المغرب – يشكو المتضررون من فيضانات العرائش من “مخالفات إدارية” تهدد حقوق الأرامل والمسنين

أخبار المغرب26 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – يشكو المتضررون من فيضانات العرائش من “مخالفات إدارية” تهدد حقوق الأرامل والمسنين

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-26 19:30:00

وجه سكان الدوير أغبالو والمنزلة وغيرهما من المناطق المتضررة بجماعة تزروت بولاية العرائش، عريضة تظلم ومناشدة إلى والي المنطقة، يشتكون فيها مما وصفوها بـ”الاختلالات والإقصاءات” التي شابت عملية إحصاء وتعويض العائلات المتضررة من الفيضانات الأخيرة التي ضربت شمال وغرب المملكة. وتأتي العريضة في سياق استمرار تنفيذ برنامج الدعم المالي للمتضررين من الفيضانات في 4 ولايات تم إعلانها مناطق منكوبة، والذي يتضمن مساعدة مالية طارئة بقيمة 6000 درهم لكل أسرة متضررة، ودعم بمبلغ 15 ألف درهم لإعادة تأهيل المساكن والمتاجر الصغيرة، و140 ألف درهم لإعادة بناء المساكن المنهارة، بالإضافة إلى برامج الدعم الزراعي في المناطق المتضررة. وأوضح الموقعون على العريضة أنهم تشجعوا بالمبادرة الملكية الهادفة إلى معالجة الأضرار، لكن “عملية التحقيق الميداني”، على حد تعبيرهم، كانت “حادة بالنسبة لحيفا”، مشيرين إلى أن اللجنة المكلفة بالإحصاء “لم تقم فعليا بإحصاء جميع المنازل المتضررة”، واستبعدت الوحدات السكنية التي “تضررت بشكل واضح” دون تقديم مبررات فنية أو قانونية. وأضاف المتضررون أنهم لم يتلقوا توضيحات بشأن المعايير المعتمدة لتصنيف الأضرار، الأمر الذي خلف، بحسب العريضة، “حالة من الإرباك والقلق المستمر” لدى العائلات المعنية، خاصة في ظل انتظار صرف الدعم الطارئ وإعادة تأهيل المساكن. دمج العائلات و”بصمات بلا وثائق” ومن النقاط المطروحة في التظلم، كشفت العريضة أنه تم استدعاء بعض السكان المتضررين إلى مقر قيادة تزروت، حيث طلب منهم التوقيع ببصماتهم على “تعهدات ومستندات” دون توضيح دقيق لمحتواها أو التمكن من عمل نسخ منها، رغم إصرارهم على ذلك، بحسب نص العريضة، التي تتوفر لـ”العمق” نسخة منها. وأوضح الالتماس أن عدداً من المعنيين هم “أشخاص بسطاء ومسنون لا يجيدون القراءة والكتابة”، معتبرين أن هذا الإجراء يضعهم في “جهل قانوني بمصير حقوقهم”، ويتعارض مع متطلبات الشفافية والإجراءات الإدارية السليمة التي من المفترض أن تؤطر عمليات إدارة الدعم الشعبي، على حد تعبيرهم. كما أثار المتضررون مسألة “دمج عدة عائلات مستقلة في ملف تعويض واحد” على أساس القرابة، رغم أن كل عائلة كان لديها سجل عائلي مستقل ووحدات سكنية منفصلة قبل وقوع الضرر. واعتبر السكان أن هذا الدمج قد يؤدي إلى حرمانهم من الدعم الفردي المحدد بـ 6000 درهم للأسرة، وربما لاحقاً التعويضات المرتبطة بالتأهيل أو البناء، مؤكدين أن معيار الاستحقاق، بحسب ما يفهم من البلاغ الحكومي، مرتبط بـ”الوحدة السكنية المتضررة” وليس بالانتماء العائلي. وأعرب الموقعون عن ثقتهم في تدخل والي إقليم العرائش من أجل “إعادة الحقوق إلى مكانها الصحيح” وضمان تقديم الدعم الملكي “بإنصاف وكرامة”، خاصة لفائدة الفئات الضعيفة كالأرامل والأيتام وسكان المناطق المعزولة الذين لا سند لهم سوى المؤسسات العمومية، بحسب ما قالوا. وتأتي هذه التطورات في وقت تؤكد فيه الحكومة أن اللجان المحلية المختصة تقوم بعمليات التعداد الميداني الدقيق في المناطق المصنفة ككوارث، فيما تفتح المجال أمام المعنيين بتقديم طلباتهم لدراستها والبت فيها وفق الضوابط المعتمدة، وبما يضمن الشفافية والعدالة في معالجة الطلبات. *صورة من الارشيف

اخبار المغرب الان

يشكو المتضررون من فيضانات العرائش من “مخالفات إدارية” تهدد حقوق الأرامل والمسنين

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#يشكو #المتضررون #من #فيضانات #العرائش #من #مخالفات #إدارية #تهدد #حقوق #الأرامل #والمسنين

المصدر – مجتمع – العمق المغربي