اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-03 00:28:00
بنفسج الملح يدي الآن في أروع قمح مفتوح وجهك ما يقوله الماء للورد الغريب وما تقوله النار للرموش أو للجرح احترق عنقاءنا ولكن القصائد والرماد يختمر عند القدم والبعض الآخر هو السراب والآخر ظلال أحلامي المكسورة آذان زفيري وأشعاري والبنفسج الملح حزين تشرق في عيني أشجار النخيل في ليل الذكريات وتفتح الصيف الجميل ويندوز. أنت يا امرأة، أصابعك زيتونية. خضرة الأنهار تشعل ضباب الصباح في يدها. *** لغة العناق. بقدر حبك عظيم . تتسع الأغاني ويخضر قلب الحياة. فكن شغف البحر.. كن لغة للأحضان. كن دمعة في الصلاة. *** أبيات شعرية. أنا أعتني بك عند الظهر. مع القط الآسيوي أو شتلة البرتقال، وكأن سراب الهجرة يغشى المنحدر.. أستمع إلى شاعر: جنتي في ضلوعي، وفي القلب شمس الندى تتوهج باللون الأخضر.. الدروب كما هي، والأشعار ريح حارة، والنار لا تزال تتساقط.. والزمن جرح مفتوح، وعيني رمل ونار. والريح*** سيرة الضالين. وأقول: بالنفس أطفأت جمرة في الريح أو في مجرى دمي. الآخرون كانوا ذئاباً يتقاتلون على روحي و غاب الأصدقاء.. ألم أقل يوماً أن قصيدتي في الحياة يا صديقي وأنا أضيئها بكل الوجود والعاطفة على الأرض التي تشكل سيرة الضالين أو تمحى حوافي برغبة حب بيضاء؟ والماء؟*** نساء السراب أجمع ما أريد من شظايا الحياة أو أنوثة الأشجار ما أريد من سنابل الحناء في بستان النهار أو ضفائر اللبلاب والنضارة أشرب الصدى وأرفع الكؤوس لنخب الظل والسراب مع اكتمال النيران أو مع لسعة الحنين والبعد عيون مدهونة بهدف الحظ في الحياة مثل الرمي النرد صح أو خطأ… يهيمون على وجوههم وجهي أو قلبي وأنفاسي من الصخر. أجمع نساء الصدى والريح والظلال والوجود. أتجمع كما ينتزع الماء من قاع الأرض لأتألم معهم وحدي. هل نساء السراب وعدي؟ ***خريطة الأنوثة. في شهر أغسطس نعيد ترتيب آخر التفاصيل في قصة حبنا. الأبدية، نفهم كيف ستخرج فراشة من دمعة امرأة، وكيف يصبح الظل شرفة لأشعار اللبلاب، ويصبح الماء الحزين وعاء لعاطفة الزجاج، وكيف تشرق أصغر ذرة في الكون، وكيف تخرج يد من رماد الذكريات تلوح للنجوم والقطارات البعيدة أو تؤدي إلى الحنين، وكيف يغني الفم. مدى الحياة ونهارا تداسه أشواك التتار ذاهبون إلى الجحيم. لدينا رائحة الصيف أو شغف الشتاء. لنا تأمل في المساء وعلى خطى الشعراء من الوادي إلى الوادي وفي تروبادور هذا العصر حين يقيس بالشفاه خريطة الأنوثة والرماد الكوني إلى الأبد *** هاوية الهوى أسقط من علو شغفي نحو النسيان أقشر ثمرة الموسيقى والأشعار الرعوية بفمي وأصابع قلبي أو بصدى رغبات الريح الشرقية أمحو قصائد الحب المنسية التي أكتبها بدموع لوتريمونت ولوركا أو بصهيل جرير والمتنبي في فيضانات العذابات الأبدية للشعر أسقط من نجمة في آخر صحراء الكون ومن نافذة بريته الفضية أقع في حب تنهدات العاشقين، من رائحة الليمون وعطر الساحل… من أنعم الأيام المغسولة برائحة الأحلام المطوية. درب التوت البري الوحيد الذي يصرخ في كل مجموعاتي الشعرية. فانوس من نار زرقاء يسطر قصائده بالوشم على جسدي. مع الماء الجاري في البرية. البنفسج الملح أحتضن يدي الآن في أبهى عري القمح وجهك ما يقوله الماء للوردة الغريبة وما تقوله النار للرموش أو للجرح طائر الفينيق لدينا احترق لكن القصائد والرماد خميرة على المنحدر والآخرى السراب.. والآخر ظلال أحلامي المكسورة.. آذان تنهيدي وأشعاري والبنفسج الملح حزن أضواء النخيل في عيني ليل الذكريات وتفتحين نوافذ الصيف الجميلة أنت يا امرأة أصابعها من زيتون تشعل بيدها خضرة الأنهار ضباب الصباح *** لغة عناق بقدر ما يتسع حبك تنمو الأغاني ويخضر قلب الحياة فكوني شغف البحر.. كوني لغة للعناق وكوني دمعة في الصلاة *** سباتاً شعرياً أرعى في الظهيرة القط الآسيوي أو شتلة البرتقال كأن سراب حر الظهيرة غيم على المنحدر.. أسمع لشاعر: جنتي في ضلوعي وفي القلب شمس الندى تتوهج بالخضرة.. وتبقى الدروب كما هي والأشعار ريح جامحة والنار لا تزال تنهمر.. والزمن جرح واسع وعيني رمل ونار ورياح*** حكاية المغرورين وأقول: مع الأنفاس اسقي شرارة في الريح أو مجرى دمي للآخرين من انقضت الذئاب على روحي واختفى الأصدقاء.. ألم أقل يوما أن قصيدتي في الحياة يا صديقي وأنا النور بكل ما في الأرض من شوق وهوى يشكل حكاية المخدوع أو يمحو أطراف رغبة بيضاء من الريحان والماء؟ ***نساء السراب أجمع ما أريد من شقائق النعمان الحياة أو أنوثة الأشجار ما أريد من سنابل الحناء في حديقة النهار أو ضفائر اللبلاب والخضرة أشرب الصدى وأرفع الكؤوس في نخب الظل والسراب بالنيران أكملت أو بلسع الحنين والبعد بعيون تتزين بالنوم فالحظ في الحياة كرمية النرد تصيب أو تخطئ.. تتجول على وجهي أو قلبي وأنفاسي من الحر أجمع نساء الصدى والريح والظلال والشوق يجتمعن مثل قبض الماء من أعماق الأرض لأعاني معهن وحدي أكانت نساء السراب وعدي؟***خريطة الأنوثة في شهر أغسطس نعيد ترتيب التفاصيل النهائية في رواية حبنا الأبدي، نفهم كيف ستخرج فراشة من دمعة امرأة، كيف يصبح الظل شرفة لقصائد اللبلاب، ويصبح الماء الحزين وعاء لعاطفة الزجاج، وكيف يزهر أصغر جزيء في الكون، كيف تخرج يد من رماد الذكريات نلوح للنجوم والقطارات البعيدة أو تؤدي إلى الحنين، وكيف يغني الفم للحياة وللنهار الذي تدوسه أشواك التتار الذاهبون إلى الجحيم، لدينا عطر الصيف أو هوى الشتاء، لدينا تأمل في المساء وفي خطى الشعراء من وادي إلى وادي وفي تروبادور هذا العصر عندما يقيس بشفتيه خريطة الأنوثة والرماد العالمي إلى الأبد*** هاوية شغفاً أغوص من ذروة شغفي نحو النسيان أقشر ثمرة الموسيقى والأشعار الرعوية بفمي وأصابع قلبي أو بصدى رغبات الريح الشرقية أمحو ما أكتبه من قصائد الحب المنسية بدموع لوتريمونت ولوركا أو بصهيل جرير والمتنبي في سهول العذابات الأبدية للشعر أغوص من نجمة في صحراء الكون الأخيرة ومن نافذة فضتها البراري أغوص من تنهدات العاشقين ومن عطر الليمون وعطر الساحل.. من أرق الأيام المغسولة برائحة الأحلام المطوية درب التوت البري يبكي وحده في كل ديواني الشعرية مصباح نار زرقاء ينقش قصائده بالوشم على جسدي مع الماء الهائم في البرية



