وطن نيوز
كشفت القناة 14 الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبخ وزير الجيش يسرائيل كاتس على خلفية تصريحاته حول الاستعدادات لمهاجمة إيران دون تنسيق مسبق، واعتبرها ذات دوافع سياسية. وقالت القناة المقربة من رئيس الوزراء، إن “نتنياهو وبخ كاتس علناً وبقوة مساء الخميس خلال اجتماع للمجلس الوزاري الأمني (مجلس الوزراء)”. وأوضحت أن التوتر جاء على خلفية تصريح كاتس لوسائل الإعلام، قال فيه إن إسرائيل تنتظر “الضوء الأخضر” من الإدارة الأمريكية بإعادة مهاجمة أهداف في إيران. وأضافت أن البيان صدر دون تنسيق مع نتنياهو أو الأحزاب السياسية المعنية، الأمر الذي استفز رئيس الوزراء. وخلال اللقاء، قال نتنياهو لكاتس: “أفهم أننا في الانتخابات التمهيدية، لكن هذا ليس الوقت المناسب لتصدر عناوين الأخبار دون التنسيق معي”، في إشارة إلى الانتخابات الداخلية في حزب الليكود الذي يتزعمه. ورأت القناة أن التصريحات تعكس اعتقاد نتنياهو بأن دوافع نشر البيان سياسية وترتبط بحسابات الحزب الداخلية، على حساب الحساسية الدبلوماسية والأمنية تجاه واشنطن. وتأتي هذه التطورات وسط الاستعدادات لإجراء الانتخابات العامة الإسرائيلية المتوقعة في أكتوبر المقبل، حيث تجري استطلاعات داخلية في حزب الليكود لاختيار مرشحيه. وفي نوفمبر 2025، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية للحزب إعادة انتخاب نتنياهو رئيسا لليكود بالتزكية، فيما لا تزال عملية اختيار المرشحين للانتخابات العامة مستمرة. ويعتبر كاتس من أبرز زعماء الليكود. وزعم كاتس، أمس الخميس، أن تل أبيب “تنتظر الضوء الأخضر” من الولايات المتحدة. لاستئناف الحرب على إيران. ونقلت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة عن كاتس قوله بعد تقييم أمني: “نحن مستعدون لتجديد الحرب على إيران. ننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، وقبل كل شيء سنكمل القضاء على سلالة (المرشد الإيراني الراحل علي) خامنئي”. وتوعدت طهران بالقول: “لقد حددنا أهدافنا عندما تتجدد الحرب. سنعيد إيران إلى عصر الظلام والحجر”. كما زعم أن الهجوم المرتقب “سيكون مختلفا وأكثر فتكا”، زاعما أنه سيوجه “ضربات”. إن الدمار في الأماكن الأكثر إيلاما، من شأنه أن يهز ويطيح بأسس النظام”. ومؤخرا، تكررت التصريحات الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين بشأن استعداد تل أبيب لاستئناف الحرب ضد إيران، وهو ما يرى مراقبون أنه يأتي في إطار تحريض الإدارة الأمريكية على استئناف الهجمات مرة أخرى. في المقابل، لم تصدر أي إشارة من الإدارة الأميركية في الأيام الأخيرة إلى أنها تتجه نحو استئناف الحرب ضد إيران. وأعلنت واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيفا باكستان في 11 من الشهر نفسه، ولم تسفر جولة من المحادثات بين الطرفين عن اتفاق. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، تمديد الهدنة مع إيران، بناء على طلب باكستان، «حتى تقدم طهران مقترحها»، من دون أن يحدد فترة.
فلسطين المحتلة – بسبب تصريحاته عن مهاجمة إيران دون تنسيق.. نتنياهو يوبخ وزير دفاعه كاتس علناً وبقوة في جلسة لمجلس الوزراء



