اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-18 15:10:00
عاد مضيق هرمز إلى واجهة التصعيد الإقليمي بعد أن أعلن التلفزيون الإيراني أن الممر البحري «لا يزال تحت سيطرة البحرية الإيرانية»، وأن نحو ألف وخمسمئة سفينة تنتظر إذن العبور من «الحرس الثوري». ويرفع هذا التطور مستوى القلق في أسواق الطاقة والشحن، ويضع الهدنة الهشة بين طهران وواشنطن أمام اختبار شديد، بعد الضربات الأمريكية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية خلال الأيام الماضية. التلفزيون الإيراني: مضيق هرمز لا يزال تحت سيطرة القوات البحرية الإيرانية، وهناك 1500 سفينة تنتظر الإذن بالعبور – MTV Egypt News (@MTVLebanonNews) 18 مايو 2026، صعد محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري، لهجته على التلفزيون الرسمي، محذرا من أن استمرار “الحصار البحري الأمريكي” سيحول بحر عمان إلى “مقبرة للقوات الأمريكية”. وتعكس هذه اللغة، بحسب مراقبين، محاولة ردع واضحة، لكنها تفتح الباب أيضا أمام سوء تقدير قد يجر المنطقة إلى صراع بحري كبير، خاصة مع كثافة الحركة. السفن وحساسية الممر الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية. مضيق هرمز بين التهديد وآلية العبور الجديدة. وعلى الجانب الدبلوماسي، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن بلاده تعمل على “آليات جديدة” لعبور المضيق، وأشار إلى الاتصالات المستمرة مع سلطنة عمان. كما نفى تقارير عن تخصيب اليورانيوم. وتزامن ذلك مع الحديث عن استمرار المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، بوساطة باكستانية، في محاولة لتهدئة الجبهة البحرية وفصلها عن الملف النووي. وتكتسب سلطنة عمان أهمية خاصة هنا، لخبرتها الطويلة في إدارة قنوات التهدئة بين طهران ومعارضيها، وكطرف قادر على تسويق الترتيبات الفنية لعبور السفن دون أن تظهر إيران وكأنها تراجعت سياسيا. هدنة متعددة المراحل تأتي باكستان إلى الواجهة كوسيط نشط. وبحسب ما ورد في تغريدة لقناة العربية، فإن «الورقة الباكستانية» تتضمن هدنة متعددة المراحل، وفتح مضيق هرمز، وفصل المسار البحري عن تعقيدات الملف النووي، مع الحديث عن دعم الصين للوساطة. للممرات الحيوية ومنشآت الطاقة. الصحفي عبد الله خلوف: ● باكستان تحاول جسر الهوة بين واشنطن وطهران.. الورقة الباكستانية تتضمن هدنة متعددة المراحل وفتح مضيق هرمز وفصل الطريق البحري عن تعقيدات الملف النووي. ● تسعى باكستان إلى صياغة مقترح سلام بين واشنطن وطهران بما يحفظ ماء وجه الطرفين. ● الصين تدعم الوساطة… pic.twitter.com/ZpzSV98uRQ — العربية (@AlArabiya) 18 مايو 2026 بطاقة ضغط أم خطوة نحو الإغلاق الفعلي؟ وينقسم المراقبون والمحللون حول معنى إعلان «السيطرة» ووجود هذا العدد من السفن المنتظرة. ويرى أحد الفرق أنه ضغط محسوب لرفع تكلفة أي حصار أو تهديد أميركي، وأن طهران تلوح بورقة هرمز لتحسين شروط المفاوضات من دون الذهاب إلى إغلاق كامل من شأنه أن يثير ردود فعل دولية قاسية. في المقابل، يحذر فريق آخر من أن تراكم التهديدات قد يحول أي حادث بحري صغير إلى شرارة مواجهة، خاصة إذا اختلطت قواعد الاشتباك بين القوات النظامية و”الحرس الثوري” والسفن التجارية.



