سوريا – انقسام ضمن “الإطار التنسيقي” في العراق

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – انقسام ضمن “الإطار التنسيقي” في العراق

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-25 22:01:00

وتتصاعد الخلافات داخل قيادات “الإطار التنسيقي” على خلفية مقترح أميركي يتناول نزع سلاح الفصائل المسلحة وإعادة ترتيب وضع “الحشد الشعبي” حلاً أو دمجاً، بحسب ما تشير مصادر سياسية متابعه لنقاشات الكتل المقربة من الحكومة. وتزامن الجدل مع تسريبات حول مواعيد وخيارات مقترحة لما بعد عيد الأضحى، وسط ضغوط سياسية متزايدة داخل الائتلاف الحاكم لتثبيت توازناته، بالتوازي مع حراك برلماني يعكس حساسية توزيع المناصب داخل السلطة التنفيذية. اقتراح أميركي يفتح باب الانقسام. وأبرز ما أثار الانقسام هو الحديث الأخير. ونسب وزير الصحة عضو “التنسيقية” عبد الحسين الموسوي، إلى أن 5 من أصل 7 فصائل مسلحة قد تتحرك لتسليم أسلحتها بعد عيد الأضحى، ما يدل على وجود مسارين داخل التحالف بين من يفضل الاستجابة التدريجية للضغوط ومن يرفض أي تنازل. وبحسب ما ورد في البيانات فإن الفصائل المرشحة للتخلي عن أسلحتها هي: “العصائب”، و”منظمة بدر”، و”كتائب سيد الشهداء”، و”كتائب ثأر الله”، و”كتائب ثأر الله”. «الإمام علي» مقابل رفض فصيلي «النجباء» و«كتائب حزب الله»، ما يضع «الإطار التنسيقي» أمام اختبار ضبط القرار الأمني ​​والسياسي في محيطه. وهذا التناقض يعني أن أي خطوة تنفيذية ستحتاج إلى غطاء سياسي واضح، لأن موضوع السلاح لا يقرأ على أنه أمني فقط، بل يعتبر ورقة نفوذ داخل الدولة وخارجها، وينعكس بشكل مباشر في توازن العلاقة بين بغداد وواشنطن من جهة، وبين بغداد وطهران من جهة أخرى. بعد العيد: تسليم الأسلحة أم إعادة التمركز؟ وتطرح التطورات تساؤلات جوهرية لدى المراقبين والمحللين حول طبيعة الاقتراح الأميركي وحدوده، وهل يتجه نحو نزع السلاح الكامل أم نحو تنظيمه ضمن أطر الدولة، وهل الحديث عن حل أو دمج «هيئة الحشد الشعبي» سيبقى في نطاق الضغط السياسي أم ينتقل إلى المسارات التشريعية والتنفيذية. ويرى فريق من المراقبين أن تسليم خمسة فصائل أسلحتها، في حال حدوث ذلك، قد يفتح الباب أمام هدنة مع واشنطن ويقلل تكلفة التوتر على الاقتصاد العراقي، فيما يحذر آخرون من أن رفض “النجباء” و”كتائب حزب الله” قد يدفع نحو تصعيد سياسي وأمني أو يعمق الانقسام داخل الائتلاف الحاكم. وبحسب تصريحات وكلام وزير الصحة وعضو الإطار التنسيقي عبد الحسين الموسوي: 5 من أصل 7 فصائل في العراق ستسلم أسلحتها بعد العيد. والفصائل التي ستتخلى عن أسلحتها هي: العلا، السائب، منظمة بدر، كتائب سيد الشهداء، كتائب ذر الله، كتائب الامام علي. رفض فصيلان هما:… — علي النصري (@ali_alnasry80) 25 مايو 2026 داخلياً، قضية الاستحقاقات الحكومية تضغط على تماسك «الإطار التنسيقي»، بعد أن أشار القيادي في «ائتلاف دولة القانون» حسين مردان، إلى أن القوى التي شعرت بعدم العدالة في جلسة التصويت تتجه نحو تشكيل كتلة «النصف + 1» كصمام أمان، محذراً من أن الائتلاف قد ينقسم في حال لم يتم استيفاء المستحقات. وتظل العقدة الأساسية تكمن في كيفية تحويل أي فهم. وهو مرجح أن يؤدي إلى قرار دولة، لأن أي خطوة لا يتم الاتفاق عليها ضمن «الإطار التنسيقي» قد تُقرأ على أنها إملاء خارجي، فيما يرى آخرون أن التأخير يفاقم الضغوط ويقلل هامش المناورة، ما يجعل الأسابيع التي تلي عيد الأضحى محطة اختبار حاسمة لمسار السلاح والسياسة معاً.

سوريا عاجل

انقسام ضمن “الإطار التنسيقي” في العراق

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#انقسام #ضمن #الإطار #التنسيقي #في #العراق

المصدر – سياسة – الحل نت