سوريا – استقالة وزير الرياضة تثير تساؤلات حول البديل والكفاءة

اخبار سوريا19 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – استقالة وزير الرياضة تثير تساؤلات حول البديل والكفاءة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-19 21:38:00

عنب بلدي – يزن قار استقالة وزير الرياضة والشباب، محمد سامح حامد، فتحت الباب أمام تساؤلات حول حصيلة عام وُصف بـ”التأسيس”، أكثر من كونه عام نتائج في القطاع الرياضي. وتولى حميد المنصب مع ولادة الوزارة نفسها في مارس 2025، ضمن الحكومة التي شكلها أحمد الشرع، وكان أول من أوكلت إليه مهمة إعادة هيكلة قطاع رياضي أنهكته سنوات الفوضى والتهميش. وقاد حامد هذه المرحلة بناءً على خلفية إدارية متراكمة بين رئاسة الاتحاد الرياضي العام 2024، وإدارته للقطاع الرياضي في حكومة “الإنقاذ” منذ سنوات، في محاولة للانتقال من نموذج العمل القائم على الجهود الفردية، إلى نموذج مؤسسي أكثر تنظيماً. وبين الطموحات المعلنة والتحديات الواقعية، يبقى السؤال الأهم: هل نجحت هذه التجربة في إرساء أسس حقيقية للإصلاح، أم أنها توقفت عند حدود إعادة الترتيب دون إحداث تغيير ملموس؟ استقالة حامد التي قدمها في 9 أبريل الماضي لأسباب صحية، والتي أعلنها عبر صفحته على فيسبوك، لا تُقرأ كقرار شخصي فحسب، بل تمثل فرصة لإعادة تقييم مرحلة بأكملها، وطرح أسئلة أوسع حول ما تم تحقيقه بالفعل، وما ينتظر الوزارة في المرحلة المقبلة، على مستوى الأداء والقيادة. غياب الشفافية وتداخل الصلاحيات. يرى الصحافي الرياضي الاستقصائي باسل الحمدو، الحائز على جائزة الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية لأفضل تحقيق استقصائي في آسيا لعام 2025، أن أداء وزارة الرياضة والشباب خلال العام الماضي لم يرقى إلى مستوى التوقعات، واصفا إياه بـ”السلبي” في عدة ملفات أساسية. ويرى الحمدو أن من أبرز المشاكل غياب الشفافية، خاصة فيما يتعلق بملف المنشآت الرياضية، مشيرا إلى إسناد بعض المشاريع لجهات محددة بطرق وصفها بـ”الملتوية”، دون الإعلان عن عطاءات رسمية أو طرحها علنيا، ما يثير التساؤلات حول آليات إدارة هذه الملفات. واعتبر الحمدو أن تأهيل صالة الفيحاء رغم تكلفته المقدرة بنحو ثلاثة ملايين دولار، لا يمكن اعتباره إنجازاً في حد ذاته، مضيفاً أن “الإنجاز الحقيقي لا يقاس بحجم الإنفاق، بل بما ينعكس على المستوى الفني للمنتخبات والأندية، وتذليل العقبات التي تواجهها”. كما أشار إلى تداول معلومات حول إمكانية إلغاء بطولة كأس الجمهورية هذا الموسم، نتيجة عدم قدرة عدد من الأندية على المشاركة، معتبرا أن هذا الأمر يعكس ضعف الدعم المقدم للأندية، وهو ما يقع ضمن مسؤوليات الوزارة. وفي سياق متصل، انتقد الحمدو ما وصفه بتجاوز الوزارة لصلاحياتها، من خلال التدخل في عمل بعض الاتحادات الرياضية، كاتحادي كرة القدم والسلة، خاصة في ملف البث التلفزيوني، مؤكدا أن هذه الملفات من المفترض أن تدار ضمن استقلالية الاتحادات، وليس من خلال التدخل المباشر من الوزارة. بدلات متوقعة وبالتوازي مع استقالة الوزير، تتزايد التكهنات حول هوية الشخص الذي سيتولى حقيبة الرياضة والشباب في المرحلة المقبلة، في ظل عدم الإعلان الرسمي حتى الآن. وفي هذا السياق، كشف الحمدو أن البيانات التي حصل عليها تشير إلى أن هناك أربعة أسماء تقدمت أو يتم تداولها لتولي المنصب، وهي الحكم الدولي السابق جمال الشريف، ولاعب المنتخب الوطني السابق عبدالقادر كردغلي، إلى جانب محمد الضامن، والحكم الدولي فراس الخطيب. وأشار الحمدو إلى أن اسم الخطيب يشهد «تقدما سريعا» في عملية الترشيح، مقارنة ببقية الأسماء، دون تأكيدات رسمية حتى الآن، لافتا في الوقت نفسه إلى عدم وجود أي تواصل رسمي معلن مع أغلب المرشحين الآخرين. ورغم هذا التقدم، أكد الحمدو أن المشهد لا يزال مفتوحاً على كل الاحتمالات، معتبراً أن حسم هذا الملف في سوريا لا يخضع دائماً لمعايير الخبرة أو الكفاءة الرياضية فقط، بل قد يتأثر بعوامل أخرى، كالارتباطات والعلاقات الشخصية، ما يفتح الباب لتغيير مفاجئ في القرار حتى اللحظات الأخيرة. ترقب حذر: من جهته، اعتبر الصحافي الرياضي يامن الجعجع، أنه من السابق لأوانه التأكد من هوية وزير الرياضة والشباب الجديد، في ظل غياب مؤشرات واضحة حتى الآن، لكنه رأى أن الاسم المقبل سيكون أكثر إقناعا للشارع الرياضي. وقال الجاجا إن المرحلة الحالية تمثل فرصة لإعادة تقييم معايير الاختيار، مشيراً إلى أن الوزير السابق لم يكن يتمتع بالخبرة الإدارية الكافية، ولا الخلفية الأكاديمية المتقدمة، وهو ما انعكس على طبيعة الأداء خلال الفترة الماضية. وأضاف أن التغيير المتوقع قد يفتح الباب أمام تعيين شخص أكثر كفاءة، قادر على إدارة الملفات الرياضية بشكل أكثر فعالية، معتبرا أن الحل يكمن في اختيار شخصية أكاديمية مؤهلة، تمتلك خبرة حقيقية وعلاقات خارجية، مما يسمح بتطوير القطاع الرياضي وربطه بشكل أفضل بالبيئة الإقليمية والدولية. وخلص إلى أن اختيار “الرجل المناسب في المكان المناسب” سيكون العامل الحاسم في تحديد ملامح المرحلة المقبلة، ومدى قدرة الوزارة على الانتقال من مرحلة التأسيس إلى تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع. وبين انتقادات الحاضر وتوقعات المستقبل، تظل الأنظار موجهة نحو القرار المرتقب، ليس فقط من حيث الاسم، ولكن من حيث القدرة على إحداث فرق حقيقي في قضايا طال انتظار معالجتها. ولم يعد التحدي في تشخيص المشكلات، بل في القدرة على التعامل معها بجدية، ضمن رؤية واضحة تتجاوز الحلول المؤقتة نحو بناء نظام رياضي أكثر استقرارا وفعالية. متعلق ب

سوريا عاجل

استقالة وزير الرياضة تثير تساؤلات حول البديل والكفاءة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#استقالة #وزير #الرياضة #تثير #تساؤلات #حول #البديل #والكفاءة

المصدر – عنب بلدي