اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-13 05:04:00
أفاد مصدر فلسطيني أن وفد حماس يعتزم خلال محادثاته المرتقبة في القاهرة مناقشة ملف أسلحة الحركة، موضحا أن من بين المقترحات المطروحة بحث آلية تجميد استخدام السلاح لحين تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة. وكشف المصدر، بحسب “سكاي نيوز عربية”، أن الوفد سيعرض على الوسيط المصري سيناريو يقضي بالاحتفاظ بالأسلحة الخفيفة، مقابل تسليم الأسلحة الثقيلة وما تبقى من الصواريخ بالإضافة إلى خرائط الأنفاق، ضمن ترتيبات أوسع تتضمن دمج موظفي الحركة. وسيتولى أفراد أجهزتها الأمنية السابقون إدارة القطاع مستقبلا. وأشار المصدر إلى أن حماس تعترض على إسناد الملف الأمني في غزة للقائد السابق للمخابرات الفلسطينية سامي نسمان، معتبرة أن تعيينه قد يثير ردود فعل انتقامية، في إشارة إلى اتهامات تتعلق بأحداث تعود إلى عام 2007. إلى ذلك، عقدت “فتح” و”الجبهة الشعبية” اجتماعا لبحث التحديات الوجودية، فيما أكدت “حماس” على ضرورة الحوار الوطني لحماية الحقوق والوحدة الفلسطينية. وأصدرت حركة فتح والجبهة الشعبية بيانا مشتركا أكدتا فيه عقد لقاء بين وفدين قياديين من الطرفين، حيث دار حوار وطني معمق ومسؤول تناول كافة المخاطر والتحديات والتهديدات الوجودية التي تواجه القضية الفلسطينية. وأشار البيان إلى أن الطرفين بحثا استمرار العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وما رافقه من سياسات تصعيدية تهدف إلى تصفية الوجود الفلسطيني وفرض وقائع جديدة على الأرض. كما ركز الحوار على الإجراءات والقرارات العنصرية التي تستهدف الضفة الغربية وتقوض أسس الصمود الوطني واحتمالات إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. من جهته أكد حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، أن قيادة السلطة وحركة فتح مستمرة في نهج الإقصاء وسياستها الفريدة في إدارة القضية الفلسطينية، رغم التوافق الشعبي والفصائلي على ضرورة توحيد الموقف والرؤية الوطنية لمواجهة المخاطر غير المسبوقة التي تمر بها القضية الفلسطينية. وأضاف قاسم أن إصرار قيادة السلطة على فرض حوادث على النظام السياسي الفلسطيني بعيدة عن الإجماع الوطني يعكس نظرتها الفئوية الضيقة وحساباتها الشخصية، دون أي اعتبار لحساسية المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن استمرار العبث بالنظام السياسي الفلسطيني استجابة للضغوط الخارجية شوه هذا النظام وغير وظائفه بعيدا عن الاعتبارات الوطنية، وهو ما سمح لقوى خارجية بالتدخل في هيكلة المؤسسات الوطنية الفلسطينية. وختم قاسم بالقول إن المطلوب هو حوار وطني جاد وحقيقي يضم كافة الجهات الوطنية والشعبية لإصلاح المؤسسات الوطنية والاتفاق على رؤية وطنية موحدة، بهدف صد التدخلات الخارجية. معادية ومواجهة لسياسة حكومة اليمين الإسرائيلية.


