اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-11 13:53:00
كشف مدير عام النقل البري والبحري في لبنان أحمد تامر، عن وجود مباحثات مع سوريا بشأن قرارها الأخير بمنع دخول الشاحنات غير السورية التي تحمل بضائع للسوق السورية إلى أراضيها. ولفت خلال حديثه مع قناة “فرانس 24” الفرنسية، مساء الثلاثاء 10 شباط/فبراير، إلى أن لبنان ينتظر اجتماعاً قريباً مع الجانب السوري للتوصل إلى حلول. ويرى المسؤول أن «المسألة مسألة وقت، والمشكلة داخلية، ولا تعني لبنان أو العلاقات معه، بل إيجاد حلول للمشاكل على الحدود الأخرى». وأشار تامر إلى أن هناك تبادل تجاري يومي بين لبنان وسوريا، يشمل الموانئ ومراكز الإنتاج والتبادل الزراعي، مؤكداً أن كل ذلك يتأثر، وكل ما يعيق سلاسل التوريد والحركة التجارية. فيما تشكل سوريا بوابة التصدير البرية الوحيدة للبنان لنقل بضائعه إلى دول الخليج بشكل خاص، وتمر 500 شاحنة لبنانية يوميا إلى سوريا، بحسب المسؤول. يطالب بالمعاملة بالمثل. وأثار القرار السوري مخاوف في قطاع النقل في لبنان، وأبدى ممثلو نقاباته واتحاداته تخوفهم مما يترتب على ذلك من أعباء تشغيلية إضافية وتكاليف باهظة، وتداعيات سلبية على قطاع النقل وحركة التبادل التجاري بين البلدين، بحسب ما نقلت “فرانس 24”. وبحسب القناة، فإنهما رفضا وضع أعباء إضافية على قطاع النقل البري اللبناني نتيجة الإجراءات الأحادية، وذلك عقب اجتماعهما في مديرية النقل. كما طالب النقابيون وزارة الأشغال العامة باتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية هذا القطاع. بما في ذلك اعتماد مبدأ المعاملة بالمثل في تنظيم دخول الشاحنات السورية إلى الأراضي اللبنانية. وينتظر الأردن أيضاً الرد السوري. وتحدث الناطق الرسمي باسم وزارة النقل الأردنية محمد الدويري عن المباحثات الجارية مع سوريا، مشيراً إلى أن الأردن ينتظر رد سوريا بشأن السماح للشاحنات الأجنبية بالدخول والعبور. وأشار خلال حديثه مع وكالة “فرانس 24” الفرنسية إلى أن الشاحنات الأردنية تقوم بتفريغ حمولاتها في المنطقة الحرة عند معبر “نصيب” مع سوريا، رغم وجود بعض الإرباك، لافتا إلى أن 250 شاحنة أردنية تدخل سوريا يوميا. وقال نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع في الأردن ضيف الله أبو عاقولة، إن قرار عدم السماح للشاحنات غير السورية بالدخول إلى الأراضي السورية عبر المعابر البرية “مستغرب”، ويتطلب تطبيق آلية النقل المتبادل على الحدود المشتركة على الشاحنات المتجهة مباشرة إلى سوريا، سواء كانت أردنية أو غير أردنية. وأضاف أبو عاقولة في مقابلة مع شبكة “سي إن إن عربي” في 8 شباط/فبراير، أن القرار السوري أدى إلى تعطيل حركة النقل التجاري، وسيترتب على ذلك آثار سلبية كبيرة على الصادرات الأردنية بشكل خاص. قررت الهيئة العامة للموانئ والجمارك في سوريا عدم السماح للشاحنات غير السورية بالدخول إلى الأراضي السورية عبر المنافذ البرية، على أن تتم عملية نقل البضائع بين الشاحنات السورية وغير السورية ضمن الساحة الجمركية في كل منفذ (الطابون)، وفق الإجراءات المعتمدة. واستثنت الهيئة في قرارها الصادر بتاريخ 6 فبراير الماضي، الشاحنات العابرة كوسيلة ترانزيت، على أن يتولى موظف الجمارك مهمة مرافقتها بين المنافذ وفق الإجراءات المتبعة. وبهدف تنظيم حركة الشحن والنقل عبر المعابر الحدودية البرية والمنافذ البحرية، بحسب ما ورد في نص القرار، أوضح أبو عاقولة أن الإجراء السابق سمح بتسليم البضائع مباشرة إلى الشاحنات داخل الأراضي السورية بطريقة “من الباب إلى الباب”، سواء كانت البضاعة مستوردة من دول الخليج أو من ميناء العقبة، مما يسهل التبادل التجاري السريع والفعال. آثار القرار: تأخير 500 شاحنة يومياً. كشف نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع في الأردن، أن الآلية الجديدة تقضي بالتفريغ. ويتم نقل الحمولات على الحدود الأردنية السورية إلى شاحنات سورية لاستكمال نقلها إلى الوجهة النهائية (Back-to-Back)، ما “يخلق ازدحاماً وتأخيراً كبيراً بسبب ضعف البنية التحتية السورية”، على حد تعبيره. وأشار أبو عاقولة إلى أن عدد الشاحنات المتوجهة يوميا من الأردن ودول الخليج إلى سوريا يصل إلى نحو 500 شاحنة، وأن تطبيق نظام النقل التبادلي سيؤدي إلى تأخير الشاحنات لمدة تصل إلى أسبوعين، مع تكاليف إضافية على أصحابها. وأضاف: «هذا القرار كارثي على القطاع، لأنه سيؤثر». وأضاف: “إنه يؤثر بشكل مباشر على الصادرات الأردنية، ويؤدي إلى فقدان الميزة التنافسية التي توفرها الشحنات عبر ميناء العقبة من حيث الوقت والتكلفة”. ويشمل القرار الشاحنات المتجهة مباشرة إلى السوق السورية، فيما لا يؤثر على الشحنات العابرة المارة إلى تركيا ولبنان. وأضاف أن المشكلة تكمن في الشاحنات التي كانت تفرغ حمولتها داخل سوريا، وهذا ما يضر بالقطاع الأردني، حيث يضطر أصحاب الشاحنات إلى انتظار تفريغ البضائع على الحدود بسبب ضعف البنية التحتية، ما يؤدي إلى تكاليف إضافية وتأخير كبير. وأشار أبو عاقولة إلى أن النظام الجديد سيعمل على تحويل الشاحنات القادمة من العقبة إلى ميناء اللاذقية



