اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-28 12:09:00
قبل 31 دقيقة، وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان بأنه “وضع فريد لأنهما ليسا في حالة حرب، والمشكلة الوحيدة التي تواجهها تل أبيب هي حزب الله”. وأشار، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، إلى أن “هذا الوضع فريد من نوعه لأن إسرائيل لا تعتبر لبنان عدوا لها، بل الصراع مستمر مع حزب الله”، قائلا إن “اللبنانيين أنفسهم يعتبرون حزب الله مشكلة بالنسبة لهم أيضا”. وأضاف أن “إسرائيل ليس لديها أي مطالبات إقليمية على لبنان، وأن الوجود الحالي لقواتها في الجنوب هو بمثابة منطقة عازلة مؤقتة لحماية المستوطنات الشمالية من الصواريخ والأسلحة الصغيرة، وليس احتلالا”. وفيما يتعلق بسيناريو “بقاء منطقة عازلة إسرائيلية داخل لبنان”، نفى روبيو أن تكون إسرائيل تريد ذلك إلى أجل غير مسمى، مؤكدا أن “النتيجة المثالية لكل من الإسرائيليين واللبنانيين هي حكومة لبنانية قوية وقوات مسلحة قادرة على تفكيك حزب الله، وأن الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية تطمحان إلى الهدف نفسه وهو السلام وزوال حزب الله”. وباعتبار أن “الحل الذي اتفق عليه الطرفان هو تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من نزع سلاح حزب الله وتفكيكه داخل لبنان، حتى لا تضطر إسرائيل إلى ذلك”، أكد روبيو أن “إسرائيل لا تريد البقاء بشكل دائم في لبنان، وأن الخبر السار هو أن الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية تريدان الشيء نفسه: السلام وزوال حزب الله”، معتبرا أنه لا يزال هناك عمل كبير يتعين القيام به لتحقيق هذا الهدف. وفي ظل الضجة التي يثيرها حزب الله حول مفاوضات الدولة اللبنانية مع إسرائيل برعاية أميركية، معتبرا أنها استسلام وخضوع للإرادة الأميركية ومبرر للاحتلال، فإن مواقف روبيو تضع الأمور في نصابها الصحيح. وبحسب ما قالت مصادر سياسية مطلعة لـ”المركزية”، فإن حزب الله وتل أبيب يدركان في الوقت نفسه أنه لن يكون هناك احتلال إسرائيلي طويل الأمد في الجنوب، وأن هذا الإجراء سيبقى مؤقتا ومحدودا زمانا ومكانا لحين التوصل إلى حل لمسألة سلاح حزب الله. وهنا أيضاً، تستمر المصادر، يفهم روبيو من لا يريد أن يفهم في حزب الله أو في إسرائيل، أن حل هذه القضية يقع على عاتق الجيش اللبناني، وأنه سيتم دعم المؤسسة العسكرية وتعزيزها حتى تتمكن من إنجاز هذه المهمة. وهذا يعني أن الدولة لم تسكت على الاحتلال الإسرائيلي، ولم توافق عليه، أو تتنازل عن الأرض والحقوق، كما يتهمها الحزب. بل تعمل بالمفاوضات وبوساطة الأميركيين على هزيمته. وهذا يعني أيضاً، بحسب المصادر، أن الدولة لا تريد لآلة القتل الإسرائيلية أن تقضي على الحزب، وهي لا تتواطأ معها مع واشنطن وتل أبيب، كما يتهمها الحزب، بل ترى في المفاوضات فرصة لحل لبناني، بحيث يتم مسار الحد من السلاح، عبر الجيش اللبناني – الأميركي، ثم إضافة إلى مطالب لبنان – الدولة، بإنهاء الاحتلال ووقف الحرب الإسرائيلية على حزب الله. لكن المطلوب من الأخيرة هو مساعدة الدولة على تحقيق أهدافها من خلال التعاون معها. أما إذا لم يفعل ذلك واستمر في الخيانة والتطرف وإظهار مصالح إيران، فسيطول عمر الاحتلال والحرب ضده. أي طريق سيختار؟




