لبنان – «بيجر النفط الترامبي» بعد 72 ساعة.. هل تكون هذه رقصة الصراع الأخيرة لـ«الفقيه»؟

اخبار لبنانمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
لبنان – «بيجر النفط الترامبي» بعد 72 ساعة.. هل تكون هذه رقصة الصراع الأخيرة لـ«الفقيه»؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-27 10:31:00

رغم أن الحدث الأمني ​​الذي شهدته العاصمة واشنطن، ليلة السبت الماضي، بمحاولة استهداف حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق هيلتون بواشنطن، ألقى بظلاله على أحداث أخرى، إلا أن تداعياته لم تغير الاتجاه الذي يتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ملف التفاوض مع إيران. وبينما كان العالم يتابع تفاصيل بقاء الرئيس ترامب، واصل الأخير التعامل مع الملف الإيراني بنفس الوتيرة، إن لم يكن بشكل أكثر صرامة. ولا يكتمل المشهد دون الصورة النمطية للرئيس ترامب، الذي يرسمها على أنه «الزعيم الذي لا تخيفه الضغوط». وربط في حديثه لشبكة فوكس نيوز بين “خطورة المنصب” ومدى “النفوذ”، مؤكدا أن الأعداء يستهدفونه لأنه بصدد تغيير وجه العالم وهزيمة خصومه نهائيا، ومؤكدا كعادته في حديثه أن ما حدث “لن يردعه عن النصر في حرب إيران، وهي الحرب التي ستنتهي قريبا جدا”. خنق دبلوماسي، وفي هذا المناخ المشحون، يمكن رصد التحول في لهجة البيت الأبيض من خلال تسلسل زمني لمواقف ترامب التي سبقت الحدث الأمني، والتي أعطت مؤشرات واضحة على «خنق دبلوماسي» شامل لطهران، التي أرسلت وزير خارجيتها عباس عراقجي في جولات مكوكية بدأت من إسلام آباد وانتقلت إلى موسكو، في وقت ارتفعت أصوات المسؤولين الإيرانيين الذين تصدروا المشهد السابق بمواقف رفيعة. مختنقاً، بقيادة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي غاب أو غاب عن المشهد التفاوضي. وأعلن ترامب، في وقت سابق. وعبر منصته “تروث سوشال”، ألغى رحلة مبعوثيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى إسلام آباد، واصفا إياها بأنها “مضيعة للوقت وكثير من العمل”. ولم يكتف ترامب بإلغاء الأمر، بل وصف المشهد في طهران بالإشارة إلى أن “هناك صراعات داخلية هائلة وارتباك في أروقة قيادتهم… لا أحد يعرف من المسؤول هناك، بما في ذلك أنفسهم… لدينا كل الأوراق وهم لا يملكون شيئا”. تسببت هذه الصرامة في ارتباك فوري في ذلك الوقت. وبحسب ما نقله “أكسيوس”، لم تمر سوى عشر دقائق على تغريدة ترامب حتى سارع الإيرانيون إلى إرسال ورقة تفاوضية جديدة وُصفت بأنها “أفضل بكثير” من سابقاتها، في محاولة يائسة لتدارك الوضع، بعد أن أكد الرئيس الأميركي أنه لن يسمح بالمزيد من الرحلات التي تستغرق 18 ساعة “للحديث عن لا شيء”، فارضاً معادلة جديدة: “إذا أرادوا التحدث، فكل ما عليهم فعله هو الاتصال المباشر”. حدث واشنطن وفي سياق متصل، فبدلاً من أن يؤدي الحادث الأمني ​​في واشنطن إلى الهدوء، انتقل ترامب إلى مرحلة «التهديد الوجودي» المباشر. وفي تصريحاته الأخيرة لشبكة فوكس نيوز، أصدر التحذير الأكثر رعبا للنظام، محذرا من أن البنية التحتية النفطية في إيران “سوف تنفجر في غضون ثلاثة أيام”. ويعتبر هذا التهديد هو الأخطر، ويساوي التهديد العسكري في أهميته، إذ يتزامن مع استكمال الاستعدادات العسكرية. وفرضت المدمرات الأميركية حصاراً بحرياً شاملاً على الشرايين الحيوية لطهران، وهو ما يقودنا إلى أن ترامب أعد لنظام الملالي شيئاً أشبه بـ«بيجر النفط» الذي سيدمر مقدرات الآبار الإيرانية. فنياً، وبحسب تحليلات العديد من الخبراء، عندما يمنع الحصار تصدير النفط وتمتلئ الصهاريج والمستودعات البرية والبحرية بالكامل، يضطر النظام إلى إغلاق الآبار بسبب نقص القدرة التخزينية. وهذا يخلق خللاً في الضغط الطبيعي داخل الحقول، ويدمر إنتاجية الآبار بشكل دائم، أو يجعل من الصعب إعادة تشغيلها، وهذا يترجم ما قصده ترامب بانهيار البنية التحتية خلال أيام. نصر حاسم للمرة الأولى، يمكن القول إن ترامب كسر محرمات التفاوض، بتأكيده لـ«فوكس نيوز» أن هدفه المقبل ليس مجرد «الاتفاق»، بل «الاستيلاء على اليورانيوم الإيراني». وهذا التحول يرفع سقف المطالب من الإصرار على «الرقابة الدولية» إلى «نزع السلاح الشامل والمصادرة»، مؤكداً أن «إيران تعرف ما نريد». وبينما يغادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إسلام آباد متوجهاً إلى موسكو حاملاً «تحفظات» فنية لم تعد واشنطن تعيرها اهتماماً، تبرز من إسلام آباد عدة مؤشرات ميدانية تشير إلى انتهاء الوضع التفاوضي الذي استضافته المدينة مؤخراً، ما يشير إلى فشل الوساطة وجمود الملف، مع إعلان وزير الخارجية الباكستاني انتهاء القيود. حركة المرور في المنطقة الحمراء، بالإضافة إلى تقارير ميدانية عن مغادرة المعدات اللوجستية والمعدات الفنية للوفد المفاوض الأمريكي إلى العاصمة الباكستانية، والتي ضمت أطقم الحماية والمركبات المخصصة والوسائل الفنية التي وصلت ترقباً لزيارة الوفد رفيع المستوى. هي الآن بالكامل في المكتب البيضاوي، وجولات عراقجي لم تعد فعالة، ولا يمكن أن تشكل إغراءً لإدارة ترامب… حتى ورقة إعادة فتح مضيق هرمز فقدت بريقها، وهذا ما يقودنا إلى حقيقة أن طهران الآن في «الصراع الأخير»، تنتظر إسدال الستار على مسرح نظام عمل منذ عقود على تصدير ما سُمي «الثورة» التي اتسعت بالدم على جغرافية دول كثيرة. وفي الختام، بين ضغط الميدان وحزم الرئيس الذي يرى في صموده في وجه الرصاص تكليفاً بتغيير خريطة المنطقة. وتجد طهران نفسها وحيدة. العرض أوشك على الانتهاء، والكرة الآن في ملعب القيادة الإيرانية.. إما «الاتصال الذكي» لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أو انتظار الانفجار الكبير الذي حدده ترامب بساعة الصفر خلال 72 ساعة، فمناورات الموالين والطروحات المعاد تدويرها لن تجدي نفعاً في تأخير لحظة السقوط الحتمي.

اخبار اليوم لبنان

«بيجر النفط الترامبي» بعد 72 ساعة.. هل تكون هذه رقصة الصراع الأخيرة لـ«الفقيه»؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#بيجر #النفط #الترامبي #بعد #ساعة. #هل #تكون #هذه #رقصة #الصراع #الأخيرة #لـالفقيه

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال