الجزائر – أحكام تصل إلى 20 سنة سجنا لعصابة “القعقاع” التي تتاجر بالكيف و”الكاشية” أمام ثانويات العاصمة.

أخبار الجزائر28 يناير 2026آخر تحديث :
الجزائر – أحكام تصل إلى 20 سنة سجنا لعصابة “القعقاع” التي تتاجر بالكيف و”الكاشية” أمام ثانويات العاصمة.

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-27 17:56:00

قضت المحكمة الجزائية الابتدائية بالدار البيضاء، الثلاثاء، بعقوبات متفاوتة تصل إلى 20 سنة سجنا في حق 8 متهمين تتراوح أعمارهم بين 43 و38 سنة، شكلوا عصابة إجرامية منظمة متخصصة في الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية. ومن بينهم 6 متهمين موقوفين، فيما لا يزال الباقون في حالة فرار. وتم توقيفهم تباعا إثر توقيف 3 متهمين على مستوى حي “النسيم” بجسر قسنطينة، وهم بصدد إبرام صفقة لبيع كمية كبيرة من المخدرات من نوع “القنب الهندي” تم ضبطها على متن مركبة “سكودا”، فيما كانت سيارة أخرى من نوع “رينو سامبول” متوقفة أمامها، توجت العملية بغرامة قدرها 550 مليون. 2 سم و60 كبسولة بريجالين. وفي إطار التحقيق تبين أن المورد الرئيسي للعصابة هو شخص ملتحٍ يدعى “سمير” من سكان حي درقانة في برج الكيفان. كما تم العثور على دفتر سجلت فيه العصابة أهم صفقات بيع وشراء المخدرات من الكيفان والمؤثرات العقلية وأسماء المتعاملين معها، وذلك لتحديد هويتهم والقبض عليهم. كما أسفرت التحقيقات عن ضبط أحد المتورطين. كان مصدر إمداد العصابة شخصًا. يتفاعل معه مغترب في فرنسا يُدعى «القعقاع» عبر تطبيق الواتساب على حسابه المقترض المسمى «أميغو»، حيث يتفق معه على الحمولة وسعرها، ثم يوجهه إلى المكان الذي سيتم تسليم البضاعة فيه، محدداً نوع المركبة. وتم تسليمهم الحمولة الأولى أمام ثانوية محمد اسياخم بابتسامة، وأما الحمولة الثانية فقد استلموها أمام فندق دار الضيافة في نفس الحي. وقضى الحكم بإدانة المتهم الرئيسي (ل. نجيب عيسى) بالسجن 15 عاما. السجن وغرامة مليون دج، مع الحكم على المتهمين (ب. أحمد عجرود) و (س. صلاح الدين) بالسجن 10 سنوات وغرامة قدرها 500 ألف دج، مع تبرئة المتهم (ب. رابح) من التهم المنسوبة إليه. كما قررت المحكمة فرض الحبس القانوني، مع حرمان المتهمين من ممارسة حقوقهم المدنية والمالية لمدة 5 سنوات تبدأ من انتهاء العقوبة الأصلية أو الإفراج عنهم. وشمل الحكم متهمين اثنين في حالة فرار، ويتعلق الأمر بالمدعو (الش. محمد)، (ت. محمد الأمين)، اللذين أدين كل منهما بالسجن 20 سنة وغرامة نافذة مليون مليون، مع تأكيد أوامر القبض على كل منهما. وتتلخص وقائع القضية بأنه بتاريخ 7 أكتوبر 2024، حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحا، وبعد مرور دورية أمنية لمصالح الشرطة القضائية المتنقلة على جسر قسنطينة، لفتت انتباههم سيارتان كانتا متوقفتين الواحدة تلو الأخرى على الجسر. وعلى مستوى حي «النسيم»، كانت إحداهما من نوع رينو سامبول رمادية اللون، والأخرى من نوع سكودا بيضاء اللون. وتم الاشتباه بهم، إذ كان على متن السيارة الثانية 3 أشخاص، فيما كانت السيارة الأولى فارغة، حيث بدا أن أحد الأشخاص الجالسين في المقاعد الخلفية يقوم بإحصاء مبلغ مالي كبير بالعملة الوطنية. تم ضبطها وحجزها، وتقدر قيمتها الإجمالية بنحو 43 مليون سنتيم، وبعد تفتيش الشخص المدعو “نجيب عيسى”، تم ضبطها. 4 أمشاط من المؤثرات العقلية تحتوي على 60 كبسولة من مادة “بريجابالين”، فيما تم في نفس العملية ضبط مبلغ مالي آخر يقدر بـ 55 مليون سنتيم بحوزة رفيق السائق الشخص المدعو “ب. أحمد”، فيما لم يتم العثور بحوزة السائق “ع. أحمد” على أي مادة ممنوعة. وبعد تفتيش السيارة، توجت العملية أيضا بالعثور على مبلغ مالي آخر، يقدر بنحو 500 مليون، موضوعا في صندوق السيارة. وعلى إثر ذلك، تم اقتياد الجناة الثلاثة إلى المركز الأمني، حيث اعترف سائق سيارة السكودا المتهم الأول يدعى «أ. أحمد» بأن الأموال المضبوطة تعود لـ «ل. نجيب عيسى» و«ب. أحمد» بغرض إبرام صفقة توريد مخدرات من نوع «الحشيش الهندي» بينهما، فيما اعترف المتهم «ب. أحمد» بأن مورده الرئيسي يدعى «س. صالح» ويقيم في منزل جده بالمدينة. درجانة ببرج الكيفان. كما تمت مداهمة مساكن الموقوفين، ولاستكمال إجراءات التحقيق تم مداهمة مسكن المتهم “ب. أحمد” بالحي الدبلوماسي ببرج كيفان. وعثر في غرفة نومه على أوراق من مخدر الحشيش الهندي تقدر بـ 400 جرام، و191 كبسولة بريجابالين، بالإضافة إلى زجاجة محلول “كلونازيبام” المؤثرات العقلية، وكمية من المخدرات القوية تزن 1.68 جرام، وشفرة سكين لقطع الورق. “كيتور” وسلاح أبيض يمثله قبضة أمريكية وميزان إلكتروني. وفي نفس العملية، عثر بمنزل المتهم “س. صالح” على كمية من المخدرات القوية من نوع “إكستاسي” عددها 8 أقراص، وقرص واحد من نوع “بريجيبلاين”، وقطعة من مخدر الحشيش وزنها 1 جرام. إلا أنه لم يتم القبض على المتهم في تلك اللحظة بسبب تغيبه عن المنزل. وبعد يومين من العملية، تقدم المدعو “بى عبد المؤمن”، صهر المتهم “ل. نجيب”. “عيسى” بصفته عون، كان يشبه سائقاً تابعاً للأمن الوطني من أجل زيارته، وقد تم اعتقاله أيضاً. وذلك بعد تفتيش هاتف المعتقل “نجيب عيسى”، وكشف وجود اتصالات عبر الواتساب مع شقيق زوجته الموقوف، تم خلالها تبادل صور وفيديوهات لعبوات المخدرات الموجودة في “مكان الضبط”. وأثناء التحقيق، اعترف السائق “إدير عبد المؤمن” بقيامه بتخزين كمية كبيرة من المخدرات “القنب الهندي” والمخدرات القوية داخل مركبة “فورد فييستا” رمادية اللون. وبحي باش جراح، تم حجز 730 غراما من مادة الكيف و6020 قرص اكستاسي. وبعد تفتيش السيارة بجهاز كشف المتفجرات، تعطلت السيارة. وعثر في كل ورقة على حقيبة منقوشة متوسطة الحجم تحتوي على 7 ورقات من القنب الهندي تزن 700 جرام، وملصق على كل ورقة ملصق لبطل كرتوني يدعى “سيمبسون”، وقطعتين أخريين من نفس المخدرات وزن 30 جرامًا. بالإضافة إلى 6020 قرص مخدر صلب من نوع “إكستاسي” أزرق اللون يحمل رسم رأس فرعون، بالإضافة إلى كيس بلاستيكي يحتوي على مسحوق “إكستاسي” أزرق وزنه 65 جراما، وصندوق بلاستيكي يحتوي على كيس بلاستيكي شفاف يحتوي على 345 جراما من مسحوق أبيض مشبوه تبين فيما بعد أنه من نوع “كوكايين”، بالإضافة إلى 180 قرصا من مادة البريجابالين، ومقياس إلكتروني، وكتيب مسجل مكون من 192 صفحة. أنه يحتوي على أسماء وبيانات المعاملات والصفقات المحظورة. اعترافات أحد المتهمين، وعند سماع المتهم الثاني “ل. نجيب عيسى” أكد أن المادة المهربة التي ضبطت بحوزته كانت مخصصة للاستهلاك الشخصي وليس للتجارة، وأنه اشتراها من شخص ملتحٍ يدعى “سمير” مقيم بحي النسيم بجسر قسنطينة، مقابل مبلغ 27 ألف دينار. كما أن المبالغ المضبوطة بحوزته، وهي ما يقارب 55 مليون سنتيم وحوالي 500 مليون عند تفتيشه داخل السيارة، كانت ملكيته من عائدات البيع. وشراء المركبات. كما اعترف أنه التقى يوم القبض عليه بـ “ب. أحمد” و”س. صلاح” بغرض تسليمه مبلغًا ماليًا يقدر بحوالي 90 مليون سنتيم، من عائدات مبيعات المخدرات، وهو مجموع ما كان مدينًا به لكل منهما، مضيفًا أنه قدم مؤنًا للمتهم “ب”. وحصل «أحمد» في الصفقة الأولى على 500 جرام من مخدر «الحشيش الهندي» مقابل 50 مليون سنتيم، وفي الصفقة الثانية أمده بـ 10 ورقات أي 1 كيلوجرام مقابل مبلغ 100 مليون سنتيم. لقد حصل على 36 مليون سنتيم وما زال مدينًا له بـ 64 مليون سنتيم. كما كشف ذات المتهم أن المدعو “أ. وتم تكليف أحمد الملقب بـ”كراس” بنقل مخدرات “الحشيش الهندي” كسائق إلى كل من ب.أحمد”. و”س. صلاح الدين” على متن سيارته السكودا مقابل عمولة مالية. وتبين للمتهم “س. صلاح الدين” أنه يعرفه لأنه من سكان الحي وسبق أن تعامل معه في صفقتين. وفي الأولى تم تزويده بـ 5 علب مخدرات وزن 500 جرام، أما في الثانية فقد تم تزويده بعلبة واحدة من المخدرات وزن 1 كجم.

اخبار الجزائر الان

أحكام تصل إلى 20 سنة سجنا لعصابة “القعقاع” التي تتاجر بالكيف و”الكاشية” أمام ثانويات العاصمة.

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#أحكام #تصل #إلى #سنة #سجنا #لعصابة #القعقاع #التي #تتاجر #بالكيف #والكاشية #أمام #ثانويات #العاصمة

المصدر – أخبار الجزائر – النهار أونلاين