اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 16:00:00
حذر مركز الإعلام الفلسطيني اتحاد المستشفيات الخاصة والخاصة في الضفة الغربية، من أن القطاع الصحي يدخل مرحلة حرجة قد تؤدي إلى توقف تقديم الخدمات الطبية، في ظل تفاقم الأزمة المالية الناجمة عن تراكم مستحقات هذه المستشفيات للحكومة الفلسطينية منذ نحو 8 سنوات. وقال رئيس اتحاد المستشفيات الخاصة والخاصة يوسف التكروري في تصريحات صحفية، إن قيمة الديون المستحقة للمستشفيات بلغت نحو 2.6 مليار شيكل (812.5 مليون دولار)، ما أثر سلبا على توفر الأدوية، وأدى إلى تأخير صرف رواتب العاملين لعدة أشهر. وأوضح التكروري في حديث لـ”العربي الجديد”، أن بعض المستشفيات بدأت بالفعل باتخاذ إجراءات تقشفية، حيث أغلقت المؤسسات الطبية أبوابها أمام المرضى المحولين من وزارة الصحة، بما في ذلك مستشفى جمعية التأهيل العربية في بيت لحم، ومستشفى جامعة النجاح الوطنية في نابلس، فيما خفض مستشفى الميزان التخصصي في الخليل عدد الحالات المستقبلة إلى النصف. وأشار إلى أن المستشفيات الخاصة والخاصة تعتمد بنسبة تصل إلى 70% على التحويلات الطبية الصادرة عن وزارة الصحة، في إطار سياسة “توطين العلاج” التي أقرت عام 2018 بقرار من رئيس السلطة محمود عباس، بهدف تقليل تحويل المرضى للعلاج في الخارج أو داخل أراضي 1948. وأضاف أن هذه السياسة دفعت المستشفيات إلى تطوير بنيتها التحتية واستقطاب الكفاءات الطبية المتخصصة، خاصة في المجالات المعقدة مثل علاج الأورام و القسطرة الدماغية والتداخلية مما زاد العبء المالي في ظل عدم السداد. المستحقات. وذكر التكروري أن الأزمة لا تقتصر على المستشفيات، بل تمتد إلى موردي الأدوية، حيث تبلغ ديون الحكومة لشركات الأدوية نحو 1.6 مليار شيكل، ما يرفع إجمالي الديون على القطاع الصحي إلى نحو 4.2 مليار شيكل. وأكد أن هذا الوضع أدى إلى تراجع حاد في توفر الأدوية، حيث وصل مخزون بعضها إلى “الخط الأحمر”، إذ لم تعد بعض الأصناف متوفرة، والبعض الآخر يكفي لمدة لا تتجاوز الشهر، محذراً من احتمال امتداد النقص إلى الأدوية الأساسية. وأوضح أن المستشفيات تحاول الاستمرار في تقديم خدماتها بالحد الأدنى، رغم الظروف الصعبة، مشيراً إلى أن العاملين يواجهون ظروفاً معيشية قاسية نتيجة تأخر الرواتب، فيما ترفض المؤسسات الصحية الإضراب في هذه المرحلة. وفي هذا السياق، أشار التكروري إلى أن الأزمة تتفاقم في ظل استمرار احتجاز إسرائيل لأموال المقاصة، والتي تقدر بنحو 4.5 مليار دولار، وهي عائدات الضرائب التي تجبيها إسرائيل نيابة عن السلطة الفلسطينية، والتي لم يتم تحويلها بشكل منتظم منذ نحو 11 شهرا. وأشار إلى أن الاجتماع الأخير الذي ضم وزارتي الصحة والمالية واتحاد موردي الأدوية لم يسفر عن حلول عملية حتى الآن، مؤكدا أن المستشفيات مستمرة في العمل بالإمكانيات المحدودة المتاحة، في محاولة لتجنب الانهيار الكامل للخدمات الصحية.



