للهجري. التنسيق مع قائد سابق وتشير المعلومات إلى أن الشقيقين يتم التنسيق بينهما من خلال رائد الدبس، القائد السابق للفصيلة الثانية في سرية “باسل عيسى” التي عملوا فيها سابقاً. وكان الدبس قد توجه إلى محافظة السويداء خلال الأشهر الأخيرة، وظهر مؤخراً في مقطع فيديو يؤكد انضمامه إلى الميليشيات الهجرية.


