اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 15:11:00
أصيبت امرأة إثر قيام مجهولين بإلقاء أربع قنابل على المارة في حي كرم الزيتون بمدينة حمص، مساء الثلاثاء 19 من أيار. وقال مصدران مدنيان لعنب بلدي إن مجهولين ألقوا أربع قنابل في حي كرم الزيتون، ما أدى إلى إصابة سيدة خمسينية في ساقها بعد انفجار إحداها وسط مدنيين، على شارع 26، فيما لم تنفجر ثلاث قنابل أخرى. وأوضح الناشط الحقوقي يامن حسين، أن الحادثة جاءت بعد توتر في الحي، بعد أن حاول أحد سكان الحي منع شبان يركبون دراجات هوائية من التحرش بامرأة، ما أدى إلى خلافات بين الطرفين. وقال لعنب بلدي إن دورية أمنية وصلت إلى المكان لمحاولة احتواء المشكلة، قبل أن تصل دورية ثانية من مركز شرطة “باب السباع”، حيث أوقف العناصر الرجل الذي تدخل لمنع التحرش بالسيدة. وأشار أحد المصادر المدنية إلى أن الجهات الأمنية باشرت تحقيقاتها في حادثة إلقاء القنابل، في ظل تكرار حوادث مماثلة في حي كرم الزيتون خلال الفترة الأخيرة. وأوضح أن الوضع الأمني يتدهور في الحي والمناطق المجاورة، وسط خروقات وحوادث أمنية متكررة من قبل مجهولين، وضعف دور الجهات الأمنية في ضبط الأمن وحصر السلاح في أيدي الجهات المختصة، مطالباً بإقامة واقع أمني منضبط أسوة ببقية المحافظات. وتوجهت عنب بلدي إلى وزارة الداخلية السورية للوقوف على تداعيات الحادثة التي وقعت في حي كرم الزيتون، لكن رد المكتب الإعلامي كان أنه حتى الآن لا توجد تفاصيل واضحة. عشرات المدنيين ضحايا. وتشهد مدينة حمص منذ مطلع العام الجاري حوادث أمنية مختلفة أودت بحياة العشرات من المدنيين. وقالت الصحفية الناشطة حنين أحمد، في تقرير سابق نشرته عنب بلدي، إنها وثقت مقتل 14 مدنيًا في كانون الثاني/يناير الماضي، و16 ضحية في شباط/فبراير الماضي، ليرتفع إجمالي الحصيلة حسب التوثيق الأخير إلى 30 ضحية خلال شهرين فقط، من خلال إشرافها على فريق توثيق محلي. وأوضحت حنين أحمد أن الأشهر الأخيرة شهدت “جرأة غير مسبوقة في القتل”، حيث اتبع الجناة نمطاً مماثلاً: “مسلحون على دراجات نارية يخترقون الأحياء المحاطة بالحواجز الأمنية، وينفذون عمليات قتل مباشرة، وينسحبون دون أن يتركوا أثراً”. وأضافت أن الاستهداف ركز في البداية بنسبة تصل إلى 90% على أبناء الطائفة العلوية، قبل أن يمتد ليشمل المدنيين العلويين “بشكل مطلق”، الذين لا علاقة لهم بأي صراعات سابقة أو أنشطة غير قانونية. وتتقاطع شهادة حنين مع تقرير حقوقي أصدرته مؤخراً منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، والذي وصف هذه العمليات بـ”نمط القتل المتنقل”. وشدد التقرير على أن استخدام الدراجات النارية يتيح لمرتكبي الجرائم سرعة الوصول والانسحاب، محذرا من أن هذه الجرائم تحول الحياة اليومية في المنازل وأماكن العمل إلى “مجال محتمل للموت المفاجئ”. توصيات حقوقية وطالب تقرير “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” السلطات بتحمل المسؤولية في هذا السياق من خلال عدة إجراءات أساسية، وهي: فتح تحقيقات مستقلة: يجب على السلطات فتح تحقيقات جنائية فورية ومستقلة في كافة حوادث القتل، على أن يتم اتخاذ خطوات ملموسة لكشف الجناة وتقديمهم إلى العدالة. تعزيز الحماية: اتخاذ إجراءات وقائية لحماية المدنيين في المناطق التي شهدت تصعيداً في الاستهداف، بما في ذلك المناطق ذات الأغلبية العلوية. التعاون مع المنظمات الدولية: ضرورة تعزيز التعاون مع الأمم المتحدة والآليات الدولية ذات الصلة. لضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، وضمان عدم تعرض الضحايا للتمييز أو الإفلات من العقاب. الضغط على المجتمع المدني: تعزيز جهود منظمات المجتمع المدني السورية لتوثيق هذه الجرائم بشكل منهجي، وتحليل الأنماط الجغرافية والزمنية للحوادث، وتقديم الدعم النفسي والقانوني لأسر الضحايا. تحسين الكفاءة الأمنية. عقد قائد الأمن الداخلي في محافظة حمص، العميد مرهف النعسان (الذي عينه الرئيس السوري لاحقاً محافظاً لحمص)، اجتماعاً موسعاً في 26 شباط/فبراير، ضم مديري الأمن ورؤساء الأقسام، لمراجعة سبل تحسين الكفاءة الأمنية وتحديث الخطط الميدانية. وشدد النعسان خلال اللقاء على ضرورة تعزيز التنسيق لزيادة سرعة الاستجابة للبلاغات وضمان الاستقرار الأمني. وتزامنت هذه التوجيهات مع وقوع عمليات قتل واغتيالات في قلب المدينة. حمص.. “القتل المحمول” يودي بحياة 30 مدنياً خلال شهرين ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات مغلوطة أو لديه تفاصيل إضافية أرسل تصحيحاً إذا كنت تعتقد أن المقال يخالف أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية قدم شكوى



