اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-11 07:48:00
لا يزال أصحاب فندق كومفورت في منطقة الحازمية، التي كانت تعتبر حتى وقت قريب منطقة آمنة، يواجهون آثار الدمار الذي شهده جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفته الأسبوع الماضي وأدت إلى تضرر 4 طوابق كاملة. مما جعله خارج الخدمة. ورجحت ماغي ناندجيان شبلي، زوجة صاحب الفندق الذي يشرف على أعمال رفع الأنقاض، وبعد الاطلاع على كافة المعلومات المتوفرة لديهم، أن هدف الغارة كان رجلاً جاء إلى الفندق مع زوجته وابنه في الساعة 08:30 مساء الأربعاء وغادر بعد ساعات قليلة (الساعة 12:30 بعد منتصف الليل)، عادة لأن عدم تبني الجيش الإسرائيلي للعملية وإصدار بيان بشأنها “يعود إلى فشله في القضاء على الشخص المطلوب بالاستهداف”. وهو ما تؤكده. تم حجزها في الفندق بالهويات اللبنانية. وأكد شبلي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن بقية نزلاء الفندق «نعرفهم جيداً، وأغلبهم ممن أقاموا في الفندق خلال الحرب الأخيرة». عادةً ما يكون التحقق من الهويات وجوازات السفر والتأكد من عدم تزويرها أمرًا صعبًا للغاية بالنسبة للعاملين في الفنادق. إجراءات القطاع الفندقي: يبدو أن أصحاب الفنادق والعاملين فيها سيضطرون في هذه المرحلة إلى ممارسة العمل الأمني، وليس العمل الفندقي حصراً؛ وبعد لقاءات عقدتها «نقابة الفنادق» مع مسؤولين في الأمن العام ومخابرات الجيش اللبناني، تبين أن هناك إجراءات مختلفة من المفترض اتخاذها لمنع تدمير المزيد من الفنادق ووقوع المزيد من الضحايا. كما استهدفت الغارات الإسرائيلية فندق “رمادا” في منطقة الروشة نهاية الأسبوع الماضي، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إنها استهدفت “قادة مركزيين في (فيلق لبنان) من (فيلق القدس) في (الحرس الثوري) الإيراني، الذين كانوا يعملون في بيروت”. ويشير نقيب «أصحاب الفنادق» بيار الأشقر إلى أنه تم إصدار تعاميم لأصحاب الفنادق بالالتزام بمجموعة إجراءات لحماية الفنادق وسكانها من الاعتداءات الإسرائيلية، بهدف التأكد من هويات السكان وألا يكونوا قادة حزبيين أو عسكريين. يتم الآن تسجيل بيانات كل شخص يدخل إلى أي فندق عبر برنامج مرتبط بالمديرية العامة للأمن العام، وإرسالها يومياً لاتخاذ الإجراءات اللازمة عند وجود شبهات. وأوضح الأشقر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «اجتماعات عدة مع الأمن العام ومخابرات الجيش انتهت إلى تحديد إجراءات جديدة للتأكد من عدم وجود شخصيات مشبوهة، ليتحول جزء من عملنا الآن إلى عمل أمني إضافة إلى المهام الفندقية التي كنا نقوم بها حصراً». وبات واضحاً، على سبيل المثال، بحسب الأشقر، أن «الشخص الذي حجز الغرفة في فندق رمادا هو مؤسسة، وقد حجز 19 غرفة في أكثر من فندق، وهو ما كان يحدث أحياناً قبل الحرب، لكن أي عملية أصبحت الآن مماثلة». وأضاف أن “الأمر مريب حاليا”، لافتا إلى أن “الكاميرات المحيطة بالغرفة المستهدفة في الفندق تم تعطيلها أيضا منذ 5 أيام، وهذا يتطلب إجراءات أمنية أكثر صرامة في الفنادق، خاصة الكبيرة منها التي يكثر فيها عدد النزلاء”. ومن الإجراءات التي سيتم اتخاذها في الفنادق خلال هذه المرحلة: «منع الضيوف من التنقل عبر المصاعد مباشرة من موقف السيارات تحت الأرض إلى الغرفة المستأجرة حتى يمكن تغيير الضيوف بهذه الطريقة». إجراءات تنظيمية وفي بيان أصدرته «نقابة أصحاب الفنادق» في لبنان، الثلاثاء، تم تعميم «إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة» داخل الفنادق؛ أبرزها «التدقيق الدقيق في الحجوزات، لا سيما تلك التي تشمل أكثر من غرفة، والتأكد من هوية جميع الأشخاص المقيمين فعلياً في كل غرفة، واعتماد مدخل رئيسي واحد للضيوف، والتأكد باستمرار من جاهزية الكاميرات وصيانتها بشكل دوري». ويفضل العديد من نزلاء الفنادق الآن استئجار غرف أو منازل خارج نطاق فندق معين خوفا من وجود ضيوف قد تستهدفهم إسرائيل في أي وقت مع تكثيف عملها الاستخباراتي لملاحقة مسؤولين وقادة في “الحرس الثوري” الإيراني المتمركز في لبنان. ويقول العميد المتقاعد جورج نادر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «هناك مسؤولية على أصحاب الفنادق في منع دخول الضيوف الذين تكون هوياتهم مشكوك فيها»، مشدداً على أنه «لا يجوز السماح للبنانيين بالدخول إلا بالهويات اللبنانية، مع مراعاة حالات معينة». بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون هناك تدقيق في اللهجة التي يتحدثونها، مع الحفاظ على التنسيق اليومي مع الأمن العام اللبناني”.




