اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-23 15:21:00
أعلنت وسائل إعلام تركية رسمية، اليوم السبت 23 أيار/مايو، اعتقال عشرة أتراك يشتبه بانتمائهم لتنظيم “الدولة الإسلامية” داخل الأراضي السورية، خلال عملية أمنية مشتركة بين المخابرات التركية والسورية، في تطور قالت أنقرة إنه يأتي بعد رصد دقيق لتحركات وأنشطة المطلوبين. وبحسب ما أوردته وكالة الأناضول الرسمية، فإن المعتقلين مدرجون على “النشرة الحمراء” للإنتربول، في حين يشتبه في تورطهم في أنشطة عسكرية وأمنية وإعلامية مرتبطة بتنظيم “الدولة الإسلامية”، بالإضافة إلى ارتباط بعضهم بهجمات شهدتها تركيا خلال السنوات الماضية. وقالت مصادر أمنية تركية، إن العملية تمت بالتنسيق بين المخابرات التركية والسورية، بعد عمليات رصد ومراقبه استمرت لفترة، قبل أن تتم عمليات الاعتقال ونقل المعتقلين إلى داخل تركيا لاستكمال التحقيقات. ولم تعلق دمشق رسميا. وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر عن السلطات السورية أي تعليق رسمي بشأن العملية المشتركة أو تفاصيل اعتقال المشتبه بهم داخل الأراضي السورية. كما لم تعلن السلطات السورية عن الأماكن التي تمت فيها الاعتقالات أو طبيعة التنسيق الأمني بين الجانبين. وانضموا إلى التنظيم بين عامي 2014 و2017. وبحسب المعلومات التي أوردتها وسائل الإعلام التركية الرسمية، فإن جميع المعتقلين يحملون الجنسية التركية، وانضموا إلى تنظيم “داعش” في سوريا بين عامي 2014 و2017، حيث شاركوا في مختلف الأنشطة ضمن صفوف التنظيم، والتي شملت القتال والعمل الاستخباراتي والدعاية الإعلامية والدعم اللوجستي. وأضافت الأناضول أن التحقيقات أظهرت أن عددا من المعتقلين على صلة بهجمات سابقة نفذت داخل تركيا، بما في ذلك الهجوم الانتحاري المزدوج الذي استهدف محطة القطار المركزية في العاصمة التركية أنقرة، في 10 أكتوبر 2015، وأدى إلى مقتل 102 شخصا وإصابة أكثر من 200 آخرين. ويعد تفجير محطة أنقرة أحد أكبر الهجمات التي شهدتها تركيا في تاريخها الحديث، إذ وقع خلال تجمع دعا إليه عدد من منظمات المجتمع المدني والنقابات تحت شعار “العمل والسلام والديمقراطية”. اتهامات بالارتباط بتفجير محطة أنقرة. وأشارت التحقيقات التركية إلى أن أحد المعتقلين، ويدعى عمر دنيز دوندار، كان على صلة بمنفذي هجوم محطة أنقرة، وانتقل إلى سوريا عام 2014 للانضمام إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث عمل ضمن وحدات مختلفة وشارك في اشتباكات مسلحة. وبحسب الرواية التركية، فإن دوندار عمل أيضاً ضمن ما يعرف بـ”مكتب الفاروق” الذي تتهمه أنقرة بإدارة أنشطة التنظيم داخل تركيا والتنسيق مع أعضائه. كما أفادت التحقيقات أنه تم العثور على بصمات دوندار على أجهزة تفجير تابعة لاثنين من الانتحاريين الذين ألقي القبض عليهما خلال العمليات الأمنية في تركيا عام 2017، ما عزز الشكوك حول ارتباطه المباشر بعدد من الهجمات. واتهمت السلطات التركية معتقلين آخرين بالمشاركة في التخطيط أو تنفيذ هجمات تستهدف جنوداً أتراكاً منتشرين في مناطق شمال سوريا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول تلك العمليات أو توقيتها. “مكتب الفاروق” حاضر في التحقيقات. وكشفت التحقيقات أن أحد المعتقلين، ويدعى علي بورا، كان يشغل منصب ما يسمى “أمير المخابرات” المسؤول عن نشاط التنظيم داخل تركيا، بعد انتقاله إلى سوريا عام 2014. وقالت السلطات التركية إن بورا شارك في اشتباكات مسلحة ضمن صفوف التنظيم، وعمل في وحدات مختلفة، إضافة إلى نشاطه ضمن “مكتب الفاروق” الذي تصفه أنقرة بأنه أحد الأذرع المسؤولة عن إدارة عمليات تنظيم “الدولة الإسلامية” في الداخل. تركيا. كما تتهمه السلطات التركية بالمشاركة في التخطيط لثلاث عمليات تستهدف القوات المسلحة التركية عبر ما يسمى “ولاية تركيا” التابعة للتنظيم. وفي السياق ذاته، ذكرت التحقيقات أن عضواً آخر يدعى قادر جوزوكارا انتقل إلى سوريا بتوجيه من مصطفى دوكوماجي، الذي تصفه أنقرة بزعيم “مجموعة دوكوماجي” المرتبطة بتنظيم داعش. وبحسب التحقيقات، تولى جوزقرة مهام لوجستية وإعلامية بسبب إعاقته الجسدية، شملت تأمين احتياجات الأعضاء الوافدين إلى سوريا وإدارة الأنشطة الدعائية للتنظيم حتى عام 2021. الأعضاء الذين عملوا في القتال والدعاية والإدارة. كما كشفت التحقيقات أن الموقوف حسين بري انضم إلى التنظيم عام 2014 وعمل ضمن وحدتها الطبية، قبل أن تعتقله “وحدات حماية المرأة” عام 2015، ويطلق سراحه لاحقاً ضمن صفقة تبادل أسرى، ليعود إلى نشاطه داخل التنظيم. حتى عام 2019، بحسب الرواية التركية. كما أفادت التحقيقات أن عبد الله شوبان أوغلو عمل في مناطق قتال داخل سوريا ضمن مجموعات تتبنى الفكر “السلفي التكفيري”، قبل أن يبايع تنظيم “الدولة الإسلامية” عام 2020، ويتولى لاحقاً مهامه في وحدة الإعلام التابعة لـ”مكتب الفاروق”. وتضمنت قائمة المعتقلين أسماء أخرى قالت السلطات التركية إنهم شاركوا في القتال أو في الأنشطة التنظيمية والإعلامية للتنظيم في إدلب ومناطق سورية أخرى، ومن بينهم حقي يوكسك، وجدار يلماز، ومراد أوزديمير، وإسحق غونجي، بالإضافة إلى عنصر آخر يشار إليه بالأحرف الأولى “KD” وبحسب الرواية التركية، فإن بعضهم واصل نشاطه ضمن خلايا صغيرة مرتبطة بتنظيم داعش بعد أن فقد مناطق سيطرته في سوريا، فيما عمل آخرون في المجالات اللوجستية. الدعم والإدارة والدعاية الإعلامية. متعلق ب




