فلسطين – مصادر فتح تكشف لقدس: كيف يعمل الرئيس عباس على إدخال نجله ياسر في مركز مركزية فتح؟

اخبار فلسطين29 أبريل 2026آخر تحديث :
فلسطين – مصادر فتح تكشف لقدس: كيف يعمل الرئيس عباس على إدخال نجله ياسر في مركز مركزية فتح؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-29 10:55:00

خاص – شبكة قدس: حالة من القلق والترقب تسود أوساط حركة فتح مع اقتراب انعقاد المؤتمر الثامن للحركة والمقرر عقده في الرابع عشر من الشهر الجاري. وتأتي هذه الأجواء المشحونة انعكاساً للجهود الواضحة التي يقودها الرئيس محمود عباس لإدماج نجله “ياسر” في الأطر القيادية العليا للحركة في سياق مخرجات ونتائج المؤتمر المقبل. وهو ما أثار حفيظة قيادات بارزة في اللجنة المركزية للحركة والمجلس الثوري، كما أثار نشاطه المتزايد مخاوف بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية. ويظهر ياسر عباس (63 عاما) منذ نحو عامين بين الوفود الرسمية للزيارات الخارجية، لكنه نشط بشكل ملحوظ خلال الأسبوعين الماضيين في الزيارات الرسمية للأجهزة الأمنية، إذ نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه زارها، بصفته “ممثلا للرئيس محمود عباس”، وجهاز الارتباط العسكري، وجهاز الأمن الوقائي، وشرطة الجمارك، وغيرها من المؤسسات الأمنية. وجاء في وصف هذه الزيارات أنها كانت “لمناقشة قضايا تهم شعبنا”، لكن مصادر خاصة من حركة فتح وفصائل منظمة التحرير تحدثت عن أهداف أخرى بحتة. من ناحية أخرى، تشير المصادر إلى أن الرئيس عباس يسعى لتعيين نجله “ياسر” في اللجنة المركزية لحركة فتح، بهدف ضمان وجود شخصية يثق بها، فضلا عن توسيع نفوذه بما يحفظ مصالح عائلة الرئيس، المنقسمة ماليا إلى مؤسسات تابعة لمنظمة التحرير والصندوق الوطني الفلسطيني، وتحيط بها شبهات الفساد. لكن الرئيس عباس يواجه صعوبة في تمرير “ياسر” إلى عضوية اللجنة المركزية لعدة أسباب، منها “أن ياسر لم يكن يوما عضوا في الأطر القيادية للحركة، مثل المجلس الثوري أو أمانات الأقاليم، إضافة إلى خلفيته الاقتصادية والاستثمارية الخاصة غير المرتبطة بالعمل السياسي داخل الحركة، كما يواجه صعوبة في تقديمه إلى اللجنة المركزية، وهو ما يتطلب تصويت أعضاء المؤتمر العام، في ظل تقديرات بأن منافسته على عضوية اللجنة والفوز بها خارج دائرة الانتخابات”. أمر مستبعد وغير مرجح، مما قد يؤدي إلى اللجوء إلى عمليات احتيالية”. “إنه أمر محتمل، لكنه سينعكس سلبا على الحركة داخليا، إذ يرفض أعضاء اللجنة المركزية هذا الدور لياسر”. ومن أبرز الرافضين «جبريل الرجوب وتوفيق الطيراوي وعباس زكي»، لكن جميعهم معرضون لخطر استبعاد الرئيس من المؤتمر المقبل. وتضيف المصادر أن الفترة التي انخرط فيها ياسر عباس في العمل السياسي خلال الأشهر القليلة الماضية لم تكن كافية ليظهر كشخصية مقبولة ضمن الأطر التنظيمية لحركة فتح، خاصة أنه يعمل ممثلا لرئيس السلطة، وليس ممثلا لرئيس حركة فتح، فيما يمنحه الرئيس دورا يتجاوز هذا الوصف، إذ يتدخل “ياسر” في الأطر التنظيمية لفتح، خاصة الخارجية منها. وفي هذا السياق، أشار أحد قيادات حركة فتح في لبنان لشبكة قدس، إلى أن ياسر يقوم بزيارات دورية إلى لبنان، ويلتقي بقيادات الحركة هناك، ويعمل على إعادة تشكيل مشهد فتح بما يخدم توجهاته. ومن أبرز خطواته، بحسب المصدر، إلغاء الأطر التنظيمية لمنظمة التحرير، وإلغاء ما عرف بـ”قيادة المناطق” لحركة فتح، فضلا عن إلغاء اللجان الشعبية للمنظمة، واستبعاد السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، إضافة إلى إشرافه على إجراء انتخابات لمنطقة فتح في لبنان، جرت خلالها شخصيات يرجح أن تعارضه وكوادر تنظيمية لا يقل عددها عن وتم استبعاد 2000 من الكوادر، خاصة خلال مرحلة تسليم السلاح للمخيمات الفلسطينية منتصف العام الماضي. وبحسب المعطيات، أصبح ياسر عباس عملياً الشخص الأكثر تأثيراً على أرض حركة فتح – لبنان، فيما تراجع دور عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد الذي كان يتولى هذا الملف باعتباره «المشرف العام على الساحة اللبنانية». وتشير المصادر إلى أن ذلك حدث بصمت، بموافقة ضمنية من الأحمد، الذي حصل في المقابل على منصب أمين سر اللجنة التنفيذية، ضمن ما يوصف بالصفقة التصالحية. تسليم الساحة اللبنانية لياسر عباس. وخلال لقاءات عقدها ياسر عباس مع قيادات المنطقة اللبنانية بعد تعيين قيادة جديدة، أبلغهم عن نيته الترشح لعضوية اللجنة المركزية في الانتخابات المقبلة، بصفته مسؤولا على الساحة اللبنانية، منذ نحو عام، أي في فترة لم يعلن فيها عن موعد لعقد المؤتمر العام للحركة. وقال مصدر لـ”شبكة قدس” إن أحد القياديين التاريخيين في الحركة، والذي تم استبعاده لاحقاً، رد عليه حينها قائلاً: “منذ متى وأنت في حركة فتح؟”، ليرد عليه ياسر: “منذ أن كنت طفلاً صغيراً في سوريا”. ويضيف المصدر أن هذه الادعاءات لاقت قبولا من القيادة الحالية في المنطقة، على اعتبار أن هذه القيادة جاءت بدعم ياسر وأصبحت موالية له، رغم أن بعضهم تولى مناصب قيادية خلافا للأنظمة التنظيمية، حيث أن تاريخهم في فتح لا يتجاوز 5 سنوات. ومؤخراً، كثف ياسر عباس زياراته إلى لبنان، حيث قام بتسمية واختيار أعضاء المؤتمر من الساحة اللبنانية للمشاركة في المؤتمر عن بعد. ويبلغ عددهم نحو 80 عضوا، بعد أن عمل على تقليصهم من 120. كما يتوقع أن يتم حجز فندق فورسيزونز وسط بيروت، ليتمكن هؤلاء الأعضاء من المشاركة في المؤتمر عن بعد، بما يضمن ولائهم له، ليختار أفخم وأغلى فندق بدلا من اختيار قاعة السفارة الفلسطينية في لبنان كما جرت العادة. وبحسب المصدر، فإن ياسر يسعى للدخول إلى عضوية اللجنة المركزية عبر بوابة تمثيل الأقاليم الخارجية، التي يشرف عليها حالياً عضو اللجنة المركزية سمير الرفاعي، بصفته “مفوض الأقاليم الخارجية”، المتوقع إقالته لصالح ياسر عباس وتقديمه في ملف آخر داخل اللجنة المركزية، أو تهميشها منها لأنه لا يحمل ثقلاً سياسياً. إذا لم يتم تمرير ياسر عباس إلى اللجنة المركزية بهذه الطريقة وعبر الانتخابات، فإن الرئيس سيلجأ إلى التزوير، وهو أمر لا مفر منه. أو قد يتجه الرئيس لتعيينه مباشرة عضواً في اللجنة المركزية، وممثلاً للساحة اللبنانية التي أعاد تشكيلها خلال الأشهر الماضية. وأفاد مصدر آخر من حركة فتح أن مؤتمر الحركة سيعقد منتصف الشهر المقبل، في سابقة ستشهد تمثيل أربع مناطق هي: الضفة الغربية، وقطاع غزة، ولبنان، ومصر. وأضيفت أراضي مصر لوجود مئات الأسرى المحررين من حركة فتح هناك، والذين يطالبون بعضوية المؤتمر العام والمشاركة في انتخابات المجلس الثوري واللجنة المركزية. ويكشف المصدر أن ياسر عباس قام بزيارة لمصر الأسبوع الماضي التقى خلالها بالأسرى المحررين وأبلغهم بنيته الترشح لعضوية اللجنة المركزية. ورجحت مصادر فتح في الضفة الغربية ولبنان ومصر، في حديثها لشبكة القدس، أن بوابة ياسر عباس إلى اللجنة المركزية ستكون عبر التزوير فقط. بينما يرى مصدر آخر أن فشل هذه الجهود قد يدفع الرئيس عباس إلى منحه منصبا قياديا في إطار منظمة التحرير المرتبطة بالصندوق القومي الفلسطيني، بما يضمن استمرار النفوذ المالي داخل المناصب القيادية. وفي حال فشل إدراجه في الأطر القيادية لحركة فتح، تشير التقديرات إلى أنه سيستمر في أداء مهامه كممثل خاص لرئيس الجمهورية، مع دراسة خيارات بديلة لتعيينه ضمن أطر منظمة التحرير، بدءاً بالمجلس الوطني ثم المجلس المركزي، أو تعيينه مستشاراً للرئيس لشؤون العلاقات الخارجية والدولية، أو استحداث منصب «مستشار لشؤون العلاقات العربية»، بهدف توسيع دوره داخل دائرة صنع القرار في الرئاسة.

اخبار فلسطين لان

مصادر فتح تكشف لقدس: كيف يعمل الرئيس عباس على إدخال نجله ياسر في مركز مركزية فتح؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#مصادر #فتح #تكشف #لقدس #كيف #يعمل #الرئيس #عباس #على #إدخال #نجله #ياسر #في #مركز #مركزية #فتح

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – تقارير قدس