سوريا – مخيمات أطمة تواجه العطش.. تراجع خدمات المياه يهدد آلاف النازحين

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – مخيمات أطمة تواجه العطش.. تراجع خدمات المياه يهدد آلاف النازحين

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-01 14:23:00

مع ارتفاع درجات الحرارة ودخول فصل الصيف وتراجع خدمات المياه في مخيمات أطمة شمالي إدلب، تواجه آلاف العائلات النازحة صعوبات متزايدة في تأمين مياه الشرب والاستعمال اليومي، وسط مخاوف من توقف دعم المياه خلال الفترة المقبلة. ويبلغ سعر صهريج المياه الواحد نحو 9 دولارات، وهو مبلغ يفوق قدرة العديد من الأسر التي تعتمد على المساعدات الإنسانية أو العمل اليومي المحدود لتأمين احتياجاتها الأساسية. ويقول سكان في المخيمات إن نحو 25 بالمئة من الأسر لم تتمكن من العودة إلى مناطقها الأصلية حتى الآن، بسبب الأضرار التي لحقت بمنازلهم وعدم قدرتهم على تحمل تكاليف ترميمها. وينحدر معظمهم من ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، حيث لا تزال الأضرار التي لحقت بالمنازل تشكل عائقاً أمام عودتهم واستقرارهم. وتضم مخيمات المنطقة عوائل نازحة من مختلف المناطق السورية، بينها ريف حلب ومناطق أخرى، بالإضافة إلى عوائل عادت من تركيا واستقرت بشكل مؤقت في المخيمات. إلا أن الخدمات الأساسية تشهد تراجعاً متواصلاً، خاصة في قطاع المياه، حيث تصل مياه الشرب إلى بعض المخيمات مرة كل يومين بكميات محدودة، فيما تزداد الحاجة إليها مع ارتفاع درجات الحرارة. يقول فؤاد الخطيب، أحد سكان مخيمات أطمة، إن العديد من الأسر لا تزال غير قادرة على العودة إلى مناطقها بسبب الأضرار التي لحقت بمنازلها وارتفاع تكاليف ترميمها، في ظل عدم وجود مصادر دخل مستقرة تساعدهم على تغطية هذه النفقات. ويضيف أن سنوات النزوح الطويلة زادت من الأعباء المعيشية على الأسر، خاصة تلك التي تزايدت أعدادها خلال فترة النزوح. ويشير الخطيب إلى أن تراجع الخدمات الأساسية، وخاصة مياه الشرب، يفاقم معاناة السكان ويضعهم أمام تحديات يومية متزايدة، مؤكداً أن غياب الحلول المستدامة لدعم الأسر المتضررة وإعادة تأهيل منازلهم يبقي آلاف الأشخاص عالقين بين صعوبة العودة وقسوة الحياة داخل المخيمات. وتأتي أزمة المياه في مخيمات أطمة، في وقت لا تزال آلاف العائلات السورية تعيش في مخيمات شمال غربي سوريا، رغم التغيرات التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية. ويعود ذلك إلى استمرار الأضرار التي لحقت بمنازل العديد من النازحين وعدم قدرتهم على تحمل تكاليف ترميمها وتأهيلها، في ظل ارتفاع أسعار مواد البناء وتدهور الأوضاع المعيشية. ومع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تزداد الحاجة إلى المياه النظيفة، لتتحول خدمات المياه إلى أحد أبرز التحديات التي تواجه المقيمين داخل المخيمات. وبين صعوبة العودة إلى منازلها المتضررة وتراجع الخدمات الأساسية داخل المخيمات، تجد آلاف العائلات نفسها أمام معاناة متجددة تتجاوز حدود النزوح إلى البحث اليومي عن أبسط مقومات الحياة. ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة وعدم وضوح آلية تأمين المياه خلال الفترة المقبلة، تتزايد المخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية في مخيمات أطمة، ما يضع الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية أمام تحدي إضافي لتلبية احتياجات السكان والتخفيف من معاناتهم.

سوريا عاجل

مخيمات أطمة تواجه العطش.. تراجع خدمات المياه يهدد آلاف النازحين

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#مخيمات #أطمة #تواجه #العطش. #تراجع #خدمات #المياه #يهدد #آلاف #النازحين

المصدر – قضايا 24 | SY24