السودان – سناء حمد: أمثال وأقوال “البصيرة أم حمد”..؟!

أخبار السودان19 فبراير 2026آخر تحديث :
السودان – سناء حمد: أمثال وأقوال “البصيرة أم حمد”..؟!

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 12:23:00

منذ 7 ساعات صدق الدكتور مرتضى الغالي 433 زيارة عندما قال إن سناء حمد «ربيبة نظام ظالم» نشأت وترعرعت فيه.. وفي المقابل، هو نظام قائم على المحسوبية و(توزيع الإيجارات والهدايا والوظائف) على المعارف والأقرباء والأقارب والأصهار.. و(تدليل) أبناء الأثرياء والمريحين (أولئك) بالحظوظ البيضاء)…! غرقوا هذه المرأة في سن صغيرة بوظائف (الوزارة والإمارة). والسفارة)…ما رأيك بها من بين كل السودانيين لتكون وزيرة للإعلام..؟! وما علاقتها بإدارة الشركات والمؤسسات والهيئات…؟! ولماذا اختاروها أيضاً لتكون سفيرة في تايلاند (ولماذا تايلاند بالذات) وليس جيبوتي أو نجامينا.. غريب يا أخي؟! ولذلك فهي لا تتحمل أن تسمع كلمة واحدة عن الحرية والديمقراطية والمساواة والعدالة…! إن فكرة الثورة والحرية والعدالة تسبب لها الرعب والخوف الرهيب (مثل الخوف من النور ورهاب الأماكن المفتوحة)، مما يرعب محبي الظلام والانغماس في التسامح…! هذه المرأة لا ينبغي أن تكون مصدر قلق لأحد… إلا إذا كشفت لك حقيقة تفكير الناس الذين لا يتزحزحون قيد أنملة عما هم فيه من ضلال وضلال، و(بلادة الشعور)، وكرههم للناس وللحياة و(للسودانيين أجمعين). بخاصة…! ولا يتوقفون عن التمادي في الباطل دون أدنى تفكير في المراجعة والاعتراف بما أحدثوه للوطن من دمار وبؤس وخراب وموت وفساد وعسف على مدى (35 عاما) من النهب واللصوصية والكذب والخداع والافتراء… وما زالوا يعميهم طغيانهم…! هذه المرأة تخرج كل مرة لتتحدث في الشأن العام ويدها في الماء وليس في النار… من تعيش الألم هي المرأة السودانية المناضلة التي تكافح ويلات هذه الحرب الكينية اللاأخلاقية وتتغلب على تداعياتها القاسية بالكدح و(الوجبة الحلال)…! لا تتحدث إلا لتدير «حب النعيم» الذي تسافر فيه هي ومجموعتها الكيزانية في زمن الحرب والتعب والحزن والجنازات التي تخيم على السودانيين المشتتين بين المهاجرين والنازحين.. والجياع والمرضى في الداخل الذين يعانون القهر والذل وغياب الدواء والملبس والغذاء..! ولا ندري كيف لا ينفطر قلب امرأة سودانية على أوضاع النساء المغتصبات والأطفال النازحين والطلاب الذين دمرت مدارسهم بسبب هذه الحرب… وما زالت تقف مع المطالبين باستمرارها… ثم تعطي لنفسها الحق في تحديد من هو الخائن ومن هو العميل…؟! من تقبل أن تتفاوض… ومع من ترفض الجلوس…!! ثم تقول إنها مستعدة للتفاوض والجلوس مع الدعم السريع، لكنها لن تجلس مع المدنيين في الصمود والحرية والتغيير (إلا إذا جاءوا إليها منفردين)..! إنها تصنع نفسها (مؤسسة وسلطة ودولة)… ولماذا لا تشعر بذلك..؟! لماذا لا تشعر بهذا الانتفاخ، وقد كلفها القادة (نفسها ولا أحد يعرف السبب) باستجواب قادة الجيش واحداً تلو الآخر، و(بدورهم) عندما رأى الناس كيف يرتجفون مثل طلاب (الكرسي الأخير) في حصة الرياضيات…! ومن هذه الحقائق يدرك الناس طبيعة حركتهم الإسلامية وارتباطها بـ (جيش المخلوع والبرهان). كما يدركون حجم الخلل الذي تعاني منه مقاييس ومعايير الكفاءة مقابل المحسوبية التي جعلت قيادات النخبة تختار هذه المرأة لاستجواب قادة الجيش. من بين كل الرجال والنساء الذين انتقلوا… (شيء غريب يا أخي)…! وكثير من المتابعين كلما سمعوا كلام هذه المرأة يتبادر إلى أذهانهم شبح (البصيرة أم حمد) وقصتها مع رأس العجل و”الخيطة”..! وأيضاً عندما يشاهدون حركاتها المسرحية… وفي أذهانهم صورتها أيام (حقة الكيزان) وهي تحمل كلاشينكوف، ليس من أجل القتال، بل (على سبيل الزينة والعرض)..!! وهي تعلم أنها من فئة (اللاعبين المباركين) الذين لا يحل لهم الأذى والذهاب إلى ميادين “الجهاد”… بل هي من فئة فئة الولاة والسفارات وأهل الريش والحرير والأكفان والدفوف والرحلات السياحية والفلل الرئاسية..! لقد تضاعفت. إن ظهورات هذه المرأة الأخيرة وسخافاتها المتكررة هو اعتداء على المدنيين وتمجيد للقتلة وذئاب الحرب.. حتى أنها تجرأت على القول بأن ثورة ديسمبر ثورة مصنعة..؟! كيف يتم صنعها..؟! (هل هو كلام السلام)…!! لو كانت مصنوعة من البلاستيك لماذا هربتم منها واختبأتم في حظائر الدجاج وأقفاص الحمام وحظائر الماعز… ومنهم (أصحاب اللحى الدائرية)..؟! هل تقلصت ثورة ديسمبر العظيمة من شهدائها الأبرار الذين رفع لهم العالم القبعات والطواقي.. هل تقلصت إلى حد الحديث عن تقييمها لحاملي هذه الأفكار الحمقاء التي لا يسندها (رأس أو كرسي)..؟! ثم تقول إن حركتهم الإسلامية وحزبها الحاكم كانوا شجعاناً في فصل جنوب السودان عن شماله..! ثم يدعو الجيش للتقدم لحكم البلاد أيضاً بعد توقف الحرب..!! وهذه عادة الناس. ولا يستمتعون بالحياة إلا في ظل الأنظمة الشمولية. لا يؤمنون بالحرية ولا بالديمقراطية، ويحبون أن تسير البلاد على طريق «الجزمة» وسياسة «خنق القدم»..! طيب: تريدون أن يحكم جيش البرهان (بعد الحرب)… لماذا تطالبون باستمرار الحرب ولا تطالبون بإيقافها ليحكم جيشكم..؟! وقالت إن قرار إنشاء الدعم السريع لم يأت من حركتهم الإسلامية ولا من حزبها.. بل كان قرارا من الدولة..! هل رأيتم هذه العبقرية..! وتقول إن الجنجويد الذين استخدمتهم الإنقاذ تم تأديبهم قبل عام 2019.. وكانوا (التمر والعنب)، لكن بعد هذا التاريخ (السلطات المدنية) قامت بتخمير وعصر هذا التمر والعنب وتحويلهما إلى نبيذ و(شربات)… ثم قالت إن حركة الكيزان ليست جزءا من المشكلة، بل هي جزء من الحل.!! إن الشعب الذي دمّر البلد وانقلب ونهب الثروات وأشعل الحرب ليس جزءاً من المشكلة.!! فهل تصلح هذه الأخطار أن تكون موضوعا للتصحيح أو المناقشة أو الحوار…؟!

[email protected]

وانظر أيضاً: تحرك الدكتور عبد الله علي إبراهيم في عجلة ظاهرة، ونشاط محموم، واستطالة دائرية، مليئة بالثغرات والعيوب والتشوهات…

اخبار السودان الان

سناء حمد: أمثال وأقوال “البصيرة أم حمد”..؟!

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#سناء #حمد #أمثال #وأقوال #البصيرة #أم #حمد.

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل