اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-27 19:44:00
أسفرت قرعة دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، عن مواجهات من العيار الثقيل بين أندية النخبة في القارة الأوروبية، في مرحلة تمثل بداية الاختبار الحقيقي لطموحات الفرق نحو اللقب. وأقيمت مراسم القرعة في مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بمدينة نيون السويسرية، اليوم الجمعة 27 فبراير، بحضور ممثلي الأندية المشاركة، للكشف عن مسار الإقصاء الذي قد يقصي أحد أبرز المرشحين مبكرا. باريس سان جيرمان وتشيلسي تحمل المواجهة بين باريس سان جيرمان وتشيلسي أبعادا تتجاوز دور الـ16، نظرا إلى اللقاء الأخير بين الفريقين في نهائي كأس العالم للأندية الصيف الماضي، عندما فاز تشيلسي بثلاثة أهداف دون رد (3-0)، في مباراة أثبت فيها الفريق الإنجليزي تفوقه بشكل واضح. وكان مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي قد صرح في مقابلة سابقة أنه يريد مواجهة تشيلسي في دوري أبطال أوروبا، في إشارة فُهمت على أنها رغبة في اختبار فريقه أمام أحد أقوى الأندية في إنجلترا، وربما استعادة سمعته بعد خسارة النهائي العالمي. وقد وضعت القرعة الفريقين وجهاً لوجه، مما حقق تلك الرغبة بطريقة غير متوقعة. لكن المواجهة هذه المرة تأتي في سياق مختلف بالنسبة لتشيلسي، إذ شهد النادي تغييرا في مستوى الجهاز الفني بعد رحيل المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، وتعيين الإنجليزي ليام روسيور مدربا للفريق. وهذا التحول الفني قد يمنح تشيلسي طابعاً تكتيكياً مختلفاً عما كان عليه في المباراة الصيفية، كما أنه يثير تساؤلات حول سرعة انسجام الفريق مع فلسفة مدربه الجديد قبل خوض اختبار أوروبي بهذا الحجم. ريال مدريد ومانشستر سيتي تتجدد المواجهة بين ريال مدريد ومانشستر سيتي بعد مباريات دور المجموعات هذا الموسم، عندما فاز الفريق الإنجليزي على ملعب “سانتياجو برنابيو” بنتيجة 2-1. وسجل هدفي السيتي إيرلينج هالاند ونيكو أوريلي، في مباراة أظهر فيها الفريق الإنجليزي قدرته على استغلال المساحات وفرض نظامه خارج أرضه، فيما اكتفى ريال مدريد بهدف تقليص الفارق عبر رودريجو، دون أن ينجح في قلب النتيجة. لكن المواجهة المقبلة في دور الـ16 تحمل وقائع مختلفة، أبرزها التغيير الفني داخل صفوف الفريق الإسباني، حيث تمت إقالة المدرب تشابي ألونسو من منصبه، ليتولى ألفارو أربيلوا قيادة الفريق. هذا التحول على مستوى الجهاز الفني يفتح باباً واسعاً لتساؤلات: هل التغيير يعطي دفعة معنوية جديدة للاعبي ريال مدريد في الأدوار الإقصائية؟ أم أن الافتقار إلى الخبرة التدريبية على هذا المستوى قد يعطي الأفضلية لمانشستر سيتي الأكثر استقرارًا من الناحية الفنية؟ تاريخ المواجهات الأخيرة بين الفريقين يؤكد أن التفاصيل الصغيرة، سواء خطأ فردي أو لحظة تألق، غالبا ما تحسم الصراع، وهو ما يجعل لقاء دور الـ16 مرشحا لأن يكون امتدادا لسلسلة مواجهات متقاربة بين الجانبين، لكن هذه المرة في سياق فني مختلف داخل البيت المدريد. برشلونة ونيوكاسل: تتجدد المواجهة بين برشلونة ونيوكاسل يونايتد بعد أن التقيا هذا الموسم أيضاً، في مباراة انتهت بفوز الفريق الكتالوني في ليلة أوروبية مميزة. نجم المباراة حينها كان ماركوس راشفورد الذي قدم أداء حاسما وساهم بشكل مباشر في قلب التوازن لصالح برشلونة بتسجيله هدفين، في مباراة أثبتت قدرة الفريق الإسباني على استثمار المساحة والسرعة في التحولات الهجومية. إلا أن مباراة دور الـ16 تختلف بطبيعتها عن مباريات المجموعة، حيث يزداد الحذر التكتيكي ويصبح هامش الخطأ أقل بكثير. وسيحاول نيوكاسل، الذي اكتسب خبرة إضافية خلال المواسم السابقة، تجنب السيناريو نفسه، فيما يسعى برشلونة إلى تكرار تفوقه وتأكيد أفضلية المواجهة المباشرة هذا الموسم. وتبدو المواجهة مفتوحة على احتمالات متعددة، خاصة في ظل التقارب الجسدي والفني بين الطرفين. غلطة سراي وليفربول يدخل غلطة سراي المواجهة أمام ليفربول بأفضلية معنوية، بعد فوزه عليه خلال دور المجموعات هذا الموسم بنتيجة 1-0، في مباراة نجح فيها الفريق التركي في فرض إيقاعه الدفاعي واستثمار فرصة حاسمة حسمت المباراة. ولا تقتصر مؤشرات قوة غلطة سراي على تلك النتيجة وحدها، بل كانت قد أحدثت مفاجأة لافتة في الدور التمهيدي بإقصاء نادي يوفنتوس الإيطالي بمجموع مباراتي الذهاب والإياب (7-5)، في واحدة من أكثر المواجهات إثارة في تلك المرحلة، بعد أن أظهر قدرة هجومية واضحة وشخصية تنافسية للغاية. في المقابل، يتمتع ليفربول بخبرة أوروبية واسعة في الأدوار الإقصائية، ما يجعل المواجهة متوازنة بين فريق تركي يتمتع بمعنويات عالية وفريق إنجليزي معتاد على التعامل مع ضغوط هذا النوع من المباريات. ومع ميزة الأجواء الصعبة في إسطنبول على الفرق الزائرة، تبدو المواجهة مفتوحة على سيناريوهات متعددة، خاصة أن نتيجة دور المجموعات قد تلعب دوراً نفسياً في حسابات الفريقين. سبورتنج لشبونة وبودو جليمت قد تبدو المواجهة بين سبورتنج لشبونة وبودو جليمت الأقل صخبا من حيث الأسماء، لكنها تحمل قصة مختلفة هذا الموسم، وعنوانها “الحصان الأسود”. وقدم المنتخب النرويجي إحدى أبرز مفاجآت البطولة، بعد تحقيقه انتصارات لافتة في دور المجموعات على حساب مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد، في نتائج غيرت حسابات مجموعته وأكدت أنه ليس مجرد ضيف عابر في البطولة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ عاد بودو غليمت ليُطيح بإنتر ميلان من الدور التمهيدي بنتيجة مباراتين (5-2)، في إنجاز رسّخ صورته كأحد أكثر الفرق جرأة وفعالية هجومية هذا الموسم. وهذا المسار يمنح الفريق ثقة كبيرة قبل مواجهة سبورتينغ صاحب الخبرة الأوروبية الأوسع نسبياً. لكن في الأدوار الإقصائية، غالباً ما تلعب الروح المعنوية والدافع دوراً حاسماً، وهو ما يلعبه الفريق النرويجي بوضوح. توتنهام وأتلتيكو مدريد سيواجه توتنهام أحد أكثر الفرق تنظيمًا دفاعيًا في أوروبا، أتلتيكو مدريد، الذي اعتاد على تحويل مواجهات خروج المغلوب إلى معارك تكتيكية مغلقة. وسيحتاج المنتخب الإنجليزي إلى تنويع حلوله الهجومية لتفكيك المنظومة الإسبانية الصلبة. أتالانتا وبايرن ميونخ يعرف أتالانتا بجرأته الهجومية، لكنه يصطدم ببايرن ميونخ صاحب الخبرة الطويلة في التصفيات. يتمتع المنتخب الألماني بقدرة كبيرة على إدارة المباريات ذهاباً وإياباً، وهو ما قد يمنحه أفضلية نسبية، لكن أسلوب أتالانتا قد يفرض إيقاعاً مفتوحاً. أرسنال وباير ليفركوزن يدخل أرسنال متصدر الدوري الإنجليزي المواجهة بطموح مشروع للذهاب بعيدا في البطولة، بينما يقدم باير ليفركوزن أداء غير مستقر هذا الموسم. وقد تتحول المواجهة إلى مباراة شطرنج تكتيكية، حيث يعتمد الفريقان على التنظيم العالي والسرعة في التحولات الهجومية. وتقام مباريات الذهاب في 10 مارس المقبل، فيما تقام مباريات العودة في 17 من الشهر نفسه. متعلق ب



