فلسطين – خاص| قانون إعدام السجناء على وشك الإقرار نهائياً: مواجهة جديدة للحركة الأسيرية والوطنية

اخبار فلسطين26 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين – خاص| قانون إعدام السجناء على وشك الإقرار نهائياً: مواجهة جديدة للحركة الأسيرية والوطنية

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-25 23:09:00

خاص قدس نيوز: ينتظر الفلسطينيون الأيام القليلة المقبلة، والتي من المقرر أن يتم خلالها التصويت بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون إعدام الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بعد أن أقرت ما تسمى بـ”لجنة الأمن القومي” في الكنيست الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، مشروع القانون بعد إجراء تعديلات عليه، وبعد أن تقدم به حزب “عوتسما يهوديت” الذي يتزعمه وزير ما يسمى بالأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتامار بن جفير، المسؤول عن إدارة سجون الاحتلال. ولا يترك القانون سلطة تقرير تنفيذ حكم الإعدام في يد المستشار القضائي للحكومة، ولا يقتصر تنفيذه على موافقة جماعية من جميع القضاة في المحاكم العسكرية، ويمكن تنفيذه حتى لو لم تطلب النيابة العامة ذلك. كما أنه يستهدف على وجه التحديد السجناء الفلسطينيين المتهمين بقتل “إسرائيليين” في عمليات يصفها مشروع القانون بأنها “ذات دوافع قومية أو أمنية”، مما يعني أن القانون لا يشمل السجناء اليهود أو المستوطنين المتهمين بقتل الفلسطينيين، مما يفتح الباب أمام المبادئ العنصرية في إقراره. وبحسب مشروع القانون، سيتم تنفيذ عقوبة الإعدام شنقاً. وسيتم تنفيذ الحكم من قبل أحد السجانين المعين من قبل مفوض إدارة السجون الإسرائيلية، على أن تظل هوية السجانين المنفذين سرية، ومنحهم حصانة جنائية كاملة. وينص مشروع القانون أيضًا على تنفيذ الحكم خلال مدة تصل إلى 90 يومًا من تاريخ صدوره. ويحضر عملية التنفيذ مدير السجن وممثل عن السلطة القضائية ومراقب رسمي وممثل عن عائلة المحكوم عليه بالإعدام. وفي هذا الصدد، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الأسبق قدورة فارس، إن مشروع القانون الإسرائيلي الذي يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين، يأتي في سياق تحولات عميقة داخل المؤسسة والمجتمع الإسرائيلي، نحو المزيد من “الكراهية والقمع والكراهية” ضد الفلسطينيين، في وقت تتجه عدة دول لإلغاء عقوبة الإعدام والبحث عن بدائل لها. وأوضح فارس، في حديث لـ”قدس نيوز”، أن هذا القانون “العنصري”، المخالف للقوانين الدولية، لن يحقق أي مكسب للاحتلال، معتبرًا أن الأمن الحقيقي لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال. وأكد أن الشعب الفلسطيني، رغم التحديات والصراعات والاعتداءات المستمرة التي يواجهها، “لن يخضع لهذا القانون”، داعيا إلى تشكيل جبهة دولية تضم المؤسسات الحقوقية للعمل على إلغائه. وفيما يتعلق بالوضع الداخلي، أكد فارس على ضرورة عدم ربط حقوق السجناء والشهداء بهذا القانون، مشدداً على ضرورة الحفاظ على هذه الحقوق بمعزل عن أي تطورات سياسية أو تشريعية. وأضاف أنه يجب التراجع عن أي أخطاء ارتكبت بحقهم، مؤكدا أن حقوق السجناء يجب أن تظل مضمونة سواء تم إقرار قانون عقوبة الإعدام أم لا. كما دعا إلى إلغاء مرسوم إلغاء قانون الأسرى من الدستور الفلسطيني، معتبرا أن الالتزام بحقوق الأسرى والجرحى والشهداء “مسؤولية وطنية وأخلاقية وإنسانية” تجاه من ضحوا من أجل القضية الفلسطينية، مشددا على أن قرارات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير لا ينبغي أن تكون مقدمة للتراجع عن هذه الحقوق. بدوره، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية والأسير المحرر كامل أبو حنيش، أن مواجهة مشروع قانون إعدام الأسرى تتطلب تحركاً شاملاً على كافة المستويات، محذراً من خطورة تداعياته في حال تنفيذه. وقال أبو حنيش، في حديث لـ”قدس نيوز”، إن “الصمت لن يكون خيارا” في حال إقرار القانون، مشددا على ضرورة تصعيد النضال الشعبي والشعبي والإعلامي، إضافة إلى تعزيز التفاعل مع المؤسسات الحقوقية. وأشار إلى أنه رغم غياب التوازن العسكري مع الاحتلال، فإن الفلسطينيين “يقاتلون بكل الوسائل المتاحة على مختلف الجبهات”، مؤكدا أهمية استمرار الحراك الشعبي عالميا، والتواصل مع قادة الدول من أجل محاكمة قادة الاحتلال في محاكم الجنايات الدولية، باعتبارهم متهمين بارتكاب جرائم حرب. ودعا أبو حنيش السلطة الفلسطينية، باعتبارها جهة رسمية معترف بها دوليا، إلى تفعيل دورها من خلال حشد السفارات والبعثات الدبلوماسية والمنظمات العاملة في الأمم المتحدة، للضغط على الاحتلال لوقف مشروع قانون إعدام الأسرى، مؤكدا أنها “تمتلك أكثر من وسيلة ضغط”، على الأقل من خلال اتخاذ خطوات تزعج إسرائيل. وأضاف أن الاحتلال ينفذ فعليا إعدامات بحق الأسرى خارج إطار القوانين، سواء داخل السجون أو خارجها، معتبرا أن الدفع نحو إقرار القانون يأتي في سياق سياسي داخلي، إذ يتعامل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مع ملف الأسرى كأداة دعاية انتخابية، ويسعى إلى تكريس هذا الاتجاه داخل الائتلاف الحاكم. وأكد أن سياسات الإعدام ليست جديدة، إذ تم تطبيقها منذ عهد الانتداب البريطاني، لكنها “لم تثن الفلسطينيين عن تقديم التضحيات”، مؤكدا أن هذا القانون لن يشكل رادعًا لهم. إلى ذلك، حذر رئيس مركز فلسطين لدراسات الأسرى رياض الأشقر، من تداعيات خطيرة ومباشرة لمشروع قانون إعدام الأسرى على حياة المعتقلين الفلسطينيين، وخاصة أسرى قطاع غزة. وقال الأشقر، في حديث لـ”قدس نيوز”، إن المخاوف تتركز بشكل خاص على من يصنفهم الاحتلال بـ”سجناء النخبة من قطاع غزة”، لافتا إلى أن هناك تهديدا حقيقيا يطال مئات الأسرى المحتجزين في السجون السرية، مثل سجن الرملة، والذين يعتبرون من أخطر المعتقلين. وأوضح أن الاحتلال يستهدف هؤلاء الأسرى “للانتقام منهم”، وقد يبدأ بتطبيق القانون بحقهم أولا في حال إقراره، مؤكدا أن ما يحدث يأتي في سياق التصعيد المستمر ضدهم داخل السجون. وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاع عشرات الشهداء داخل السجون عبر وسائل مختلفة أبرزها الإهمال الطبي والقتل المباشر، إضافة إلى سياسة التجويع، معتبراً أن مشروع قانون عقوبة الإعدام يشكل “استمراراً لهذه الجرائم” وحلقة جديدة في سلسلة الانتهاكات بحق السجناء. وأشار إلى أن عدد الأسرى في قطاع غزة في سجون الاحتلال يبلغ نحو 1400 أسير، بينهم المئات الذين سلمت أسماؤهم للمقاومة، وآخرون ما زالوا معتقلين ضمن سياسة الإخفاء القسري. وحمل الأشقر الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، مؤكدا أنه لا توجد جهة في العالم يمكنها أن تبرر تطبيق عقوبة الإعدام بحق معتقلي المقاومة والحرية. ومن المرجح أيضاً أن يسعى الاحتلال إلى توسيع دائرة المستهدفين بعقوبة الإعدام، بحيث لا تقتصر على منفذي العمليات، بل تمتد لتشمل المتهمين بالمشاركة أو التخطيط لها أو إيوائها.

اخبار فلسطين لان

خاص| قانون إعدام السجناء على وشك الإقرار نهائياً: مواجهة جديدة للحركة الأسيرية والوطنية

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#خاص #قانون #إعدام #السجناء #على #وشك #الإقرار #نهائيا #مواجهة #جديدة #للحركة #الأسيرية #والوطنية

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – تقارير قدس