سلطنة عُمان – يقدم رواد الأعمال قضاياهم ومقترحاتهم في حوار شفاف لصناع القرار.

أخبار سلطنة عُمان10 فبراير 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – يقدم رواد الأعمال قضاياهم ومقترحاتهم في حوار شفاف لصناع القرار.

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-09 21:56:00

ودعوا إلى الدعم والحماية من المنافسة غير المشروعة، في حوار شفاف وفي جو مليء بالأمل والطموح. أتاحت الجلسة الثانية من ملتقى “معاً نتقدم” اليوم مساحة واسعة لرواد الأعمال لعرض قضاياهم ومقترحاتهم أمام صناع القرار، حيث تناول المشاركون أبرز التحديات التي تواجه تطوير مشاريعهم، وكانت ردود المسؤولين صريحة وشاملة وعكست التطلعات والرؤى المشتركة. بدأت منى بنت سعيد المعولي (رائدة الأعمال) بالإشارة إلى تجربتها مع مركز خدمة سند، بالحديث عن الصعوبات التي واجهتها خلال الأزمة. كورونا، وقالت: «رغم كل الانتكاسات لن نفقد الأمل، نحتاج إلى الدعم المعنوي والمادي لتحقيق الجودة المطلوبة». ولم تنس أن تشيد بجهود الحكومة في تسهيل الخدمات المقدمة للقطاع الخاص. وفي السياق نفسه، تحدث وليد بن محمد المهزوري، رائد أعمال، عن التحديات التي يواجهها رواد الأعمال في قطاعي الأغذية والخدمات، مشيراً إلى تراجع القوة الشرائية الذي أثر على مبيعاتهم. وشدد على أهمية تخفيض الرسوم المفروضة عليهم، ورفع عوائق التوظيف التي تقف في طريق تطوير أعمالهم. وتحدثت جوخة البراشدي خلال مداخلتها عن أهمية المشاريع المنزلية كوسيلة لتعزيز فرص العمل، مشيرة إلى أن الكثير من الشباب يسعون إلى تأسيس مشاريع صغيرة ومتوسطة نتيجة هذه المشاريع، رغم التحديات التي تواجهها. وأوضحت أن أصحاب هذه المشاريع يواجهون صعوبات مالية كبيرة، خاصة في ظل تراجع القدرة الشرائية. كما أشارت إلى الرسوم المرتفعة المطلوبة للمشاركة في المعارض والمهرجانات، والتي قد تكون فوق قدرة المؤسسين الذين يمتلكون مشاريع منزلية. علقت سعادة حليمة بنت راشد الزري، رئيسة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، أن الفترة من 2022 إلى 2025 شهدت نمواً ملحوظاً في عدد المؤسسات الصغيرة، حيث رصدت انتقال نحو 420 شركة من الفئة الصغيرة إلى الفئة المتوسطة، إضافة إلى انتقال أكثر من 50 شركة من الفئة المتوسطة إلى الفئة الكبيرة. يشير هذا إلى مسار إيجابي ومتنامي في قطاع الأعمال المنزلية، والذي يتوقع البعض أن يكون بسيطًا وسهل الإعداد، ولكنه في الواقع يتطلب جهدًا وتخطيطًا مستدامًا. ثم توالت المشاركات حيث أثار رائد الأعمال همام الفهدي موضوع بطاقة ريادة الأعمال مشيراً إلى التحديات التي تواجه المتقدمين للحصول على هذه البطاقة. وأوضح أن الشرط الأول للحصول عليها هو أن يكون المتقدم خاليا من العمل. موضحاً الحاجة الملحة لتقديم حوافز إضافية ودعم مستدام يساعدهم على تحقيق مشاريعهم بنجاح. كما تطرق إلى الإجراءات المرتبطة بتقديم المشاريع، مشيراً إلى أنها تتضمن الشروط والالتزامات، إضافة إلى المخالفات التي قد يتم فرضها في حال تأخر مقدم الطلب في الإجراءات المطلوبة. وأشار إلى أن الباحث عن عمل كأي مواطن لديه سجل تجاري ويستطيع إدارة مشروعه الخاص، إلا أنه يتم فرض غرامات مباشرة عليه عند التأخر. وأكد في رد المسؤول أن بطاقة ريادة الأعمال تتضمن 23 حافزاً متاحاً تم توضيح تفاصيلها في الموقع. وأوضح أن البطاقة تستهدف الباحثين عن عمل بدوام كامل، وهو ما يعكس التزام الحكومة بتقديم الدعم اللازم لتسهيل إطلاق رواد الأعمال. وعبّر رائد أعمال آخر عن التحديات التي يواجهها كباحث عن عمل، حيث يسعى جاهداً لخلق فرصة لنفسه. وأوضح أنه يبذل جهوداً كبيرة للبحث عن رأس مال أو مصادر دخل من شأنها أن تساهم في تسهيل حياته، ودعا إلى توفير تسهيلات خاصة للباحثين عن عمل، مشيراً إلى أن الضغوط الحالية التي يتعرضون لها قد تكون عائقاً وليس حافزاً لتحقيق النجاح. وشدد على أهمية وجود دعم فعال يسهل لهم الطريق، بدلا من تحميلهم المزيد من الأعباء. وتضمنت المناقشات مشاركة خالد الغربي من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، الذي أعرب عن أمله في تعزيز فرص العمل للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، مشيراً إلى أنهم لم يحصلوا على فرص عمل فعالة منذ أربع سنوات، رغم امتلاكهم للخبرة اللازمة، داعياً إلى الاهتمام بقضاياهم والمتابعة المستمرة لأوضاعهم. وبعد مداخلة الغربي حمل رد المسؤول الكثير من التفاؤل حيث أعلن عن توظيف 1200 شخص من ذوي الإعاقة في القطاع الخاص خلال العام الماضي، إضافة إلى وجود 100 فرصة قادمة في الدولة. الأسابيع المقبلة، والتي تظهر التزام الحكومة بدعم فئة الأشخاص ذوي الإعاقة سعياً لتحقيق المزيد من الإدماج في سوق العمل. وتحدث رائد الأعمال إبراهيم البلوشي عن التحديات المالية التي يواجهها رواد الأعمال عند تقديم طلبات القروض لبنك التنمية، وأشار إلى أن البنوك تطلب مبالغ كبيرة جداً، مما يجعل الموافقة على القرض غير مضمونة. وأعرب عن قلقه بشأن كيفية تمكنه من دفع الرسوم الشهرية التي تصل إلى 600 أو 700 ريال عماني، مطالبا بدعم الجهات المعنية لمساعدتها في هذا السياق. كما تناول البلوشي موضوع حماية الأجور من قبل وزارة القوى العاملة، لافتاً إلى الازدحام الذي شهدته البنوك عند فتح الحسابات في الأشهر الأولى، مما أدى إلى تكبد المؤسسات غرامات بسبب تأخر الإجراءات. وطالب الوزارة بتقديم الدعم والإعفاء من الغرامات للشركات التي تم تأديبها بعد فتح حساباتها، نظرا لتراكم هذه الغرامات التي قد تصل إلى 500 ريال. وأشار في ختام مداخلته إلى أن فرض التعمين على الشركات قد يكون خارج قدراتها، الأمر الذي يتطلب إعادة تقييم هذه السياسات لضمان استدامة الأعمال والنمو الاقتصادي. وتحدث نصر بن سليمان القصبي، رائد أعمال العناية بالسيارات، بصراحة عن التحديات التي تواجه رواد الأعمال، وخاصة مشكلة القوى العاملة الفضفاضة. وأوضح أن هذه القوى العاملة تؤثر سلباً على السوق، حيث أنها تتنافس مع الشركات التي تلتزم بالمعايير القانونية، ولا تقدم أي بيانات أو معلومات للجهات المختصة، ما يعقد عملية تقييم السوق. وأشار إلى تجربته في مواجهة هذه الظاهرة، حيث وجد عمالة سائبة تعمل في مواقف السيارات التابعة لإحدى الوزارات، وعندما طلبوا من الوزارة التحرك، كان الرد أنهم كانوا يحاولون منع هؤلاء العمال، لكنهم عادوا مرة أخرى. لذلك، تساءل القصبي كيف نحمي حقوق رواد الأعمال إذا كانت الجهات المعنية غير قادرة على السيطرة على هذا الوضع؟! مشيراً إلى مشروعه “تطبيق عزم موبايل للعناية بالسيارات” الذي يهدف إلى تقديم خدمات العناية بالسيارات بأسهل الطرق وأقلها تكلفة. إلا أن هذا النشاط لم يتم تصنيفه ولم يحصل على الترخيص المناسب، حيث لم يتلق ردا منذ نحو عام. واتفق معه نصر الجنيبي، مشددا على ضرورة مراعاة الميزان التجاري، وعدم السماح للتجارة غير المنظمة بالتأثير على التنمية الاقتصادية. وتناولت حواء الشرقية، أخصائية بصريات، التحديات التي تواجه العمانيين في دخول سوق ريادة الأعمال، خاصة في افتتاح مراكز بصريات خاصة، مشيرة إلى أن وجود الوافدين في السوق يمثل عائقا أمام تحقيق جودة العمل التي يسعى إليها المختصون العمانيون. وأوضحت أن ذلك لا يؤثر فقط على المنافسة، بل ينعكس سلباً على مستوى الجودة المقدمة. وأشار الشريقية إلى أنه رغم صدور قرار سابق بتعمين التخصص في هذا المجال، إلا أنه لا يزال هناك عدد كبير من الوافدين العاملين في مراكز البصريات والنظارات، موضحا أنه على الرغم من صدور قرارات تنص على ضرورة وجود يد عاملة محلية في المراكز، إلا أن واقع العمالة يظهر أن البائعين غالبا ما يكونون من الوافدين، وهو ما يدعو إلى التساؤل عن عدد مراكز البصريات التي تدار فعليا من قبل متخصصين عمانيين. وشددت خلال مداخلتها على ضرورة سن تشريعات تضمن أن يكون فتح مراكز البصريات مشروطا بوجود أخصائي بصريات يدير هذه المراكز، وذلك لتعزيز التجارة المحلية ومواجهة ظاهرة التجارة الخفية التي تتزايد في هذا القطاع. وفي لمسة ملهمة، تحدثت أميرة بنت حمد الخروصية، صاحبة شركة بيزا للخدمات المالية، عن تجربتها في تأسيس شركتها التي تقدم الاستشارات المتخصصة في المجالات المالية والاقتصادية وإدارة المشاريع والتسويق. وبدأت أميرة المشروع عام 2020، قبل أن تتمكن من الانتقال إلى مرحلة العمل الحر بدوام كامل، مشيرة إلى أن هذه الرحلة كانت مليئة بالتحديات، حيث تطلبت القدرة على التحول من أسلوب العمل التقليدي إلى طريق الاستقلال والقيادة. وسلطت أميرة الضوء على مسألة التجارة الخفية، مشيرة إلى تأثير ارتفاع العمالة الوافدة في السوق، الذي ينافس شركتها بشكل مباشر. وأشارت إلى أن هؤلاء العاملين يقدمون خدمات بأسعار أقل وبجودة قد تكون دون المستوى المطلوب، مما يؤثر سلباً على مؤسسات الأعمال المحلية، وتعتبر هذه الظاهرة تحدياً إضافياً يساهم في استنزاف الموارد والقدرات التي تسعى الشركات الوطنية إلى تعزيزها.

اخبار سلطنة عُمان الان

يقدم رواد الأعمال قضاياهم ومقترحاتهم في حوار شفاف لصناع القرار.

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#يقدم #رواد #الأعمال #قضاياهم #ومقترحاتهم #في #حوار #شفاف #لصناع #القرار

المصدر – https://www.omandaily.om