السودان – خبراء: “الدعم السريع” طور أجهزة ملاحية متطورة، والمنظمة العالمية تطالب بعدم إغلاق المطار

أخبار السودانمنذ ساعتينآخر تحديث :
السودان – خبراء: “الدعم السريع” طور أجهزة ملاحية متطورة، والمنظمة العالمية تطالب بعدم إغلاق المطار

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-07 01:29:00

امستردام: 6 مايو 2026م: تقرير راديو دبنقا: سليمان سري خبير الطيران العميد “م” عادل عبد اللطيف أرجع التصعيد الأخير لقوات الدعم السريع بالمسيرات، والذي استهدف عدداً من خمس ولايات بالإضافة إلى محيط مطار الخرطوم، إلى التفوق العسكري وإدخال بعض الأجهزة الملاحية المتطورة، فيما حذر مدير سلطة الطيران المدني السابق إبراهيم عدلان من محاولات إغلاق مطار الخرطوم رداً على تلك التهديدات التزاماً بالقرارات. قانون المنظمة العالمية للطيران. وقال عادل عبد اللطيف لراديو دبنقا إن التصعيد الأخير لقوات الدعم السريع يرجع إلى تطوير بعض الأجهزة الملاحية وأجهزة التشويش المتطورة بالإضافة إلى استخدام نوع جديد من الصواريخ ذات الكفاءة التدميرية العالية. واعتبر أن الرقعة الجغرافية للعمليات الواسعة والمترامية شكلت تحدياً كبيراً للقوات المسلحة في مواجهتها، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب توفير عدد هائل من الرادارات وأنظمة التشويش لمواجهة هذه الأهداف وتدميرها. وأضاف الخبير العسكري في مجال الطيران: أن التصدي لمثل هذه الهجمات مهما كانت الإمكانيات المتاحة للجيش السوداني أمر غير واقعي نظرا لكبر مسرح العمليات وعدم القدرة على توفير المساعدات لتغطية مساحات واسعة من السودان بالرادارات ومحطات التشويش. وأشار إلى أن العالم تابع الحرب الأوكرانية الروسية، ومؤخرا الحرب الإسرائيلية الأميركية من جهة، والحرب الإيرانية من جهة أخرى. على سبيل المثال، تمكنت المسيرات الإيرانية من تجاوز كافة الدفاعات الإسرائيلية والأمريكية وخطوط الرادار والمتابعة، ونجحت بشكل كبير في إصابة أهدافها. رسائل مزدوجة: أعرب عن اعتقاده بأن حرب الطائرات بدون طيار الأخيرة التي شنتها قوات الدعم السريع أرسلت عدة رسائل عسكرية وسياسية مزدوجة. وقال: من الناحية العسكرية، طالت الهجمات العديد من المناطق التي تتجمع فيها القوات، خاصة تلك التي يعتقد أنها تتجه إلى منطقة كردفان. بالإضافة إلى تدمير مستودعات الوقود ومراكز المراقبة ومخازن الأسلحة والذخائر. ورأى أن الرسالة الثانية هي أن حجم الحرب سيطول وأن المساحة الجغرافية للصراع ستمتد لتشمل مساحات واسعة من السودان. كما يتضمن رسائل سياسية غير مباشرة للضغط على القوات المسلحة السودانية للعودة إلى طاولة المفاوضات. وحول استهداف مطار الخرطوم قال الخبير العسكري في مجال الطيران العميد م عادل عبد اللطيف لراديو دبنقا إن الرسالة واضحة لشركات الطيران المحلية والعالمية بأن المطار في وضع خطير وأن جميع المسافرين لن يتمتعوا بالسلامة الجوية الكافية لاستخدام المطار. وأكد أن الانتشار الإعلامي لخبر استهداف مطار الخرطوم كان له العديد من التداعيات النفسية على المواطن العادي بشكل خاص، مشيراً إلى أن الحكومة السودانية هذه الأيام تشجع العودة الطوعية إلى السودان والخرطوم بشكل خاص. معتبرا أن استهداف مؤسسة مهمة مثل مطار الخرطوم قد يجعل المواطن يراجع حساباته ويفكر طويلا قبل الشروع في عودته. واعتبر عبد اللطيف أن رصد الطائرات بدون طيار وتتبعها ومن ثم تدميرها من مسافة كافية يمثل تحديا أمنيا كبيرا، مشيرا إلى أن الواقع يؤكد أن هناك فجوة أمنية واضحة في تأمين المطار، وهو ما يمثل تحديا كبيرا للجيش السوداني في التعامل معه. بناء نظام حماية: من جانبه حذر خبير الطيران ومدير هيئة الطيران المدني السابق إبراهيم عدلان من محاولات إغلاق مطار الخرطوم بسبب تزايد التهديدات من الطائرات بدون طيار التي استهدفت محيط المطار، داعيا إلى بناء نظام حماية متكامل ومتعدد الطبقات يضمن استمرارية الأعمال وسلامة الملاحة الجوية. واعتبر عدلان، في حديث لراديو دبنقا، أن حادثة استهداف محيط المطار بطائرة بدون طيار تعتبر حادثة أمنية ذات حساسية عالية، ليس لنتائجها المباشرة التي تبدو محدودة، ولكن لانعكاساتها التشغيلية والأمنية على بيئة الطيران المدني. وقال إنه عملياً لم يتم تسجيل أي خسائر في الأرواح أو أضرار في البنية التحتية الحيوية (مثل مدارج الطائرات أو أبراج المراقبة أو أنظمة الملاحة)، مشيراً إلى أن الحادث لم يرتقي إلى مستوى التعطيل التشغيلي، وبالتالي لا يمكن تصنيفه كحادث كارثي بالمعنى الفني. واعترف قائلا: إلا أن مجرد حدوث خرق، ولو محدود، في محيط منشأة سيادية بهذا الحجم هو مؤشر يتطلب تقييما فوريا ومعالجة متأنية. الأبعاد الرئيسية للحادثة: حدد الخبير الجوي إبراهيم عدلان ثلاثة أبعاد رئيسية للهجمات التي استهدفت مطار الخرطوم، وهي الأبعاد الأمنية والعملياتية والنفسية والإعلامية. وقال لراديو دبنقا إن البعد الأمني ​​للحادث يكشف عن ثغرة سواء في الكشف المبكر أو في نظام الاستجابة للتهديدات على ارتفاعات منخفضة (مثل الطائرات بدون طيار). ويعتبر هذا النوع من التهديدات أحد أبرز التحديات الحديثة في أمن الطيران، ويتطلب أدوات مختلفة عن الأنظمة التقليدية. وفيما يتعلق بالبعد التشغيلي، قال عدلان: طالما لم تتأثر الحركة الجوية أو إجراءات السلامة، يجب الحفاظ على الاستمرارية التشغيلية. محذراً من أن اتخاذ «قرارات عاطفية» مثل الإغلاق الكامل قد يكون له تأثير سلبي أكبر من الحادث نفسه. وفيما ذهب إلى القول بأن البعد النفسي والإعلامي يؤكد أن الهدف من الحادثة يتجاوز التأثير المادي إلى التأثير على ثقة الجمهور. وأضاف: «هنا يلعب الخطاب الرسمي دوراً حاسماً». إن الوصف الدقيق والهادئ للحادثة بأنها «حادثة محدودة تمت السيطرة عليها» يساهم في احتواء الأثر المعنوي، في حين أن المبالغة قد تحقق أهداف الجهة المنفذة دون قصد. الحلول المتكاملة: رأى مدير هيئة الطيران المدني السابق إبراهيم عدلان، أن الحلول الحديثة تقوم على إنشاء نظام فني شامل، مشيراً إلى أن منظمة الطيران المدني الدولي دعت إلى التعامل مع هذه الإخطارات بشكل واقعي، لكن خيار الإغلاق الكامل ليس من بينها. بل يجب توفيق الوضع بالدرجة الأولى مع وجود هذه التهديدات الأمنية. والتعامل مع وجودها بطريقة تحد منها والتعامل معها كمخاطر. وأكد عدلان لراديو دبنقا أن التعامل مع التهديدات المتزايدة التي تشكلها الطائرات بدون طيار في محيط المطارات لا ينبغي أن يبدأ بخيار إغلاق المطار، بل ببناء نظام حماية متكامل ومتعدد الطبقات يضمن استمرارية العمل وسلامة الملاحة الجوية. وأضاف أن التعامل مع الطائرات بدون طيار والحد منها يمكن أن يتم عبر إجراءات إلكترونية أو عسكرية، أو من خلال إنشاء وتطوير شبكات دفاعية للمقاومة العشائرية، معتبرا أن القرار صحيح. صيانة مطار الخرطوم إنجاز كبير وتحدي يواجه الدولة وليس الطيران المدني فقط. وأوضح أن احتواء هذه المخاطر يعتمد على ثلاثة عناصر رئيسية ضمن منظومة متكاملة وهي الإنذار المبكر، مشيراً إلى أن ذلك يتم من خلال رادارات محددة ومتخصصة تتعلق برصد أهداف دقيقة ومحددة. واعتبر أن المرحلة الثانية تتعلق بتحديد هذا الهدف، أو هذه الطائرة بدون طيار، وشكلها وتحديد نوعها، ويتم ذلك باستخدام كاميرات حرارية مثبتة في جهاز حول المطار ليتم التعامل معها قبل وصولها إلى المطار. والهدف من ذلك عدم وصول الطائرات المسيرة إلى المطار، مشددا على أهمية التعامل مع هذه الأهداف مبكرا. واعتبر أن المرحلة الثالثة تتطلب وجود فريق عمليات متماسك ومدرب قادر على التعامل مع هذا الهدف في الوقت المناسب، حيث يمثل عامل الوقت عنصرا حاسما في التعامل مع هذه التهديدات. ورأى أن هذا الفريق يجب أن يشكل وحدة متكاملة تضم ضابط مخابرات، ومراقب الحركة الجوية، وضابط دفاع جوي، وضابط مخابرات. يجب أن يكون لدى هذه الوحدة إجراء يعرف باسم “الأوامر الدائمة”. وختم حديثه بالقول إن الحادث لا يعتبر كارثة من حيث نتائجه بل يمثل إشارة تحذير مهمة. وأفضل طريقة للتعامل معها تكمن في تعزيز الاستعداد الأمني ​​دون المساس باستمرارية التشغيل أو الثقة في نظام الطيران المدني. مواصلة القراءة

اخبار السودان الان

خبراء: “الدعم السريع” طور أجهزة ملاحية متطورة، والمنظمة العالمية تطالب بعدم إغلاق المطار

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#خبراء #الدعم #السريع #طور #أجهزة #ملاحية #متطورة #والمنظمة #العالمية #تطالب #بعدم #إغلاق #المطار

المصدر – الاخبار – Dabanga Radio TV Online