اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-11 12:17:00
أعلن القيادي في “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد): مظلوم عبدي، عن التوصل إلى تفاهمات جديدة مع الحكومة السورية لمعالجة الملف القضائي المتعثر في محافظة الحسكة، في ظل استمرار احتجاجات أنصار “قسد” المرتبطين بقصر العدل وإزالة اللغة الكردية من لافتة المبنى، داعياً المتظاهرين إلى إعطاء المتظاهرين فرصة للتهدئة وعدم تعطيل عملية التكامل بين مؤسسات الدولة. “الإدارة الذاتية” والحكومة السورية. ويأتي تصريح عبدي في وقت يعتبر ملف القضاء من أبرز الملفات التي واجهت صعوبة خلال الأسابيع الماضية، ضمن عملية تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/يناير الموقع بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بالتزامن مع الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الحسكة، لا سيما أمام قصر العدل، حيث قام محتجون موالون لـ”قسد”، ومن بينهم عناصر من “الشباب الثوري”، بإزالة وتدمير أكثر من لوحة إعلانية للمبنى لاقتصارها على اللغة العربية. لغة. خلافات حول دمج قضاة “الإدارة الذاتية”. وقال عبدي، في حديث لوكالة حوار المقربة من “قسد”، إن بعض المشاكل ظهرت في هذا الملف منذ نحو أسبوعين، وكانت سبباً مباشراً في تعطيل عملية الدمج لفترة من الزمن. وأوضح أن الخلاف بدأ نتيجة “غياب آلية واضحة لانضمام قضاة “الإدارة الذاتية” إلى الحكومة السورية ضمن عملية الدمج، وما رافق ذلك من مخاوف تتعلق بحقوقهم وطبيعة الإدارة القضائية في المنطقة”. وأضاف أن “رد الفعل الصادر عن القضاة والإدارة القضائية في المنطقة كان صحيحاً”، معتبراً أن “رفض الإقصاء ينسجم مع جوهر التكامل المبني على التوافق”، وليس على إقصاء طرف لصالح طرف آخر، مشيراً إلى أن غياب التوافق التوافقي منذ البداية أدى إلى تعثر الملف وانعكس على الرأي العام في المنطقة. وأوضح عبدي أن لقاءات عدة عقدت خلال الفترة الماضية سواء في دمشق أو في مناطق شمال شرقي سوريا، وعلى مستويات مختلفة، بهدف معالجة الأزمة والحيلولة دون تحولها إلى عائق أمام اتفاقات أوسع بين الجانبين. وأشار إلى أنه عقد اجتماعاً خاصاً مع المعنيين بالملف القضائي بهدف تجاوز الخلافات، مؤكداً أن التفاهمات التي تم التوصل إليها مع الحكومة السورية تضمنت قبول دمج قضاة “الإدارة الذاتية” وعدم استبعادهم من المؤسسات القضائية الجديدة. تفاهمات لإعادة فتح المراكز القضائية. وبحسب عبدي، تضمنت التفاهمات أيضًا استمرار عمل بعض القضاة والموظفين العاملين سابقًا في مؤسسات الدولة السورية، بهدف ضمان عدم توقف معاملات المواطنين واستمرار العمل القضائي، من خلال صيغة عمل مشترك تجمع قضاة “الإدارة الذاتية” والقضاة العاملين سابقًا. وأضاف أنه تم تسليم قوائم بأسماء قضاة “الإدارة الذاتية” إلى الجهات المعنية، تمهيداً لإخضاعهم للدورات القضائية الحكومية وتثبيتهم ضمن المحاكم الرسمية، مؤكداً أن الطرفين اتفقا على الإسراع بفتح المراكز القضائية واستئناف عملها، نظراً لارتباط العديد من الخدمات الرسمية بها. وأشار عبدي إلى أن استمرار تعطيل قصر العدل لا يؤثر فقط على الملف القضائي، بل يمتد إلى ملفات خدمية وإدارية أخرى، من بينها الانتخابات وإجراءات إصدار جوازات السفر والسجل العقاري، إضافة إلى المعاملات والمستندات التي يحتاجها السكان بشكل يومي. وقال، إن “حل مشكلة قصر العدل بوابة لحل العديد من الملفات الأخرى”، في إشارة إلى الترابط بين عمل المؤسسة القضائية وبقية مؤسسات الدولة والخدمات المدنية في المحافظة. ويستمر الجدل حول اللغة الكردية. وحول الجدل الدائر حول اللوحة التعريفية لقصر العدل في الحسكة، أوضح عبدي أن الحكومة السورية تعتبر قصر العدل “مؤسسة سيادية” داخل المحافظة، وترى أن اللوحات التعريفية يجب أن تكون باللغة العربية فقط، مضيفاً أن ممثلي المنطقة (في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية) لا يريدون أن يتحول هذا الخلاف إلى سبب جديد لتعطيل عملية الدمج. وأشار إلى أن التفاهمات التي تم التوصل إليها مع الحكومة تشمل اعتماد اللافتات الإعلامية باللغتين العربية والكردية في مدن القامشلي وعين العرب (كوباني) والمالكية وعامودا والدرباسية، مضيفاً أنه تم قبول التعامل مع اللافتة الحالية في الحسكة “لفترة زمنية محددة”، على أن يعاد النظر فيها لاحقاً. واعتبر عبدي أن ردود الفعل الرافضة لإزالة اللغة الكردية “محقة وقوية”، خاصة من قبل الشباب، في ظل الحساسية المرتبطة بقضية اللغة الكردية في المنطقة، مشيراً إلى أن الاحتجاجات والتطورات الأخيرة دفعت إلى إعادة مناقشة الموضوع مع الحكومة السورية. وعود بإعادة اللافتات ثنائية اللغة. وأضاف أن التواصل مع ممثلي الحكومة استمر خلال الفترة الماضية، وتم الاتفاق على ضرورة معالجة موضوع اللغة والمسميات في قصر العدل بالحسكة خلال المرحلة المقبلة، وفق الآلية المتبعة في المدن الأخرى ذات الأغلبية الكردية. وأكد أن الحكومة السورية قدمت «وعوداً» بإعادة اللوحة باللغتين العربية والكردية في مرحلة لاحقة، لكن دون أن يحدد جدولاً زمنياً واضحاً لذلك. ودعا عبدي المتظاهرين إلى إعطاء فرصة للتفاهمات السياسية والإدارية لترجمتها إلى واقع على أرض الواقع، وعدم تعطيل عملية الإدماج أو تأخير الملفات المتعلقة بالمؤسسة القضائية والخدمات العامة في المنطقة. استمرار الاحتجاجات أمام قصر العدل. وتشهد مدينة الحسكة منذ أسابيع، توتراً متكرراً بشأن موضوع قصر العدل، بعد إزالة اللافتة التعريفية للمبنى وإعادة تركيبها أكثر من مرة، وسط احتجاجات واعتصامات نفذها أنصار “قسد” و”الشباب الثوري”، احتجاجاً على إزالة اللغة الكردية من اللافتات الرسمية، في وقت تحاول الحكومة السورية و”قسد” التوصل إلى تفاهمات أوسع بشأن إدارة المؤسسات والخدمات في شمال شرقي سوريا. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى




