المغرب – “بابا – ماما، حتى أنني أردت أن أصوم.” لماذا كنا نعامل أطفالنا الصغار بشكل غير عادل لدرجة أننا سمحنا لهم بالصيام؟

أخبار المغرب9 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – “بابا – ماما، حتى أنني أردت أن أصوم.” لماذا كنا نعامل أطفالنا الصغار بشكل غير عادل لدرجة أننا سمحنا لهم بالصيام؟

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-09 11:00:00

كود – عثمان الشرقي // هناك الكثير من الآباء يسمعون ابنهم أو ابنتهم يقولون: “أريد أن أصوم”، فيظنون أنهم اتخذوا قرارًا اقتنعوا به، لكنه في الواقع ليس تقليدًا طبيعيًا. يرون أن والديهم صائمون ويريدون إدارة شؤونهم الخاصة. إن صيام الأطفال الصغار مثلي عند دخول شهر رمضان ليس إنجازاً لنا نفتخر به. بل على العكس من ذلك، فهو خطأ تربوي يسقطون فيه عقيدة الآباء والأمهات، الذين يجعلون الصيام اختبارا للإيمان، وهذا عبادة مرتبطة بالبلوغ وسن الفرض. فالواجب مرتبط بالنضج وكمال العقل. وهذا يعني أننا لا نستطيع أن نجبر الطفل الصغير على صيام يوم كامل كشخص بالغ، ولا حتى نصفه، وإذا أراد أن يتحدى رأسه فهو واجب عليه بالفعل ولا يزال ليس لديه القدرة البدنية الكافية أو الوعي به. ما لم نضطر إلى الصيام بينما الطفل لا يزال صغيرا، ومع القراءة الطويلة، يمكن أن يأتي الضغط النفسي مبكرا. فالطفل لا يفهم الصيام من أجل البقاء غير الجوع والعطش والحرمان. يعلمنا علم النفس احترام مراحل نمو الطفل وعدم تحميله مسؤوليات أكبر من طاقته. وبالإضافة إلى هذا الجانب التعليمي، يتم أخذ الجانب الصحي على محمل الجد. لا يزال الطفل في مرحلة النمو، ويحتاج جسمه إلى الغذاء والماء بشكل منتظم حتى ينمو بشكل جيد، سواء من حيث الطول أو الوزن أو حتى نمو الدماغ. الصيام لساعات طويلة يمكن أن يتسبب في انخفاض نسبة السكر في الدم، خاصة إذا كان يتحرك كثيرًا وليس لديه حصة رياضية في المدرسة. يعتبر العطش مشكلة كبيرة بالنسبة للفتيات الصغيرات، حيث أن جسمهن يحتوي على نسبة قليلة منه مقارنة بالكبار، كما أنهن يهدرن الماء بسرعة كبيرة. وهذا يعني أن أي شخص يمكن أن يكون لديه مشاكل في الكلى. أما من الناحية الغذائية، فيحتاج الطفل إلى وجبة متوازنة ومقسمة خلال اليوم ليحصل على البروتينات والفيتامينات والمعادن اللازمة لكي ينمو، إلا إذا كان النظام الغذائي صحيحاً، باستثناء فترة قصيرة بين الإفطار والسحور، والتي غالباً ما تكون غير كافية لتوفير الاحتياجات اليومية، خاصة إذا كان الطعام عشوائياً وغير صحي. بل إن هناك جانباً للنعاس، إذ أن السهر على السحور وتغيير الروتين اليومي لا يمكن أن يجعل الولد ولا الفتاة يشعران بالنعاس الشديد، وهذا يؤثر على التركيز والأخلاق وحتى المناعة.

اخبار المغرب الان

“بابا – ماما، حتى أنني أردت أن أصوم.” لماذا كنا نعامل أطفالنا الصغار بشكل غير عادل لدرجة أننا سمحنا لهم بالصيام؟

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#بابا #ماما #حتى #أنني #أردت #أن #أصوم #لماذا #كنا #نعامل #أطفالنا #الصغار #بشكل #غير #عادل #لدرجة #أننا #سمحنا #لهم #بالصيام

المصدر – أرشيف الرئيسية – كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة.