سوريا – رفع تعرفة النقل الداخلي يثير جدلا بين السائقين والركاب

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – رفع تعرفة النقل الداخلي يثير جدلا بين السائقين والركاب

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-11 20:23:00

أثار رفع تعرفة التاكسي إلى 3000 ليرة سورية جدلا بين السائقين والركاب في مدينة حمص، وسط شكاوى متبادلة من ارتفاع تكاليف المعيشة والنقل، في وقت يؤكد السائقون أن التعرفة الجديدة لا تزال غير كافية لتغطية تكاليف التشغيل والصيانة المتزايدة. ويقول سائقو سيارات الأجرة في حمص، إن ارتفاع أسعار المحروقات وقطع الغيار والزيوت ورسوم التصليح، دفعهم للمطالبة بزيادة التعرفة، معتبرين أن العمل في قطاع النقل أصبح أكثر صعوبة خلال الفترة الأخيرة. ولا تتناسب الزيادة مع ارتفاع الأسعار. وقال السائق ساعر البستاني لمراسل سوريا 24 في حمص، إن الزيادة “لا تشكل عبئاً كبيراً على المواطن”، موضحاً أن الفارق لا يتجاوز 500 ليرة، فيما ارتفعت التكاليف التي يتحملها السائق بشكل كبير. وأوضح أن تغيير الزيت وحده يكلف نحو 600 ألف ليرة أسبوعياً، فيما يصل سعر طقم الإطارات إلى نحو 1200000 ليرة، إضافة إلى ارتفاع أسعار قطع الغيار وأجور التصليح، مشيراً إلى أن «أقل عملية تصليح قد تكلف 20 ألف ليرة». واختتم حديثه بالتأكيد على أن ارتفاع أسعار الوقود يظل السبب الرئيسي وراء زيادة التعرفة، بالإضافة إلى الارتفاع المستمر في تكاليف الصيانة والإصلاح. من جانبه، قال السائق نور الدين موسى لموقع سوريا 24 إن قرار رفع التعرفة جاء نتيجة لزيادة الحكومة أسعار المازوت، معتبراً أن التعرفة الحالية “لا تحقق التوازن” بين الإيرادات والنفقات التشغيلية. وأضاف أن السائقين يواجهون صعوبات متزايدة في ظل ارتفاع تكاليف الصيانة وقطع الغيار، في وقت تراجعت أعداد الركاب بشكل كبير، لافتا إلى أن الكثير من المواطنين بدأوا الاعتماد على المشي بدلا من استخدام سيارات الأجرة لتخفيف العبء المالي. واعتبر موسى أن ارتفاع الأسعار أصبح “وضعاً طبيعياً” في ظل الارتفاع المستمر في أسعار مختلف المواد والخدمات. “لم يعد بإمكاننا المشي أو الدفع.” من جهة أخرى، أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من ارتفاع رسوم النقل، خاصة مع تراجع القدرة الشرائية وضعف الخدمات المرتبطة بقطاع النقل الداخلي. وقالت أم عزام، وهي مواطنة تستخدم خط باب عمر – باب السباع، إن المشكلة لا تقتصر على ارتفاع الأجرة فقط، بل تشمل أيضاً سوء توزيع مواقف السيارات وبعدها عن مركز المدينة. وأضافت أن الوصول من باب عمر إلى المركز الثقافي يتطلب المشي مسافة طويلة، إضافة إلى الحاجة أحياناً لاستخدام أكثر من وسيلة مواصلات للوصول إلى الوجهة المطلوبة، ما يزيد العبء المالي على السكان. وتابعت: “لم نعد قادرين على المشي، ولا قادرين على الدفع”، مشيرة إلى أن ارتفاع تكاليف النقل يستنزف ما تبقى من دخل الأسر في ظل الأوضاع المعيشية الحالية. بدوره، دعا أبو ماهر رومبي، أحد سكان منطقة مسجد الدروبي، إلى إعادة تنظيم مواقف السيارات ونقلها نحو مناطق أكثر ملاءمة مثل سيدي خالد والمحافظة، لافتا إلى أن وجود المواقف بالقرب من المنازل يسبب ازدحاما وضجيجا متكررا خاصة في فصل الصيف. وأضاف أن ارتفاع الأسعار دفع الكثير من الناس إلى التقليل من استخدام وسائل النقل والاعتماد على المشي قدر الإمكان لتقليل المصاريف اليومية. ويأتي الجدل حول تعرفة النقل في وقت تشهد الأسواق السورية ارتفاعا متواصلا في أسعار المحروقات والخدمات وقطع الغيار، ما يضع السائقين والركاب معا في مواجهة ضغوط معيشية متزايدة، وسط مطالبات بإيجاد حلول توازن بين تكاليف التشغيل وقدرة المواطنين على تحمل رسوم النقل.

سوريا عاجل

رفع تعرفة النقل الداخلي يثير جدلا بين السائقين والركاب

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#رفع #تعرفة #النقل #الداخلي #يثير #جدلا #بين #السائقين #والركاب

المصدر – قضايا 24 | SY24