تونس – بلال المشري: لا يمكن إيقاف نائب الشعب إلا بعد رفع الحصانة عنه بموافقة مجلس النواب

اخبار تونس9 فبراير 2026آخر تحديث :
تونس – بلال المشري: لا يمكن إيقاف نائب الشعب إلا بعد رفع الحصانة عنه بموافقة مجلس النواب

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-08 23:56:00

وتحت عنوان «الدستور أكله الحمار..». أبدى النائب بلال المشري موقفه ومدى تأثره بخبر إيقاف زميله أحمد السعيداني يوم 4 فبراير/شباط الجاري، دون الرجوع إلى الدستور وحتى مخالفته. وفيما يلي مضمون التدوينة التي نشرها على صفحات التواصل الاجتماعي: “عندما يُداس الدستور وتُخرق القوانين وتُنتهك مؤسسات الدولة فهي أكبر إهانة للدولة، وبالفعل الدولة في خطر… الإيقاف غير القانوني لنائب الشعب أحمد السعيداني مخالفة للدستور ومخالفة. بالنسبة للقوانين بشكل عام: 1/ إيقاف النائب أحمد السعيداني بسبب منشور على الفيسبوك لمدة 48 ساعة، حسب معنى المادة 86 من الدستور”. مدونة الاتصالات، بتهمة “إهانة الغير عبر شبكات الاتصالات العامة”. لا توجد اتهامات، لا عنف، ولا تشهير، ولا أي شيء آخر. لذلك، وبحسب الدستور، يتمتع النائب بالحصانة وفق الفصل 64 من الدستور، ولم توجه إليه أي تهم مثل العنف أو القدح أو القدح، ولا توجد حالة تلبس بالجرم وفق الفصل 66 أو 65، لذلك يجب. إقرار الفصل 64، وهنا يتمتع النائب بالحصانة ولا يجوز إيقافه إلا بطلب رفع الحصانة الذي يوافق عليه مجلس النواب. ولذلك فإن التعليق غير قانوني وانتهاك خطير للدستور. 2/ مكان أحمد معروف، واكتفى بإصدار دعوة له للحضور، وليس لاعتقاله من مقهى في مطير. بل أكثر من ذلك، تبين أنه لم يصدر أي قرار بالقبض من النيابة العامة، فبأي سبب تم اعتقاله ونقله من مطير إلى العوينة؟ ثم تم الاستماع إليه في العوينة للاشتباه، وصدر قرار بإيقافه دون احترام الفصل 64 من الدستور؟!!! 3/ محل إقامة أحمد السعيداني معروف وإلا فإن أي مواطن حتى لو لم يكن ممثلاً يصبح مشبوهاً مما يتطلب بالضرورة استدعاءه ولا يمكن إصدار قرار بإيقافه. ولذلك فإن أحمد السعيداني معتقل بشكل غير قانوني، ونطالب بالإفراج الفوري عنه. فكيف تم اعتقال النائب أحمد السعيداني؟ فكيف يمكن للنائب العام أن يخالف الدستور بهذه الطريقة؟ فكيف يمكن لرئيس النيابة العامة وهو وزير العدل أن يخالف الدستور بهذه الطريقة؟ أم يمكننا القول رسميًا أن الدولة أصبحت خارجة عن القانون؟ أم أن «الدستور أكله الحمار»، كما قال الرئيس قيس سعيد ذات يوم نقلاً عن مقولة دريد لحام؟ لماذا لم يتدخل رئيس الجمهورية بصفته ضامن احترام الدستور؟ في العام الماضي رفعنا قضية ضد وزير الطاقة ووزير الدولة وعدد من المسؤولين بتهمة إهمال موارد الدولة، خاصة فيما يتعلق بإهمال رصيد تونس من الكربون والطاقات المتجددة (الأجانب سيقيمون في تونس ليبيعونا شمسنا، كما بيعت حتى الشمس في هذا البلد المغدور). ومع ذلك، فقد تم وضع هذه الحالة في الثلاجة منذ العام الماضي. مش قلتوا القانون فوق الجميع؟؟ أم أن الوزراء وبعض المسؤولين فوق القانون؟ بل والأكثر من هذا، في فضيحة السيد النائب العام القانونية، لم نحصل حتى على عدد الإحالات إلا بعد مرور ما يقرب من شهر! وهو القاضي نفسه الذي سمح بالإبقاء على النائب أحمد السعيداني، رغم أن النائب يتمتع بالحصانة والوزير لا يتمتع بها. الحكومة أخذت كل صلاحيات المجلس ولم يكن ذلك كافيا لها فأخذت الحصانة أيضا !!! ولم أسمع في العالم بحكومة تتمتع بالحصانة وبرلمان لا يتمتع بها !!!!؟ أيهما أخطر على الدولة؟ هل يمثل منشور على الفيسبوك خطرا على الدولة؟ أم أن مخالفة الدستور وقوانين الدولة يشكل خطرا على الدولة؟ ويمثل الدستور والقانون والمؤسسات أركان الدولة، بينما تمثل رموز الدولة ومسؤولوها أسوار الدولة. من يدافع عن رموز الدولة ولا يدافع عن دستورها وقوانينها ومؤسساتها فهو إما انتهازي منافق متملق لمصلحته مع مسؤول، أو أنه جاهل بمفهوم الدولة في أحسن الأحوال… قرأت في التاريخ عن دول سقطت بمخالفة الدساتير والقوانين… وأقرأ عن دول سقطت بالضرب. مؤسساتها… قرأت أيضا عن دول كثيرة سقطت عندما ساد الظلم والقهر… لكني لم أسمع قط عن دولة سقطت بمنشور فيسبوكي أو بكلمة… أحمد السعيداني ممثل وطني حتى النخاع، جريء، يقول ما يفكر فيه وما يقتنع به، يحلم بتونس أخرى ممكنة، تونس التي نحبها بحلم كبير لا حدود له. وعندما شعر أحمد بالإحباط انفجر وانتقد وتحدث كعادته قائلا ما يعتقده… ولم يكن متملقاً أو تملقاً. الكذب كما اختار الكثيرون… فاتهموا أحمد السعيداني بمحاولة إسقاط أعمدة السماء بمنشور فيسبوك… وعندما قلنا إن الله خلق السماء بلا أعمدة وكيف تسقط السماء بمنشور فيسبوك؟… قالوا إن السماء لها أعمدة واتهمونا بالتآمر على الله! واو، أعني بالنسبة لهم…”…