اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-24 21:32:00
احتفت بنجاح الحملة الدولية لمنع سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” من هدم ملعب لكرة القدم في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين في مدينة بيت لحم، بحجة أن الملعب قريب من جدار الفصل العنصري. وانضم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إلى الحملة، والذي تدخل لدى الاحتلال الإسرائيلي لضمان حماية الموقع. وأعرب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في بيان رسمي، عن أمله في أن يظل الملعب مكانا آمنا لخدمة أطفال وشباب المخيم. ناشطة بارزة على منصات التواصل الاجتماعي، مغنية وكاتبة أغاني، معلمة ومدونة، ذاعت شهرة واسعة بعد حرب الإبادة التي شنها جيش الاحتلال على قطاع غزة منذ أكثر من 27 شهرا، حيث تناولت الحديث عن أطفال غزة بشجاعة وثبات رائعين. اشتهرت بإنشاء سلسلة على اليوتيوب بعنوان “السيدة راشيل”، وهي سلسلة موسيقية للأطفال تركز على تنمية اللغة عند الرضع والأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة. راشيل آن أكورسو (née Griffin)، ولدت عام 1982 في بيدفورد، مين، وتُعرف باسم “السيدة راشيل” ونشأت مع أختها. عندما كانت مراهقة وشابّة، عملت في مجموعة متنوعة من الوظائف، بما في ذلك العمل في برنامج صيفي للأطفال ذوي الإعاقة، وتعليم الموسيقى للأطفال اللاجئين من خلال نادي الأولاد والبنات في ولاية ماين، والعمل كمعلمة موسيقى في مدينة نيويورك قبل أن تبدأ قناتها على اليوتيوب. التحقت بمدرسة سانفورد الثانوية، حيث شاركت في المسرح، ثم التحقت بجامعة جنوب ماين، وحصلت على درجة الماجستير في التربية الموسيقية من جامعة نيويورك عام 2016، ودرجة الماجستير الثانية في تعليم الطفولة المبكرة من كلية التربية الأمريكية. التقت بزوجها، آرون أكورسو، المدير الموسيقي لمسرح برودواي بمدينة نيويورك في وسط مانهاتن، وبدأت قناتها على اليوتيوب عام 2019 تحت اسم “السيدة راشيل”. وأنشأت هي وزوجها القناة استجابة لقلة الموارد الإعلامية لابنهما الذي كان يعاني من تأخر في النطق ولم ينطق بكلمته الأولى إلا عندما بلغ الثانية من عمره. كما أنشأت أيضًا “أغاني للأطفال الصغار”، وهي سلسلة موسيقية للأطفال على موقع يوتيوب تتكون من مزيج من أغاني الأطفال الكلاسيكية. وتتميز “السيدة راشيل” بملابسها البسيطة للغاية، والتي تتكون من قميص وردي مع بدلة عمل وعصابة رأس وردية اللون، إلى جانب أعضاء فريق العمل من ممثلين وفنيين، بالإضافة إلى زوجها الذي يكتب ويوزع موسيقى المسلسل ويدير شخصيتين من الدمى هما “جورجي” و”هيربي”. غالبًا ما يوصف زوج راشيل، آرون، بأنه “شريكها الإبداعي”. كما أنها ستدخل عالم الدمى من خلال إعلانها عن خط “Ms. Rachel Toys” عام 2024 والذي يتضمن “دمية Ms. Rachel”. موقفها من الحرب كانت الوحشية والهستيريا ضد قطاع غزة لافتة للنظر وشجاعة. وتحدثت عبر حسابها على موقع إنستغرام عن الأوضاع التي يعاني منها الأطفال في غزة، ودعت إلى إنهاء القصف والحصار، وإيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين والأطفال المهجرين قسراً. وكان أوضح موقف لها في شهر مايو/أيار من العام الجاري، عندما نشرت مقطع فيديو وهي تغني مع الطفلة الفلسطينية رهف (3 سنوات)، مبتورة الأطراف من غزة، جلبتها “صندوق إغاثة أطفال فلسطين”. وإلى الولايات المتحدة واصلت دعم أطفال غزة رغم الهجوم الإلكتروني عليها، وقالت في تصريحات إعلامية “من الصعب تلقي النقد، لكن هذا الألم لا يمكن مقارنته أبدا بألم عدم التحدث أثناء الإبادة الجماعية”. وأشارت إلى أنها لن تتعاون مع أي شخص لا يتحدث عن غزة. وصنفتها مجلة “رولينج ستون” الأمريكية المرموقة ضمن الأكثر تأثيرا في العالم بسبب مواقفها الداعمة لغزة، واختارتها كواحدة من أكثر الأشخاص تأثيرا عام 2025. وحصلت على المركز الثالث بين عشرات الآلاف من صانعي المحتوى حول العالم، ووصلت “السيدة راشيل” التي تم اختيارها كـ “امرأة العام” من قبل مجلة جلامور الشهيرة، إلى الحفل برفقة زوجها وبدت متألقة بفستان أبيض وأسود مكشوف الأكتاف مصنوع من القماش. مواد معاد تدويرها ومطرزة برسومات من إبداع أطفال غزة. ووضعت على الأمام والخلف ياقة بيضاء تغطي الجزء العلوي من الفستان، وتنوعت الرسومات بين فاكهة البطيخ، والعلم الفلسطيني، وأطفال ملائكيين بأجنحة. والعصافير، وأغصان الزيتون، والبيوت، في لوحة تعبر عن الأمل والسلام، وسط الألم. ولم يكن الفستان مجرد نظرة، بل رسالة عميقة حملت معها قصص أطفال غزة. راشيل التي أسست إمبراطورية تعليمية عبر الإنترنت للأطفال، تحظى اليوم بأكثر من 13 مليار مشاهدة على يوتيوب، بالإضافة إلى 9 كتب تعليمية وألعاب، واتفاقية جديدة مع نتفليكس، وقد كرست نجاحها لدعم الطفولة والتعليم حول العالم، وحظيت قناتها على يوتيوب بشعبية واسعة خلال جائحة كورونا “كوفيد-19” ويبلغ عدد المشتركين اليوم أكثر من 17 مليون مشترك، فيما حصد برنامجها على “نتفليكس” أكثر من 53 مليون مشاهدة. وتستخدم راشيل شهرتها لتسليط الضوء على القضايا الإنسانية وإيصال رسالة إلى جمهور أوسع، وكان تأثيرها الإعلامي واضحا من خلال ملعب صغير لا يصنف ضمن أبرز الملاعب الرياضية في العالم، لكن نادي كرة القدم للأطفال هذا وجد نفسه في قلب حملة دولية شرسة لإنقاذه والحفاظ عليه مهددا من قبل جيش الاحتلال، بعد اتخاذ قرار سياسي بتأجيل أمر الهدم “في الوقت الحالي”. ولاقت حملتها لجمع التبرعات لقطاع غزة والسودان وأوكرانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية مشاركة واسعة النطاق على حساباتها على TikTok وInstagram لصالح صندوق طوارئ إنقاذ الأطفال. وتواصل السيدة راشيل نشاطها في الدفاع عن الأطفال في أي مكان في العالم لأنها “لا تتحمل فكرة إحباط أي طفل”.



