لبنان – الخوف من حرب أطول تدمر الصيف ومكاسبه

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – الخوف من حرب أطول تدمر الصيف ومكاسبه

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-27 06:03:00

وكتبت سابين عويس في “النهار”: تراجع المؤشرات الاقتصادية الحيوية ينذر بقلق كبير كلما طال أمد الحرب، ليس فقط على مستوى النشاط الاقتصادي وأداء القطاع الخاص، بل أيضاً على المالية العامة في ظل تزايد الضغوط المالية بالتزامن مع تراجع الإيرادات وندرة الدولار الأميركي في السوق. والخطورة هنا هي أن الحرب ستدمر الموسم السياحي، مما سيؤدي إلى تراجع التحويلات المالية والتدفقات المالية الناتجة عن المغتربين والاستهلاك السياحي. ومع تراجع إيرادات الخزينة، تسعى وزارة المالية إلى الاستعانة بالبنك المركزي لتوفير احتياجاتها بالدولار الأميركي، وهو ما حصل قبل الحرب بشكل طبيعي في ظل توفر العملة الخضراء في السوق، وسط نسبة دولرة مرتفعة جداً همشت العملة الوطنية واستخداماتها، حتى على مستوى الرواتب والأجور، التي أصبحت تحسب على السعر الفعلي للدولار وليس الدولار. لكن تراجع السيولة الدولارية مع تراجع حركة الاستهلاك والإنفاق أدى إلى هذه الندرة، بحيث أصبح البنك المركزي غير قادر على توفير الدولارات، إضافة إلى دخول عامل أساسي أدى إلى ذلك. الندرة وهي اعتماد البنك المركزي على البنوك بشكل مباشر لتوفير نحو 90 في المئة من حاجة السوق بدلا من 10 في المئة سابقا، حيث كان الاعتماد بشكل غير مباشر على واحدة من أكبر شركات جمع التبرعات التابعة لرجل الأعمال سليم الخليل (90 في المئة). ولا يزال البنك المركزي قادراً على توفير احتياجات الدولة، ولكن ليس بالكامل (أقل بنحو 50 مليون دولار)، بعد أن خسر نصف مليار دولار خلال فترة الحرب (علماً أن أصوله سجلت خلال النصف الأول من أيار/مايو الجاري ارتفاعاً بنحو 32 مليون دولار). ورغم التعاون والتنسيق الكامل بين وزارة المالية والبنك المركزي، إلا أن الأخير أبلغ الوزارة بعدم إمكانية المساس باحتياطياته من العملات الأجنبية، التي هي بحكم التعريف ملك للمودعين، وتخصص فقط لتغطية السحوبات من التعاميم، علماً أن الوزارة تمتلك في حساب الخزينة رقم 36 ما يقارب 840 مليون دولار جاهزة لتغطية الاحتياجات التمويلية. ومع ذلك، تفضل الوزارة الإبقاء عليه كملاذ أخير لأي احتياجات عاجلة. كان لافتاً أنه في الأسابيع القليلة الماضية، ظهرت حملة شديدة على البنك المركزي، من خلال المبالغة في عزمه اتخاذ قرار تعويم الليرة والتخلي عن قرار تثبيت العملة. ولا تزال الحملة مستمرة رغم عدم وجود أي مؤشرات جدية لهذا الاتجاه، علماً أن لجوء البنك المركزي إلى تطبيق المادة 69 من قانون النقد والتسليف (التي تنص على وجوب احتفاظ البنك المركزي في أصوله بأموال من الذهب والعملات الأجنبية التي تضمن سلامة العملة الوطنية، أي ما يعادل 30% من قيمة العملة عند الطلب)، من شأنه أن يعيد قيمة الليرة ويجعلها من أقوى العملات في العالم، ما دامت مغطاة بالذهب! ومن ثم، لا يوجد خوف من المصادر النقدية للعملة، بل من التأثير التضخمي الناتج عن الارتفاع الحاد في الأسعار، مما يقلل من القيمة الشرائية للدخل. الخوف الأكبر هو أن تستمر الحرب لفترة أطول، فتدمر الصيف ومكاسبه.

اخبار اليوم لبنان

الخوف من حرب أطول تدمر الصيف ومكاسبه

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الخوف #من #حرب #أطول #تدمر #الصيف #ومكاسبه

المصدر – لبنان ٢٤