اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-22 15:24:00
ووقّعت وزارة الإدارة المحلية والبيئة السورية، في 21 نيسان/أبريل الماضي، مذكرة تفاهم مع شركة “تركسات” التركية. وذكرت الوزارة عبر منصاتها الرسمية أن هذه الخطوة تهدف إلى إطلاق مسار التعاون في مجالات التحول الرقمي والبنية التحتية للشبكات وأمن المعلومات الرقمية. الأمر الذي يسهم في تطوير الأنظمة والخدمات ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في قطاع الإدارة المحلية والبيئة، بحسب الوزارة. وبحسب الوزارة، تركز المذكرة على بناء إطار عام للتعاون في مجالات تطوير البنية التحتية الرقمية الآمنة ومراكز البيانات وحماية الأنظمة والمعلومات، بالإضافة إلى دعم تصميم وتنفيذ الحلول التقنية والمنصات الرقمية التي تعزز تكامل البيانات ودعم اتخاذ القرار. كما تشمل مجالات التعاون أنظمة المراقبة البيئية الذكية، وتطبيقات المدن الذكية، وحلول إدارة النفايات، بالإضافة إلى تبادل الخبرات الفنية وتأهيل الكوادر الوطنية في مجالات التحول الرقمي وأمن المعلومات. مدير التحول الرقمي في وزارة الإدارة المحلية والبيئة السورية، أحمد العليوي، أوضح لعنب بلدي، أن مذكرة التفاهم لها أهميتين أساسيتين. الأول، رفع كفاءة وجودة وسرعة الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المجالات، مثل النقل الداخلي، وخدمات الوحدات الإدارية، والإدارات العقارية، والخدمات البيئية. ومع التحول إلى الخدمات الإلكترونية، بحسب العلوي، يتم تحقيق مستويات أعلى من الشفافية، مما يساهم في الحد من الفساد، بالإضافة إلى تحسين جودة العمل وتسريع إنجاز المعاملات، ليتمكن المواطن من إنهاء إجراءاته بسهولة عبر الهاتف المحمول أو الكمبيوتر دون الحاجة لزيارة الدوائر الحكومية. وقال العليوي إن الأهمية الثانية تتمثل في تبسيط الإجراءات، حيث تؤدي أتمتة الخدمات إلى اختصار الخطوات وتقليل التعقيد، بما يتماشى مع أفضل الممارسات والتجارب العالمية. مما ينعكس إيجاباً على سرعة إنجاز الطلبات وتحقيق نتائج عالية الجودة. كما يساهم في تحسين سير العمل داخل الوزارة ووحداتها الإدارية والمرافق التابعة لها، ما يؤدي في النهاية إلى أداء أكثر كفاءة وجودة أعلى، بحسب تصريح العلوي. الجدول الزمني للتنفيذ وأشار أحمد العليوي إلى أن مذكرة التفاهم مع الشركة التركية ترتكز على مجموعة من الخدمات الأساسية أبرزها أتمتة السجل العقاري وتسجيل المسح العقاري. وأضاف أنه يتم العمل على نقل التجربة التركية في هذا المجال، ليس فقط من الناحية البرمجية، بل على المستوى الاستشاري أيضاً، من حيث الإجراءات والتفاصيل، لضمان توافقها مع الواقع المحلي. وأوضح العليوي أن من بين الأهداف الرئيسية تقليص الوقت اللازم لإتمام معاملات البيع والشراء العقاري ليتم إنجازها خلال ساعة أو ساعتين، بعد أن كانت تستغرق حاليا ما بين 15 يوما إلى شهر تقريبا. واستغرق الوصول إلى هذا المستوى في تركيا ما بين 20 و30 عاما، فيما يجري العمل على تسريع هذه العملية محليا، بحيث تنطلق أولى الخدمات ابتداء من منتصف العام المقبل، ويستمر إنجاز المشروع تدريجيا لمدة تتراوح بين خمس وسبع سنوات، بحسب العلوي. وأوضح مدير التحول الرقمي في الوزارة، أن الاتفاقية تتضمن إعداد الدراسات الهندسية من الجانب التركي المتعلقة بمركز البيانات المركزي التابع لوزارة الإدارة المحلية والوحدات التابعة لها بما في ذلك الدوائر العقارية. وبحسب العليوي، يجري العمل حالياً على تطوير البنية التحتية بالتوازي مع إطلاق برمجيات تهدف إلى أتمتة الخدمات وتقديمها للمواطنين بكفاءة أكبر. وبعد توقيع مذكرة التفاهم، أشار العليوي إلى أنه سيتم إبرام العقود بناءً على الزيارات الميدانية التي يقوم بها الجانب التركي لتحليل متطلبات العمل بدقة، ومن ثم وضع جدول زمني واضح لتنفيذ المشروع. تبسيط الإجراءات وخيارات التمويل وأوضح العلوي أن الجهود الحالية تتضمن مجموعة من الإجراءات، أهمها دراسة التجارب الخارجية لاختيار أبسط الممارسات التي تحقق أعلى درجات الكفاءة والدقة في تقديم الخدمات، والعمل على تطبيقها محلياً. وأشار في هذا السياق إلى دور لجنة تبسيط الإجراءات بالوزارة التي بدأت عملها، ومن المنتظر أن يكون لها دور محوري في تطوير وتحسين آليات العمل. كما سيكون للذكاء الاصطناعي دور مهم في هذه العملية، كما ذكر العلوي، حيث يمكن استخدامه لتحليل الإجراءات القائمة وتقديم التقارير والتوصيات التي تساهم في تبسيطها ورفع كفاءتها، بالإضافة إلى الاستفادة من التجارب الناجحة الأخرى وتطويعها لتناسب البيئة المحلية. تحظى سهولة الاستخدام بأولوية خاصة، إذ يتم التركيز على تصميم الأنظمة وفق معايير تجربة المستخدم، وضمان البساطة في التعامل معها وتجنب التعقيد. وفي المرحلة الأولى، ستواصل مراكز خدمة المواطن العمل على تقديم الدعم والتوعية، ومساعدة المواطنين على التكيف مع آلية إنجاز معاملاتهم إلكترونيا من منازلهم عبر الهاتف المحمول أو الكمبيوتر، حتى تصبح هذه الممارسات أكثر شيوعا في الاستخدام، بحسب بيان العلوي. أما في الجانب المالي، فأوضح العليوي أنه لا يدخل في نطاق عمله، لافتا إلى أنه بناء على التجارب العالمية فإن مثل هذه المشاريع تتطلب ملايين الدولارات. لكن يمكن تغطية هذه التكاليف عبر عدة مسارات، كما ذكر العلوي، كتقديم خدمات مدفوعة الأجر، أو إبرام عقود استثمار، أو الحصول على دعم من المنظمات الدولية، إضافة إلى إمكانية التمويل من خزينة الدولة. شركة “تركسات” التركية تقدم شركة “تركسات” التركية خدمات استراتيجية في عدة مجالات، من المشاريع البرمجية إلى الأمن السيبراني، ومن تكنولوجيا الحوسبة السحابية إلى الذكاء الاصطناعي. نحن معروفون بمعالجة البيانات من خلال بنية تحتية قوية لمركز البيانات، ونحن نقدم استشارات تقنية تساعد المؤسسات على تطوير خططها الرقمية. متعلق ب




