اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-23 11:56:00
منذ 5 ساعات عناصر من الجيش اللبناني (رويترز) من المقرر أن يشارك رئيس الجمهورية جوزاف عون في المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني الذي سيعقد في 5 مارس المقبل في باريس. وسيرأس المؤتمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يستضيف المؤتمر وأرسل دعوات للدول لهذا الغرض. وأوضحت مصادر دبلوماسية فرنسية أن هدف المؤتمر هو مساعدة الجيش اللبناني على القيام بدوره. وستكون مهمة المؤتمر أساسية مثل نتائجه. وذلك لأن المهمة هي خلق مساحة تواصل بين الجيش والمجتمع الدولي، الذي يفترض أن يكون واضحاً بما فيه الكفاية حول تفاصيل مهمة الجيش واحتياجاته، وكذلك المهام التي تنتظره في ظل الظروف القاسية التي يمر بها الوضع الاقتصادي اللبناني. هذا بالإضافة إلى التعرف على التحديات التي تواجه أفرادها على المستوى الاجتماعي والمعيشي. إن الظروف التي يمر بها أفراد الجيش لها تداعيات سياسية وأمنية يجب على الدول معرفتها. كما ستتعرف الدول خلال المؤتمر على المرحلة الثانية من حصر السلاح بالدولة، والتي أبلغها الجيش للحكومة. وأكدت مصادر فرنسية أن مستوى الحضور سيختلف. ولكن لا ينبغي لنا أن نعلق على مستوى التمثيل، لأن النتائج تظل أكثر أهمية. وسيصدر بيان مشترك عن ما لا يقل عن 50 دولة، يعبر عن الدعم المالي والدعم العتادي للجيش اللبناني. وسيقوم الرئيس عون بزيارة عمل إلى فرنسا وسيشارك في المؤتمر في الوقت نفسه. فمجرد انعقاد المؤتمر يعني مزيداً من الدعم ليس فقط للجيش، بل أيضاً للعهد ودور الدولة. الخطة التي قدمها الجيش اللبناني إلى مجلس الوزراء بشأن حصر السلاح في الدولة شمال الليطاني تدعم موقف لبنان الداعي إلى مساعدة دولية لتعزيز قدراته، من خلال عقد المؤتمر الدولي لدعم الجيش. وتشير مصادر فرنسية إلى أن هناك تواصلاً دائماً مع الجيش اللبناني، ويتطور يومياً لبلورة احتياجات الجيش وحصر المطالب وإبلاغ الدول المشاركة في المؤتمر بخلاصاتها. وأوضحت المصادر أنه من المتوقع أن تكون غالبية المساعدات عينية لتلبية حاجة الجيش في تبادل البيانات معه. أي أنها ستكون على شكل معدات وأسلحة وبرامج دعم اقتصادي واجتماعي لأفراد الجيش. ويعقد المؤتمر برئاسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسيكون هناك حضور فاعل لكل من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. وسيضم الحضور غالبية الدول التي تجري الاستعدادات معها لتخصيص مساعدات مختلفة للجيش. وأشارت المصادر إلى معرفة فرنسية بتفاصيل الوضع اللبناني، ومدى أهمية دعم الجيش للقيام بواجباته. وكان الهدف من الاجتماع التحضيري للمؤتمر في القاهرة تحديد مطالب الجيش وتصحيحها حسب الحاجة، لتنفيذ خطة حصر السلاح للدولة في مراحلها الخمس، والآن لبنان في المرحلة الثانية. وأكدت المصادر أن الفكرة الأساسية للمؤتمر هي دعم الجيش للقيام بمهامه وتنفيذ خطته، وتخفيف الضغط على الجيش فيما يتعلق بمسألة الأمن والاستقرار، من خلال دعم مختلف القوات المسلحة الشرعية، وخاصة الأمن الداخلي، لتتولى مسؤوليات حماية الداخل، بدلاً من تحميل كافة المهام على عاتق الجيش. ومن ثم يقتصر عمل الجيش على النشاط العسكري على الحدود ومصادرة الأسلحة. وتضغط واشنطن وباريس لتحييد لبنان عن أي حرب مستقبلية محتملة ضد إيران. اتصالات تجري بين أركان الدولة و”حزب الله” للابتعاد عن التدخل فيها إذا حصل.




