تونس – المواطن التونسي هو أكبر منتج ذاتي للكهرباء من الطاقة الشمسية

اخبار تونس23 أبريل 2026آخر تحديث :
تونس – المواطن التونسي هو أكبر منتج ذاتي للكهرباء من الطاقة الشمسية

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-22 21:43:00

أكد كاتب الدولة المكلف بالتحول الطاقي وائل شوشان، أن المواطن التونسي يعد حاليا أكبر منتج ذاتي للكهرباء من الطاقة الشمسية في البلاد بفضل برنامج “بروسول إيلاك”. جاء ذلك خلال يوم دراسي نظمه مجلس نواب الشعب، اليوم الأربعاء، حول “مشروعات القوانين المتعلقة بالموافقة على أزمة إنتاج الكهرباء وملحقاتها للمحطات الكهروضوئية”. برنامج “بروسول إيلاك”: بينت شوشان أن القدرة المركزة في إطار برنامج “بروسول إيلاك” بلغت حوالي 450 ميغاواط على الأسطح، وهي طاقة تعادل القدرة الإنتاجية لأكبر محطة كهرباء في تونس، مبرزة أن هذا الإنجاز يعكس الدور المتنامي للأسر في إنتاج الطاقة النظيفة. وأشار إلى أن البرنامج الذي أطلق عام 2010 يندرج ضمن نظام الإنتاج الذاتي للجهد المنخفض. ويهدف، على وجه الخصوص، إلى تشجيع السكان المرتبطين بالشبكة الوطنية للشركة التونسية للكهرباء والغاز على إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الكهروضوئية. ويستهدف البرنامج الأسر التي يتجاوز استهلاكها السنوي 1800 كيلووات/ساعة، ويعتمد على آلية تمويل مبتكرة تقوم بموجبها الشركة التونسية للكهرباء والغاز بمنح القروض للمواطنين مع القيام بدور الضامن. كما تحدث وائل شوشان عن النجاح الكبير الذي حققه هذا البرنامج، وهو ما دفع شركة الستاج إلى تجديد شراكاتها مع الممولين وإطلاق طلب العروض الأخير لحشد نحو مليار دينار خلال الفترة 2026-2028، بهدف تمويل قروض جديدة تدعم استمرار التوسع في البرنامج. كما أعلن عن إطلاق برامج مماثلة. وأشار من بينها إلى برنامج موجه للأسر متوسطة الدخل التي يتراوح استهلاكها السنوي بين 1200 و1800 كيلووات/ساعة، والذي تم إطلاقه عام 2025 بشروط تمويلية خاصة ميسرة من خلال صندوق تحول الطاقة. وأشار في نفس السياق إلى برنامج “Prosol Elac Social” الموجه للأسر ذات الدخل المحدود التي يقل استهلاكها عن 1200 كيلووات/ساعة سنويا، والذي ينص على تركيب معدات الطاقة الشمسية مجانا مع إطلاق مرحلة تجريبية بولاية توزر. وفيما يتعلق بالإنتاج الذاتي في الجهدين المتوسط ​​والعالي، تحدث وزير الدولة لشؤون التحول الطاقي عن إنجاز نحو 1500 مشروع بقدرة إجمالية تبلغ نحو 1500 ميجاوات مرتبطة بالشبكة الوطنية، مضيفا أن العمل مستمر في تقديم المزيد من التسهيلات لدعم مشاركة المؤسسات الاقتصادية والصناعية. المشاريع وفيما يتعلق بالمشاريع المبرمجة للفترة 2026 – 2027، ذكر أن اللجنة العليا للإنتاج الخاص للكهرباء قررت خلال اجتماعها في ديسمبر 2025، بإشراف رئيس الوزراء سارة الزعفراني الزنزري، إسناد عدد من المشاريع التي يجري حالياً إعداد اتفاقياتها تمهيداً للتوقيع عليها والموافقة عليها. وتشمل هذه المشاريع طلب عروض (الدورة الثانية) للطاقة الشمسية، والتي تشمل مشروع رمادة (ولاية تطاوين) ومنزل الحبيب (ولاية قابس) بقدرة 100 ميغاواط، بالإضافة إلى مشروع طاقة الرياح بقدرة 77.25 ميغاواط بفريانة (ولاية القصرين). كما تم إدراج مشاريع هيكلية في مجال طاقة الرياح، منها جبل عبد الرحمن (ولاية نابل) بقدرة حوالي 250 ميغاواط، والقصر (ولاية قفصة) بحوالي 200 ميغاواط، والطبقة (ولاية قبلي) بحوالي 500 ميغاواط. وفي مجال الطاقة الشمسية الكهروضوئية، أشار كاتب الدولة إلى مشروع البرمة (ولاية تطاوين) بقدرة حوالي 300 ميغاوات مع نظام تخزين طاقة يقارب 540 ميغاوات في الساعة، إضافة إلى الدورتين 3 و 4، اللتين تشملان مشاريع بقدرة 100 ميغاوات لكل منها بطاقة تخزينية تبلغ حوالي 160 ميغاوات في الساعة. وشدد على ضرورة تنويع مصادر الطاقة لمواجهة العجز الطاقوي الهيكلي الذي تعاني منه تونس، معتبرا أن البلاد تمر بمرحلة انتقالية. تاريخي في مشهد الطاقة بعجز يبلغ نحو 65 بالمئة. وأوضح أن هذا الخلل يعود إلى استمرار استيراد مواد الطاقة إضافة إلى تراجع الاستثمار والإنتاج الوطني في قطاع المحروقات، مؤكدا ضرورة تضافر جهود مختلف الأطراف من القطاعين العام والخاص والخبراء للانتقال التدريجي من الاعتماد على الغاز الطبيعي نحو تنويع مصادر الطاقة.